تباينت آراء طلبة الثاني عشر القسمين العلمي والأدبي في امتحان اللغة الانجليزية بين السهلة والمتوسطة، على الرغم من اشكالية السؤال الرابع في القطعة الأولى الذي لم يرد أصلاً في النص، وأجــــــمع الطلبة من القسمين على ضيق الوقت للإجابة عن الأسئلة الواردة في الامتحان، معتبرين أنه يحتاج إلى وقت أكثر لإنهائه.

وقال عيسى حامد رئيس قسم التقويم والامتحانات إن امتحان اللغة الانجليزية لطلبة الثاني عشر شهد تفاوتاً في الآراء فالبعض وجده صعباً وطويلًا والبعض الآخر وضعه في خانة المتوســـــط والذي يحاكي مهارات التفكير العليا.

وأوضح محمد أهلي، مدير مدرسة الوحيد للتعليم الثانوي للبنين في دبي أنه تم حذف جزئية من أحد الأسئلة كان المطلوب الإجابة عنها من خلال نص مرفق مع السؤال، وبعد اكتشاف أن الإجابة غير موجودة في النص، تم الاتصال بالموجه الأول في الوزارة لمادة اللغة الانجليزية وبناء عليه حذفت هذه الجزئية من الأسئلة. وقال الطلاب، بدر إبراهيم ومعتز يحيى ومحمد محمود، من قسم العلمي في مدرسة الوحيدة للتعليم الثانوي "لا يمكن وصف الامتحان بالصعب لكنه بالتأكيد ليس سهلًا ويحتاج لوقت للإجابة والتمكن من الحصول على درجات عالية ".

فيما أكد زملائهم، راشد احمد وخالد احمد وعارف عيسى، من قسم الأدبي أن أسئلة الامتحان جاءت واضحة ومتوقعة وتتوافق مع ما درسوه وما تدربوا عليه في التمارين المكثفة خلال الفصل الدراسي. من جهتها أكدت فايزة سويلم، مديرة مدرسة زعبيل للتعليم الثانوي للبنات في دبي أن أسئلة الامتحان كانت طويلة وأن الوقت المخصص للامتحان غير كافيا للإجابة، ولكن الأسئلة جاءت مطابقة للنموذج الامتحاني الوزاري وشاملة لكافة وحدات الفصل الثاني.

وأشار منصور شكري، مدير مدرسة دبي للتعليم الثانوي إلى أن أسئلة اللغة الانجليزية كانت طويلة وتحتاج إلى وقت إضافي للإجابة عنها ومع ذلك تكيف الطلبة مع الأسئلة التي كانت في مستوى الطالب المتوسط وأضاف انه بناء على التعليمات تم حذف جزئية من احد الأسئلة.

وفي أبوظبي حاز الامتحان على نسبة رضا جيدة من طلبة القسمين العلمي والأدبي اللذين أجمعوا على أن الأسئلة في المستوى المتوسط وتحتاج لتركيز في التعامل معها لهذا استثمروا غالبية الزمن المخصص للإجابة. وفي تعليق لاحدى معلمات اللغة الانجليزية بأبوظبي أكدت سهولة الامتحان وحاجته للفهم والتركيز من قبل الطالب، وأنه يناسب مختلف المستويات الطلابية، وأشارت الى الخطأ الذي ورد في احد الأسئلة والمخصص له ثلاث درجات وأنه سيتم حذف السؤال وتوزيع درجاته دون الاضرار بالطالب.

 

طالبات أبوظبي

وعلى مستوى طالبات القسم العلمي بمدرسة المواهب النموذجية بأبوظبي ذكرت كل من اليازي محمد وبشرى عبد الله وفاطمة راشد بأن الامتحان تضمن قطعتين خارجيتين، الأولى حول الشمبانزي والدولفين، والثانية حول مدينة " البترا " وبالمجمل الموضوعات جيدة وفي مستوى متوسط باستثناء أن بعض الكلمات الصعبة في القطعة الخاصة بمنطقة " البتراء" والتي حاولن فهمها من السياق العام للجمل، مشيرات الى أن الطالب الذي لديه معرفة بالمنطقة سيتعامل مع الموضوع بشكل افضل.

كما تحدثن حول بقية الورقة الامتحانية التي تضمنت صورا لكتابة جمل حولها، وسؤال التعبير الذي دار حول كتابة موضوع عن المقارنة بين النشاط الداخلي والخارجي ، مؤكدات أن الامتحان بالمجمل واضح وفي المستوى المتوسط.

