أجمع الطلبة وهم يودعون مادة التربية الاسلامية التي مرت عليهم بردا وسلاما بسهولة الامتحان واجابتهم على كل الاسئلة المطروحة في الورقة الامتحانية , ولسان حالهم يقول نتمنى ان يكون الامتحان القادم اكثر سهولة ويسرا من هذا الامتحان ولكن تبقى كلها امال طلبة والنتيجة من كان يدرس ويستغل وقته جولة «البيان» على مختلف امارات الدولة كانت نتيجتها واحدة سهولة ويسر في التربية الاسلامية .

أجمع طلبة الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي في دبي أمس على سهولة امتحان التربية الإسلامية ، معتبرين أن الأسئلة جاءت متوقعة ومناسبة ومشابهة للنماذج التدريبية التي وضعتها وزارة التربية والتعليم على موقعها الالكتروني.

وقال الطالبان عبد الحكيم عبد الله ونواف جبر، من القسم العلمي في مدرسة دبي للتعليم الثانوي للبنين " إن أسئلة امتحان التربية الإسلامية كانت سهلة وشاملة وخالية من أي غموض .

وأكد زملاؤهما أحمد حسن وعبد الرحمن جمعة ، من القسم الأدبي "أنه لا يوجد أي شكاوى على الامتحان الذي جاء مباشرا وضمن توقعات الطلبة وشاملا للمنهج الدراسي".

من جهتها ، قالت شريفة حزام مديرة مدرسة سكينة بنت الحسين للتعليم الثانوي للبنات في دبي " إن أسئلة التربية الإسلامية كانت واضحة وسهلة ، مراعية الفروق الفردية بين الطلبة ، واعتبرت أن الامتحان من سهولته عوض الطالبات عن أسئلة اللغة الانجليزية في الأول من أمس ، و أنهم خرجوا من قاعة الامتحان مرتاحين ".

و في السياق ذاته ، أكدت انتصار عيسى مديرة مدرسة ماريه القبطية للتعليم الثانوي في دبي " أن أسئلة الامتحان جاءت مريحة للطالبات وفي مستوى الطالب المتوسط ، ولا توجد أي شكاوى على الامتحان ".

بدوره أكد علي مال الله ، مدير مدرسة الصفا للتعليم الثانوي في دبي " عدم تلقيه أي شكاوى وان أسئلة الامتحان للقسمين كانت سهلة وبسيطة ، وأن الوقت المخصص للامتحان كان كافيا للإجابة ".

وفي العين تفقد الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم صباح امس سير العملية الإمتحانية في عدد من مدارس منطقة العين التعليمية رافقه خلالها محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية في المجلس وسالم عبد العزيز الكثير مدير مكتب المجلس في مدينة العين.

وشملت الجولة تفقد امتحانات التربية الإسلامية لطلبة الصف الثاني عشر في مدرسة أم الإمارات للبنات بالعين بقسميها العلمي والأدبي وأشار الخييلي إلى أن الامتحانات تسير بصورة طبيعية كما هو مخطط لها وتناسب كافة المستويات، معربا عن شكره وتقديره لإدارات المدارس وهيئاتها التعليمية على مايبذلونه من جهود لتوفير البيئة المناسبة للطلبة مما يساهم في الارتقاء بالعملية التعليمية بشكل عام .

 من جانبها اشارت مريم الشامسي مدير مدرسة ام الإمارات إلى إن عدد طالبات الصف الثاني عشر اللائي يؤدين الامتحانات في المدرسة ٢٢٢ طالبة مشيرة لجهود المجلس في تهيئة المدارس للامتحانات بمختلف أشكالها ، مؤكدة أن المجلس قام بتوفير موقع الكتروني مميز لامتحانات الامس ، كما وفر لكل مدرسة كلمة مرور خاصة للاطلاع على نتائجها للأعوام الماضية وتحليلها للوقوف على نقاط القوة والضعف فيها من اجل تحسين نتائجها .

كما اوضحت عائشة احمد أن الموقع أتاح للمدرسة الفرصة لتدريب الطالبات على أنماط الأسئلة التدريبية التي تطرحها الوزارة والذي يعد في نفس الوقت فرصة لتحسين مهاراتهن في مواد اللغة الانجليزية واللغة العربية والرياضيات ،وهو ما جعل امتحانات الإمس إضافة نوعية للطلبة من اجل الوصول إلى العالمية.

وبالنسبة لامتحانات التربية الإسلامية بالأمس للقسمين العلمي والأدبي فقد واصل الطلاب تأدية الامتحانات بيسر وسلام وراحة بال ولسان حالهم يقول الحمد لله على نعمة الإسلام ،ولم تعترضهم اية اشكالية أو صعوبة تذكر ،لدرجة أن قسما كبيرا خرج قبل نهاية الوقت المخصص للمادة ، وقد شملت الورقة الإمتحانية اربعة اسئلة ، غطت 9 وحدات دراسية لفصل الثاني ، تتناسب وكافة المستويات وتقيس مختلف المهارات ، وحسب رأي الطلاب لم تكن هناك اية اشكالية سوى ملحوظة بسيطة على فقرة التجويد.

وأعرب عدد من طلبة الفرعين العلمي والأدبي في منطقتي الشارقة وعجمان عن ارتياحهم من أسئلة التربية الإسلامية , مؤكدين أن التربية الإسلامية كانت ابسط من التوقعات وخرجت عن إطار الحفظ