افتتح صباح أمس فعاليات الملتقى الخاص بمسابقة MIT الخامسة لأفضل خطة عمل في العالم العربي وذلك في مقر كلية ابوظبي للطالبات والتي تقام برعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس كليات التقنية العليا وبالشراكة مع مبادرات عبد اللطيف جميل الاجتماعية ولأول سنة بدعم من مبادرة غلوبال إن، كما يشارك فيها فرق من 20 دولة عربية.
وأكد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا أهمية تنمية مهارات الخريجين التي تؤهلهم لسوق العمل والتي تدعم قدراتهم على تأسيس مشاريع خاصة بهم وكيفية مواجهة التحديات في مجال ريادة الأعمال خاصة فيما يتعلق بعملية التخطيط لتلك المشاريع ووضع الأفكار الإبداعية بما يعود في النهاية بالنفع على الطالب وعلى مجتمعه، مؤكدا اهتمام الكليات بمجال ريادة الأعمال والتركيز عليه من خلال المناهج الدراسية والفعاليات التي تنظمها وذلك منذ العام 2003 لقناعتهم ككليات بأهمية هذا المجال في مستقبل الاقتصاد المتطور المستدام.
ورحب الدكتور كمالي في كلمته الافتتاحية بالفرق المشاركة من دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وجنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى. معبرا عن سعادته بمشاركة فريق دولة الإمارات ، كما أعلن عن إطلاق المسابقة الجديدة تحت اسم TR53 Pan Arab لتكريم المبدعين العرب المتميزين تحت سن الخامسة والثلاثين، مثمنا جهود للسيدة هالة فاضل رئيسة منتدى MIT للمنطقة العربية وفريقها في توفير منصة للشباب من مختلف الدول لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم.
وأضاف إن هذه المسابقة تفتح للمشاركين الأبواب لتقديم أفكارهم والتواصل مع الزملاء والمشرفين المتميزين. وان اليومين اللذين أقيما في الكلية لهذه المسابقة يشكّلان أهمية كبيرة في مشوار المشاركين من خلال ورش العمل التدريبية مع مختصين .
المرحلة الثانية
هذا ويشكّل هذا الملتقى المرحلة الثانية من المسابقة حيث يقدم المتسابقون أفكارهم الإبداعية لتأسيس المشاريع الصغيرة بخطة عمل متميزة. وسيتم الاعلان عن الفائز الأول وفائزين اثنين آخرين في شهر يونيو 2012 ،حيث سيتقاسمون جوائز بقيمة 300,000 درهم. وقد شارك في الملتقى أكثر من خمسين فريق لحضور ورشة العمل حول ريادة الأعمال عشر دول عربية.
ومن المعلوم انه خلال اليوم الأول من مسابقة MIT لأفضل خطة عمل في العالم العربي تعلم أعضاء الفرق الخمسين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا النواحي الرئيسة لوضع خطة العمل المثلى لمشاريعهم على يد خبراء بارزين في إدارة الأعمال.
كما ناقش أعضاء الفرق المواضيع المختلفة في التخطيط المالي، ومهارات ريادة الأعمال، والمبيعات، وإعداد خطط العمل، والتسويق، والتواصل، ومهارات التقديم، وإعداد نموذج ناجح في إدارة الأعمال.
و قام كل من الفرق الخمسين بطرح خطة عمل في غضون بضعة دقائق أمام 50 محكم في غرفة كبيرة. وفي اليوم الثاني انصب اهتمام الفرق على التسويق، ومهارات التقديم، وإعداد نموذج تجاري ناجح، إضافةً إلى إقامة مجموعة من الجلسات المنفردة مع الخبراء.
زيادة المتبارين
والجدير ذكره أن مسابقة هذا العام شهدت زيادة في عدد المتبارين في النصف نهائيات حيث بلغ عددهم 50 مقابل 30 في العام المنصرم. كما شارك 20 فريقاً هذا العام من جنوب شرق آســــيا وآسيا الوسطى، بما في ذلك إندونيسيا، وماليزيا، وباكستان.
كما تم استلام 500 4 طلب للمشــــاركة في المسابقة من 20 دولة عربية. وقد نجحت المــسابقة حتى اليوم في مساعدة ما يقارب 200 شـــركة علــــى تحقـــيق التطــــور في المنطقة العربية، وتقوم هذه الشركات بدورها بتوظـــــيف آلاف الأشخاص.