 وذكرت كل من سارة الهاملي وشمة محمد وفاطمة الزعابي وميثاء القبيسي مستوى طالبات القسم الادبي أن الأسئلة متوسطـــــة المستــــوى وتطلبت أكثر عن نصف الوقت للتعامل معها بشكل جيد، مؤكدات صعوبة بعض الكلمات القطع الخارجية ولكن عملن على التعامل مع الأسئلة من الفهم العام للموضوعات، كما أشرن الى الخطأ الذي ورد في جزء من أحد الأسئلة حول عبارة طلب منهم اختيار الاجابة المناسبة التي تتعلق بفهمهن لها من سياق القطعة ، في ان هذه العبارة غير واردة أصلا في القطعة، وتم توجيههن لاختيار أي اجابة وسيتم احتسابها صحيحة، في حين يعد بقية الامتحان سهلًا وواضحاً.

 

طريقة التدريس

 

وسجلت طالبات المواهب من القسمين ملاحظاتهن حول طريقة تدريسهن اللغة الانجليزية في مجــــــلس أبوظبي للتعليم، مقارنة بامتحان وزارة التــــربية ، حيث يتعلمن من خلال التركــــيز على مهارات المحادثة، واختيار فكرة ما يعملـــن عليها طوال الفصل الدراسي بـــكتابة موضــــوع حـــــولها أو قصيدة أو تنفيذ مشروع، ولكن لا يتم التركيز على القواعد أو معاني المـــفردات التي يـــــركز عليها الامتحان النهائي، لذا فهن يجــــدن من الضروري تدريبهن بناء على نمط ورقة امتحان الوزارة ليتمكن من التـــفاعل معها بشكل افضل. إرتياح عام في العين

 

انهى طلبة القسمين العملي والأدبي في العين امتحان اللغة الإنجليزية بسلام وامان، وبروح معنوية عالية، عززت لديهم الطموحات بحصد أعلى الدرجات، على الرغم من اشكالية السؤال الرابع في القطعة الأولى الذي لم يرد اصلا في النص ، مما تطلب تدخلا سريعا مه اللجنة المركزية للامتحانات بحذف السؤال وتوزيع درجاته على باقي الأسئلة، حتى لا ينعكس ذلك سلبا على سلم التصحيح ودرجات الطلاب.

واشار مدرسو المادة إلى أن الامتحان بشكل عام في مستوى جميع الطلبة، وراعى كافة الفروقات الفردية ، حيث جاء مكونا من جزأين ، الجزء الأول قراء والثاني كتابة ، حيث تناولت قطعة القراءة مقارنة بين حيوان الشمبانزي والدلفين، وحولها اسئلة فرعية متعددة جاءت في مستوى الطالب المتوسط ، وكانت هناك اشكالية واحدة فقط في سؤال الفقرة الرابعة الذي يطلب تحديد نوعية واحدة من الكلمات المقررة complex هل هي فعل أم اسم أم صفة ..؟.

علما انها لم ترد أصلا في النص القطعة المطروحة ، مما استدعى اللجان الإمتحانية الاستفسار حول تلك الفقرة، فجاءت التعليمات بحذف السؤال وتوزيع درجاته على باقي الأسئلة ، حتى لا يتأثر سالم التصحيح وينعكس على أداء ومعدل درجات الاطلاب .

أما سؤال القطعة الثانية، فهو حول مدينة البتراء، وأسئلتها بسيطة وواضحة. وفي الجزء الثاني الخاص بسؤال بالكتابة، كان عبارة عن قسمين أيضا ، الأول كتابة خمس جمل عن التعليم في الماضي والحاضر ، وفي السؤال المقالي طلب إجراء مقارنة بين الأنشطة الداخلية والخارجية وهو سؤال مطابق لأسئلة الورقة الامتحانية التجريبية.

 

تخوف في الشارقة

وأبدى حشد كبير من طلبة الثاني عشر في امارة الشارقة تخوفهم من نتائج اللغة الانجليزية خاصة وان نسبة النجاح في الفصل الاول كانت متدنية وعلى وجه التحديد بين صفوف الفرع الادبي مقارنة بين اقرانهم في القسم العلمي التي كانت مرتفعة، متمنين أن يتم مراعاتهم في التصحيح.

