أدى طلبة القسمين العلمي والأدبي صباح أمس امتحان مادة الرياضيات ولكل منهما أسئلته الخاصة به والتقت الآراء إلى حد كبير حول درجة الرضا عن الامتحانين، حيث وجد طلبة الأدبي الورقة مريحة وواضحة ومباشرة، في حين أكد العلمي أن الورقة بالمستوى المتوسط وأسهل من النموذج التجريبي لوزارة التربية والتعليم.
في دبي تباينت آراء طلبة الصف الثاني عشر في القسمين العلمي والادبي ، وأكد الطلبة أن الامتحان كان طويلا ويحتاج إلى وقت أطول للإجابة عن اسئلته ، وخاصة طلبة الادبي ، فيما شكا عدد من طلبة العلمي صعوبة اسئلة امتحان الرياضيات الذي جاء على حد تعبيرهم في مستوى الطالب الجيد ، ويحتاج إلى تركيز .
في المقابل أكد أحمد ابو يوسف موجه أول رياضيات في وزارة التربية والتعليم أن 5 % من الاسئلة تقيس المهارات العليا وفي متناول الطالب المتفوق وذلك بهدف مراعة الفروق الفردية بين الطلبة ، أما النسبة المتبقية فتتوزع على التذكر والتحليل والتطبيق وهي نسب متدرجة بحيث يستطيع الطالب المتوسط الحصول على درجة تؤهله اجتياز الامتحان بالشكل المطلوب، مشيرا إلى أن الاسئلة جاءت شاملة ومن ضمن محتوى الكتاب المدرسي ودقيقة وواضحة. من جانبهم أكد الطالبان محمد خالد وذو الفقار عباس "علمي" من مدرسة العالم الجديد أن الاسئلة في مستوى الطالب الجيد ، وثمة سوء توزيع للدرجات فأصعب سؤالين على حد تعبيرهما خصص لهما 30 درجة .
مستوى الطالب المتوسط
بينما أكد الطلاب طارق احمد وصلاح مسعد وعبدالله صالح "علمي" من مدرسة دبي للتعليم الثانوي أن الاسئلة في مستوى الطالب المتوسط وتراعي الفروق الفردية وتحتاج في مجملها إلى تركيز جيد وثمة صعوبة في سؤالي نمذجة الامتحانات والمعدلات الزمنية. من جانب اخر قال الطلاب عبدالله محمد ومحمد أحمد وحمدان حسين " أدبي" من مدرسة دبي للتعليم الثانوي إن الاسئلة في متناول الطالب المتوسط وتحتاج إلى وقت أطول للاجابة عنها ، والامتحان شامل للوحدات الدراسية.
قياس المهارات العليا
بدوره قال أحمد عبد العليم موجه رياضيات في منطقة دبي التعليمية إن امتحان الرياضيات للقسمين العلمي والادبي يراعي الفروق الفردية بين الطلبة و5 % من الاسئلة تقيس المهارات العليا للطلبة وبالنسبة لسؤالي نمذجة الامتحانات والمعدلات الزمنية مرفق معها ارشادات وقوانين مساعدة للطالب في الحل ، وما على الطالب سوى تطبيق تلك الارشادات والقوانين مع قليل من التركيز ، وبقية الاسئلة شاملة للوحدات الدراسية .
علي مال الله مدير مدرسة الصفا للتعليم الثانوي قال إن بعض طلبة الادبي اشتكوا من قصر الوقت المخصص للاجابة عن الاسئلة بينما طلبة العملي أكدوا أن الامتحان في مستوى الطالب المتوسط ويحتاج إلى فهم وتركيز . وفي السياق ذاته أكدت شريفة حزام مديرة مدرسة سكينة بنت الحسين للتعليم الثانوي للبنات بأن عددا من الطالبات اشتكين من قصر الوقت واعتبرن أن الامتحان يحتاج إلى تركيز في مجمل اسئلته .
رضا في أبوظبي
أدى طلبة القسمين العلمي والأدبي في أبوظبي صباح أمس امتحان مادة الرياضيات ولكل منهما أسئلته الخاصة به بالرغم من التقاء الآراء لحد كبير حول درجة الرضا عن الامتحانين ، حيث وجد الأدبي الورقة مريحة وواضحة ومباشرة ، في حين أكد طلبة العلمي أن الورقة بالمستوى المتوسط وأسهل من النموذج التجريبي لوزارة التربية والتعليم.
فعلى مستوى الأدبي ذكرت الطالبات حمده موسى وأمل محمد وسعاد مازن أن ورقة الرياضيات جاءت سهلة وواضحة ولم تتضمن سوى مسألة كلامية واحدة بينما بقية الأسئلة مسائل عادية مما تدربن عليه طوال الفصل الدراسي ، مشيرات إلى أنهن درسن خلال هذا الفصل وحدتي التفاضل والاشتقاق و التكامل والمصطلحات ، ولم يواجهن أي صعوبات في الامتحان.
