اشتكى طلبة الفرع الأدبي من ضيق المدة الزمنية المتاحة لإنهاء الإجابة عن امتحان اللغة العربية، بيد أنهم أكدوا في المقابل أنه كان سهلًا في المجمل، ولم يتضمن أي جزئيات صعبة، لكن كثرة الأسئلة وتفرعاتها تحتاج من وجهة نظرهم إلى مزيد من الوقت، فيما خرج طلبة الفرع العلمي وسط حالة من الرضا، حيث جاءت الأسئلة مباشرة وفي متناول الجميع، وقد خرج الطلبة من القاعات عقب مضي نصف الوقت تقريباً في مشهد يكاد يكون متماثلًا في أغلبية اللجان.

واطمأن سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية على سير الامتحانات، واستمع إلى آراء عدد من الموجهين ومديري ومديرات المدارس، مؤكداً أن ماراثون الامتحانات يسير على خير ما يرام، ولم ترد أي شكاوى أو ملاحظات على الخط الساخن أو للجان التي تم تشكيلها لتفقد الامتحانات بشكل يومي حتى الآن، ما يعني انسيابية الأسئلة وخلوها من مضامين معقدة، لافتاً إلى إن برنامجاً يومياً للزيارات تم اعتماده بهدف رصد الميدان بشكل عملي، والاطلاع عن كثب على الوضع العام، ومنحى سير الامتحانات في مختلف اللجان .

وأعربت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية عن ارتياحهم للوضع العام، حيث تابعوا سير امتحان العربية داخل اللجان واطمئنوا على الطلاب ومستوى الأسئلة الواردة في ورقة الامتحان، وأكدوا احترام الطلبة للوائح والقوانين واتباع التعليمات التي فرضتها وزارة التربية والتعليم.

مشيرين إلى إجماع من قِبَل الطلاب على سهولة الأسئلة ومباشرتها التي تتلاءم ومختلف المستويات. وقال خلفان الرويمة مدير ثانوية الخليج العربي في الشارقة، بعد جولة على القاعات، إن الطلبة أدوا الامتحان وهم مرتاحين لسهولة الأسئلة رغم بعض الملاحظات الواردة من قِبَل القسم الأدبي عن حاجتهم إلى وقت للمراجعة وأن الطلبة أجمعوا عند سؤالهم عن أن الأسئلة سهلة وبعيدة عن الأثر التعجيزي، وأنها اشتملت على كل المهارات اللغوية.

كما تناولت الأسئلة المقالية والموضوعية شاملة المنهج بكل جوانبه، فيما اعتبروا النماذج التجريبية المدرجة على موقع الوزارة مشابهة ومنحتهم فرصة للتدرب على طريقة الإجابة النموذجية. من جانبها أكدت آمنه خميس مديرة مدرسة عجمان للتعليم الثانوي أن الأمور سارت على خير ما يرام، والطالبات خضن امتحاناً سهلًا في القسمين، العلمي والأدبي. وبلقائهم أعرب عدد من الطلبة عن ارتياحهم من الأسئلة التي استوعبت في ثناياها كل أجزاء المنهج المقرر، مؤكدين أن العربية كانت بسيطة، رغم ضيق الوقت، وأنها كانت في المجمل سهلة.