كشفت موزة الشومي مدير إدارة الطفل بوزارة الشؤون الاجتماعية أن الإدارة رفضت أكثر من 10% من التأشيرات الجديدة والخاصة بتوظيف مشرفات أطفال بالحضانات، وأرجعت السبب إلى وجود شهادات غير معتمدة وأخرى لا يتناسب المؤهل الدراسي للمتقدمات مع متطلبات الوظيفة، والتي تحتاج إلى مواصفات وشروط معينة، مشيرةً إلى أن عدداً من طالبات الوظيفة يحملن شهادات في الصيدلة والهندسة الكهربائية والحاسب الآلي والتاريخ، ولفتت الشومي إلى أن 80% من العاملات بدور الحضانة غير مؤهلات لرعاية الأطفال.
وقالت الشومي: إن الإدارة شكلت لجنة تجتمع كل أسبوع للنظر في مؤهلات المتقدمات للوظائف المختلفة للحضانات، والنظر في الشهادات الأصلية المعتمدة من وزارة الخارجية وسفارة دولة الإمارات في الخارج، مؤكدةً أن الوزارة تشترط في من يشغل وظيفة مديرة الحضانة أن تحمل شهادة في إدارة الأعمال أو الإدارة العامة مع دورات متخصصة في مجال رعاية الطفولة.
وطالبت موزة الشومي بإنشاء أقسام متخصصة في رعاية الطفولة وتدريس الأطفال وذوي الإعاقات في الكليات المتخصصة بالتربية، وقالت: إن كثيراً من الدول قامت بإنشاء كليات متخصصة في الحضانات لتخريج مربيات ومشرفات رضاعة وغيرها من التخصصات في مجال رعاية الأطفال.
وقالت: إن الإدارة أجرت دراسة على العاملين بالحضانات بالتعاون مع مؤسسة الطفل العربي ورفضت ترخيص ما يقرب من 78 حضانة لأسباب تتعلق بأهلية المستثمرين فيها ومديريها والعاملين فيها، مما دعاها إلى تنظيم دورات تدريبية متخصصة ترفع من كفاءتهم، للحصول على أفضل خدمة للأطفال الملتحقين بهذه الحضانات، وقالت: إن هذه الدورات تنظم للمديرات ولمشرفات الحضانات وجميع العاملات باللغة العربية والإنجليزية لمدة 30 إلى 40 ساعة تدريب.
وأضافت: إن إدارة الطفل وبالتعاون مع مؤسسة الطفل العربي للاستشارات التعليمية والتدريب نظمت أولى دوراتها التدريبية بقاعة التدريب بمبنى الوزارة في دبي الأسبوع الماضي حضرها 44 مديرة دار حضانة من جميع إمارات الدولة، بهدف رفع وتطوير كفاءتهن المهنية.
وقالت: إن التدريب مبادرة إلزامية من الوزارة التي ربطت الموافقة على تصاريح العمل بالمؤهلات، والموافقة على بطاقات العمل الخاصة بالعاملات بحضور الدورات التدريبية، مؤكدةً أن دورة التدريب التي انتهت منها وكانت بعنوان "القيادة في التعليم المبكر" عملت على مد المتدربات بأساليب القيادة الفعالة في مراحل التعليم المبكر وآليات التحفيز المختلفة وصفات القائد الفعال، والتعرف على أهمية التقييم والتمرين على معايير التقييم العالمية، والتعرف على معايير وزارة الشؤون الاجتماعية المتعلقة بتقييم وتصنيف الحضانات.
وذكرت الشومي أن هناك استياء من بعض أصحاب الحضانات لمبادرة التدريب بزعم زيادة التكلفة المترتبة عليها إلا أن الوزارة أعطت الحرية لأصحاب الحضانات للاستعانة ببعض المعاهد المتخصصة التي تم الاتفاق بينها وبين الوزارة، داعيةً أصحاب الحضانات إلى عدم رفع الرسوم على أولياء الأمور في الوقت الراهن، ومشيرةً إلى أن معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية وجهت بألا ينظر في أمر زيادة الرسوم إلا بعد تقييم الحضانات من ناحية الخدمات المقدمة وطاقم العمل بها.