وعبر طلبة العلمي عن رضاهم عن ورقة الرياضيات حيث ذكرت كل من سارة سمير و مي ربيع ومرح نيبال أن الأسئلة جاءت أسهل من الامتحان التجريبي للوزارة وفي المستوى المتوسط ومناسبة للوقت ، ولم يخل الامتحان من الأجزاء التي تتطلب مهارات تفكير عليا وخاصة السؤال الأخير المتعلق برسم القطوع ، حيث دمج بين رسم لقطعين يعبران عن دالتان بينما هم اعتادوا التعامل مع كل قطع على حدا وهنا كانت صعوبة التعامل مع السؤال ، أما بقية الأسئلة فهي مما اعتادوا عليه. وأشرن إلى أنهن درسن خلال الفصل الثاني وحدتي (التفاضل و القطوع ) والأسئلة تنوعت بينهما في خمس ورقات .
درجات نهائية
وفي تعليق لمعلمة رياضيات على الورقة الامتحانية أكدت أن الامتحان بالمجمل جيد ويتضمن أسئلة لمختلف المستويات ، وأنها تتوقع العديد من الدرجات النهائية لطالبتها ، مشيرة إلى أن الأسئلة كلها لم تخرج عن المقرر ولم يكن بها تحوير ، بل اعتمدت أسئلة مهارات التفكير فيها على الربط والدمج بين فكرتين معا بحيث يتم اختبار قدرات الطالب المتميز، وتركزت هذه المهارات في أسئلة الرسومات المتعلقة بالتزايد والتناقص والقطوع وتقدر نسبة مهارات التفكير ب 20% تقريبا من الورقة الامتحانية ، أما المسائل البقية الواردة في الامتحان فكلها ما اعتادت عليه الطالبات ، كما أن المسائل الكلامية الأربعة الواردة واضحة واعتمدت على خبرات سابقة للطالبة التي تتعلق بالقوانين الأساسية التي درستها في السنوات الماضية.
طلبة الشارقة وعجمان
كما استهل طلبة الثاني عشر في لجان الشارقة وعجمان اسبوعهم الثاني في الامتحانات بمادة الرياضيات, معربين عن سعادتهم بمستوى الأسئلة التي يقولون انها من المواد الصعبة, مؤكدين أن الطالب الذي تدرب على النماذج الامتحانية التي أدرجتها وزارة التربية والتعليم على موقعها وفي الصحف المحلية استطاع الإجابة دون أية عقبات بل أحس بارتياح تام أثناء تأديته للامتحان.
وقالت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية إن الامتحان جاء سهلا ومناسبا لجميع المستويات ولم ترد لها أي شكاوى رسمية , معربة عن أملها في أن يحقق الطلبة أعلى الدرجات , مثمنة الجهود التي يبذلها المشرفون على الامتحانات لتسير وفق الخطة الموضوعة لها دون أي شكاوى أو ملاحظات من الميدان, وذكرت أنها تواصلت مع أعضاء في اللجنة التي شكلتها المنطقة لتفقد الأجواء العامة في القاعات إن الوضع مستتب ولا توجد أي ملاحظات .
وقال قمبر محمود المازم مدير ثانوية حلوان بالشارقة انه خلال جولة تفقدية على اللجان المدرسية ان مستوى الأسئلة كان مرضيا لجميع المستويات الطلابية سواء في الفرع الأدبي أو العلمي , مشيرا إلى أنهم لم يتلقوا اي شكوى بل على العكس كانت جميع الآراء للإشادة بمضمون الورقة التي جاءت متنوعة وشاملة راعت الفروق الفردية ولم يرد أي سؤال من خارج المقرر , وأكد أن النماذج التدريبية التي وضعتها الوزارة على موقعها ولقاءات توجيه المادة مع الطلبة حقق لهم قدرا كبيرا من الفائدة بحيث أصبح الممتحن قادرا على التعاطي بعمق مع محتوى الورقة كما أن الأسئلة جاءت مطابقة لأسلوب النماذج .
وأضاف أن الأسئلة التي تضمنها الامتحان قاست الأهداف المطلوبة من المنهج وكانت للعلمي 3 اسئلة موزعة على 5 صفحات اما الادبي فثلاث اسئلة موزعة على 5 صفحات متضمنة 26 فقرة .
بدورها أكدت وفاء الملا مديرة ثانوية الغبيبة على سهولة الرياضيات للفرعين العلمي والادبي وانه ازاح عنهم حملا ثقيلا لان الرياضيات من المواد التي فيها نوع من التحدي لذكاء الطالب وقدراته العقلية.
وذكر محمد الشمري مدير مدرسة الراشدية إن الأمور كانت طيبة وطلبة الثاني عشر خرجوا مرتاحين تماما حيث ان الأسئلة كانت من داخل المقرر ولم تتضمن أي فروع صعبة او معدلات حسابية مبهمة .
وأجمع عدد من الطلاب في لجان الشارقة وعجمان على سهولة الامتحان وانعدام أي نوع من الصعوبة وأنها جاءت مباشرة معربين عن الاستفادة الكبيرة التي حققوها من خلال التدريبات العملية على نماذج الامتحانات .