تباين في أم القيوين

وتباينت آراء طلبة أم القيوين القسم العلمي والأدبي حول ورقة امتحان اللغة الانجليزية ، فمنهم من عبر عن وضوح الورقة الامتحانية قائلين انها جاءت في مستوى الطالب المتوسط ، لافتين الى أنها جاءت مباشرة ومناسبة إضافة إلى التشابه الكبير بينها وبين النماذج الامتحانية المختلفة التي تدربوا عليها خلال الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي وخاصة الأسئلة التي تم طرحها على الموقع الالكتروني على موقع الوزارة لأن كثيرا من الأسئلة أتت مشابهة لها .

وأضاف بعضهم أن امتحان مادة اللغة الإنجليزية كان طويلا والزمن غير كاف، اضافة الى ان بعض الأسئلة تحتاج الى ذكاء واعمال العقل وأن بها بعض الصعوبات، فيما عدا ذلك الأسئلة جاءت صريحة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة ، مبينين أن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم أن هناك أنماطا جديدة حوتها الورقة الامتحانية.

من جانبه قال جاسم فايز مدير مدرسة حاتم الطائي للتعليم الثانوي أن امتحان اللغة الانجليزية لم يخرج من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية ، وأن الطلاب قد استفادوا كثيرا من الامتحانات التجريبية التي طرحتها وزارة التربية على موقعها الالكتروني .

وأشار إلى أن أي ورقة امتحانيه لا تخلو من اختبار الذكاء الذي يقيس قدرات الطلبة والفروقات الفردية بينهم، لافتاً إلى أن الطلبة خرجوا من امتحانهم بادية عليهم الفرحة نتيجة لتناسب الامتحان مع قدراتهم. من جانب آخر أكد خلف صالح الصمادي موجه اللغة الانجليزية بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الامتحان حوى سؤالين في القراءة والكتابة وكل جزئية مكونة من عدد من الفقرات وأن مواضيع التعبير جاءت في مستوى الطالب المتوسط وهي تتناول الحياة اليومية للطلبة وان الزمن يعد كافيا للإجابة عن كافة الأسئلة بصورة مريحة .

وأضاف أن الطلاب قد أدوا امتحاناً جيداً لأنهم قد تدربوا على نمط الأسئلة الامتحانية وليس غريبا عليهم وأجري لهم العديد من الأسئلة التجريبية التي أكسبتهم خبرات عديدة ما مكنهم من أداء الامتحان بصورة طيبة، مبيناً أن الأسئلة تم توزيعها بصورة جيدة من حيث مراعاة وتباين القدرات للطلبة وأن الامتحان بصورة عامة كان في مستوى الطالب المتوسط حيث جاء متدرجاً من السهولة إلى الصعوبة.

 

الحادي عشر في عجمان يتسلم أجوبة الرياضيات بدل الأسئلة

 

في سعادة غامرة تسلم طلبة الحادي عشر بقسميه العلمي والادبي في عجمان اوراق الاجابة لمادة الرياضيات عوضا عن "الورقة الإمتحانية " لكن هذه الفرحة لم تستمر طويلا اذ تم كشف الخطأ وتداركه بإلغاء الامتحان وشهدت اللجان حالة من التوتر، إلا أن القائمين على الكنترول تداركوا الخطأ الذي وقعوا فيه، وعلى الفور تم سحب نماذج الإجابات من كافة اللجان وإلغاء الامتحان، حيث استأنف مرة اخرى الساعة العاشرة والنصف صباحا بعد طباعة الامتحان البديل. وقال عيسى حامد رئيس قسم التقويم والامتحانات ان الخطأ تم اكتشافه على الفور وعبر اتصال مديرة مدرسة بالتوجيه.

حيث باشرنا بسحب الاوراق وابلاغ الطلبة بأن الامتحان سيعاد في الساعة العاشرة والنصف، مشيرا الى انهم قاموا بتأمين المواصلات للطلبة للعودة الى بيوتهم كي لا يبقوا في المدارس واستثمار وقتهم في مزيد من المراجعة، مضيفا أن اوراق الامتحانات تمت طباعتها خلال ساعة من الزمن على ابعد تقدير وتوزيعها على جميع المدارس، حيث قدم الطلبة امتحانهم بهدوء الساعة العاشرة والنصف.