أطلقت كليات التقنية العليا أمس الدورة التاسعة لجائزة أبو ظبي للصناعة التي ستمنح جوائز نقدية إلى 33 خريجاً وخريجة من طلبتها المتفوقين لعام 2011 تكريماً لإنجازاتهم المتميزة.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقدته الكليات أمس بحضور الدكتور طيب كمالي، مدير الكليات و محمد سالم الظاهري رئيس المجلس الاستشاري لبرامج كليات التقنية العليا وعدد من المسؤولين في الكليات.

وتمنح الجائزة سنوياً لطلبة كليات التقنية العليا المتفوقين العشرة بالمائة الأوائل ضمن دفعتهم ومجالات اختصاصهم ، حيث يتم اختيارهم تأسيساً على أدائهم الأكاديمي الشامل. ويقام الحفل السنوي لتوزيع جائزة أبوظبي للصناعة في شهر مايو المقبل قبل نهاية العام الدراسي برعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس كليات التقنية العليا.

ومنذ العام 2004 أطلق أعضاء اللجان الاستشارية للبرامج الدراسية في كليات التقنية العليا جائزة أبوظبي للصناعة، وتهدف هذه المبادرة الفريدة من نوعها إلى تشجيع الطلبة المواطنين على المثابرة في مسيرة التفوق. ويشرف على جائزة أبو ظبي للصناعة مجلس من المسؤولين البارزين لتحقيق الأهداف الرئيسة المتمثلة في تشجيع الطلبة المواطنين على مواصلة الدراسة في برامجهم التخصصية المهنية، والتي تُعتبر أساسية للصناعة المحلية، وتشجيع الطلبة المواطنين على التفوق في دراستهم وسلوكهم مما سينعكس إيجاباً على الدولة في المستقبل، وتوفير مكان للمؤسسات البارزة بالدولة لتكريم المتفوقين من الخريجين المواطنين.

وفي ضوء الزيادة المضطردة في عدد جهات الرعاية في العام المنصرم، تبلغ قيمة الجائزة للخريجين الأوائل في كل تخصص مبلغاً قدره 30 ألف درهم لبرنامج الماجستير، و 25 ألفا لبرامج البكالوريوس، والدبلوم العالي والدبلوم.

وترشح كليات التقنية خريجيها الستة عشر من دفعة العام 2011 الحاصلين على معدل عام 5،3 وما فوق من بين مئات الخريجين في برامج الماجستير والبكالوريوس والدبلوم العالي والدبلوم في الحقول الدراسية الستة المقدمة في كليات التقنية العليا. وبالإضافة إلى المعدل العام تشمل معايير الترشيح مشروع التخرج ودرجات التدريب العملي الميداني وسجل الحضور والمشاركة في أنشطة الكلية والمجتمع.