كشفت إدارة الطفل في وزارة الشؤون الاجتماعية عن توجيه إنذارات لـ37 حضانة موزعة على إمارات الدولة لم تلتزم توفير ممرضة، مخالفةً بذلك القرار الوزاري الخاص بلائحة شؤون الموظفين الموحدة للعاملين بدور الحضانة، مشيرةً إلى أن النصيب الأكبر من الإنذارات كان من نصيب حضانات في العين والشارقة وأبوظبي، حيث تمت مخالفة وإنذار 11 حضانة في العين و10 حضانات في الشارقة و8 في أبوظبي، بينما وصل عدد الحضانات المخالفة إلى 4 حضانات في دبي، و3 في أم القيوين وواحدة في رأس الخيمة.
وقالت موزة الشومي مدير إدارة الطفل في وزارة الشؤون الاجتماعية لـ"البيان": إن الوزارة وخلال الفترة الماضية أنذرت ما يقارب من 211 حضانة لمخالفتها بعض بنود القرارات الوزارية ومنها حضانات تضم فصولاً دراسية، وحضانات فيها أطفال فوق السن القانونية، وحضانات لم تتوافر بها بطاقات عمل للعاملين، وحضانات لا يوجد بها ألعاب تكفي الأطفال المنتسبين إليها، وحضانات بها مخالفات تلحق الضرر بالأطفال، لافتةً إلى أن عدد الحضانات المخالفة لقرار عدم استقبال أطفال فوق السن القانونية وصل إلى 24 حضانة.
وعدد الحضانات التي يوجد بها فصول دراسية بلغ 20 حضانة، وعدد من لا يتوفر للعاملين فيها بطاقات عمل وصل إلى 15 حضانة، وعدد من لا يتوفر بها ألعاب كافية 17 حضانة، بينما وصل عدد الحضانات التي يمكن أن تلحق الضرر بالأطفال بسبب وجود بعض الأجهزة الكهربائية أو الأثاث الحاد إلى 24 حضانة، وأما عدد الحضانات التي تهمل الغرفة المخصصة للعيادة فوصل إلى 11 حضانة، لافتةً إلى أن الوزارة تهدف من مبادراتها واهتمامها بدور الحضانة إلى أن تكون بيئة مثالية للطفل داخل الدولة.
وأضافت الشومي: إن أكثر من 70% من الحضانات تلتزم وجود ممرضة، لافتةً إلى أن هناك مسعى لحل إشكالية عدم تواجد الممرضة في الحضانات من خلال اللجوء إلى عدد من المؤسسات الطبية وتنظيم عقود للممرضات يتم من خلالها العمل داخل الحضانات.
ولفتت إلى أن القرار الوزاري الخاص بلائحة شؤون الموظفين الموحدة للعاملين بدور الحضانة يلزمها بوجود ممرضة تعد هي المسؤولة عن النواحي الصحية بالحضانة، والتفرغ طوال اليوم بالدار لملاحظة النواحي الصحية بها وتدعيم دور الطبيب، ويشترط في الممرضة أن تكون قد اجتازت بنجاح اختبار التقييم من الجهات الصحية الرسمية المختصة.
وعن دور وواجبات الممرضة، قالت الشومي: إن الممرضة عليها واجب إعداد السجلات والبطاقات الصحية للأطفال والمتابعة اليومية لهم، لاكتشاف الأمراض والمصابين بها لعرضهم على الطبيب أو إبلاغ ولي الأمر أو تحويلهم إلى المستشفى إذا استدعت حالتهم ذلك، والقيام بتقديم العلاج اليومي الذي يقرره الطبيب، والإشراف على الأغذية المقدمة للأطفال وعلى سلامة تخزينها وإعدادها.