وأثنى طلاب من لجنة المعهد العلمي الاسلامي على مباشرة الأسئلة وابتعادها التام عن أسئلة لم ترد في المنهج كما أشادوا باحتوائها ومباشرتها.
لا شكاوى في رأس الخيمة
انهى طلبة وطالبات الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي في رأس الخيمة أمس امتحان مادة الرياضيات، دون اي شكاوى جدية من صعوبة الإمتحان او عدم مناسبة الوقت المخصص للإجابة، حيث اشاد طلبة الأدبي بمباشرة وسهولة الإمتحان الذي تكون من خمس اوراق، ووصف طلبة القسم العلمي الإمتحان بالمتوسط والمناسب لكل مستويات الطلبة.
وقالت الطالبة سارة محمد من الصف الثاني عشر ادبي في مدرسة الظيت للتعليم الثانوي ، ان الإمتحان كان سهلا جدا وضمن سياق المعلومات المطروحة لهم وعلى ذات وتيرة الأسئلة التي اعتادوها، بحيث استطاعت ان تنهي الإمتحان قبل الوقت المخصص لتسليم الورقة بنصف ساعة.
وبدورها بينت شمة عبد الله من الصف الثاني عشر علمي، ان الإمتحان تكون من خمس اوراق، وكان متوسطا ليس بالصعب او بالسهل، حيث راعى مستويات جميع الطالبات وتواجدت بعض الأسئلة التي طرحت بطريقة جديدة ما عرقل مسيرة الإجابة لبعض الطالبات، لكنه وبشكل عام كان اسهل من الإمتحان التجريبي الذي قدموه سابقا.
ابتهاج في أم القيوين
عبر طلاب العلمي والأدبي في أم القيوين مادة الرياضيات دون صعوبات تذكر في التعاطي معها في الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي ، حيث أجمع الطلاب على مرونة الامتحان وأن الأسئلة جاءت مباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة ، لافتين إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم اعتمادها على بعض أسئلة الذكاء ، فيما عدا ذلك أعرب الطلبة دون استثناء عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظين والمراقبين.
من جانبها أوضحت صفية حبيب موجهة مادة الرياضيات بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الورقة الامتحانية جاءت لتقيس قدرات الطلاب من خلال المهارات التي درب المعلمون الطلبة عليها على مدار الفصل الدراسي الثاني من العام الحالي وأنها واضحة وخالية من التعقيد وفي مستوى الطالب العادي وأنها ركزت على مهارات الفهم والاستيعاب والتميز وحوت 3 أسئلة جاءت في 5 صفحات من 26 فقرة لطلبة الادبي و3 أسئلة في 5 صفحات من 20 فقرة لطلبة العلمي .
وأضافت أن الأسئلة لم تخرج من المنهج وأنها ركزت على الناحية المهارية وأن الطلبة تعاملوا مع الأسئلة بكل يسر وسهولة وليس هناك غموض فيها نظرا لتدربهم عليها من خلال التدريبات المستمرة للصف الثاني عشر ومن خلال بناء أنشطة مهارية عديدة سواء أكانت صفية أو منزلية ، لافتة إلى أن النماذج التي أعدتها الوزارة أكسبت الطلاب مهارات عدة ومكنتهم من أداء الامتحان بكل يسر لأنها غنية بأفكارها خاصة في العمليات الحسابية ما جعل الطالب يهضم المادة من خلال اختبار واحد .
مشيرة إلى أن من سمات الورقة الامتحانية التركيز على الناحية المهارية وتعليم التفكير والابتعاد عن التلقين والحفظ وذلك ليتسنى للطلاب مواجهة الصعاب والحياة العملية بصورة علمية مستقبلاً وأن الأسئلة التي تحتاج إلى الذكاء نسبتها لا تتعدى الـ 10 % وأن نسبة النجاح كانت جيدة من خلال تصحيح العينة العشوائية .
من جانبه أكد حسن بله مدير مدرسة الراعفة للتعليم الثانوي أن الامتحان كان في مستوى الطلبة ولا غموض فيه وكله من داخل المنهج حيث تدرب الطلاب على نماذج امتحانات سابقة الأمر الذي ساعدهم على أدائها بصورة طبيعية كما بين موجهو ومعلمو المادتين .
وأضاف أنه لم ترد أي شكاوى من الطلاب وأن معظمهم أكدوا على سهولة امتحاني الرياضيات للقسمين العلمي والأدبي ، مؤكدين أن الامتحان جاء شاملاً لكل ما درسوه في الفصل الثاني من العام الحالي وأنه في مستوى الطالب العادي ولم يخرج عن المنهاج المدرسي ، وأن كثيرا من الأسئلة التي وردت جاءت مشابهة لنموذج الأسئلة التي تدرب عليها الطلبة كثيرا مثل ما ذكر موجه المادة، مشيرا إلى أنه لم ترد إلى لجنة الامتحانات أي شكاوى من أي نوع.
