سادت حالة من الرضا لدى الطلاب في مختلف المناطق التعليمية في الدولة لجهة سهولة امتحان اللغة العربية، ولم ينتقص من حالة الرضا بعض الشكاوى التي شابتها والتي تمحورت حول ضيق الوقت الممنوح للطلاب لإنجاز الامتحان، بالإضافة إلى أن بعض الطلاب اشتكوا من غموض بعض جوانب الامتحان.
دبي
أجمع طلبة الثاني عشر في القسمين العلمي والأدبي في مدارس دبي أمس على سهولة امتحان اللغة العربية، مشيرين إلى أن اسئلته جاءت مشابهة لنماذج الاسئلة التدريبية التي وضعتها وزارة التربية والتعليم على موقعها الإلكتروني، واعتبروا أن الأسئلة راعت الفروق الفردية بينهم، وجاءت واضحة ومباشرة وخالية من اي غموض.
وقال عبد الحكيم عبدالله، طالب علمي، في مدرسة دبي للتعليم الثانوي، إن الورقة الامتحانية جاءت سهلة وفي مستوى الطالب المتوسط، ووافقه زميله محمد عقيل الذي أكد أن الامتحان واضح واسئلته بسيطة ومباشرة. وأكد الطالبان عبدالله محمد وأحمد حسن من القسم الأدبي من مدرسة دبي للتعليم الثانوي أن الامتحان كان واضحاً، ويتناسب مع جميع مستويات الطلبة.
الفجيرة
تباينت آراء طلاب الصف الـ12 بقسميه العلمي والأدبي في إمارة الفجيرة ، في امتحان مادة اللغة العربية، إذ عبر بعضهم عن استيائهم من صعوبة أسئلة التطبيقية في قواعد النحو وضيق الوقت، فيما وصفه آخرون بـ السهل الطويل . وقال الطالبة شهد محمد سالم محمد سعيد في مدرسة مربح لتعليم الثانوية بنات بالقسم الأدبي أن الأسئلة الخاصة بقواعد النحو جاءت صعبة، فعملية تطبيق القواعد على الأمثلة المدرجة في الورقة الامتحانية لم تكن بتلك السهولة، مشيرة إلى أن باقي الامتحان كان سهلا ويحتاج إلى وقت إضافي.
وأكد الطالب سعيد خميس عبيد من القسم الأدبي سهولة اختبار اللغة العربية في كافة أقسامه ما عدا بعض أسئلة القواعد النحوية. وقال زميله عمر عبد الرحمن إنه لم يواجه أي صعوبات تذكر في اللغة العربية، مشيرا إلى أن الوقت لم يسعفه في مراجعة الامتحان حيث أخذت القصة في التعبير ثلث وقت الاختبار.
أم القيوين
عبر طلاب العلمي والأدبي في أم القيوين لغة الضاد دون صعوبات تذكر في التعاطي معها في الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي حيث أجمع الطلاب على مرونة وسهولة الامتحان، مؤكدين أن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة ، مشيرين إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم اعتمادها على بعض أسئلة الذكاء و أن بعض طلبة الأدبي تذمروا من قصر الوقت ، فيما عدا ذلك أعرب الطلبة دون استثناء عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظون والمراقبون.
رأس الخيمة
أكد طلبة وطالبات الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي أن امتحان اللغة العربية الذي قدموه صباح أمس، كان موجهاً للطالب متوسط المستوى ولا يمكن وصفه بالسهل، وذلك لدقته وطوله حيث احتاج الامتحان إلى ربع ساعة إضافية لإنهائه. وقد قامت مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية سمية عبدالله حارب بزيارة لمدرسة رأس الخيمة للتعليم الثانوي، وتفقدت لجان الامتحانات بالمدرسة كما اطلعت خلال زيارتها على سير العمل في كونترول تصحيح الأوراق الامتحانية، وشكرت في نهاية الجولة مدير المدرسة وجميع العاملين لما يقدمونه من خدمات لتهيئة الأجواء المناسبة لطلبتنا لأداء امتحاناتهم بسهولة ويسر.
وأكدت الطالبة أمل من القسم الأدبي في الصف الثاني عشر، أن أسئلة النحو استوقفتهم لبرهة لدقتها، ورغم أن الامتحان لا يمكن وصفه بالصعب لكنه بالتأكيد ليس امتحاناً سهلاً ويحتاج لتأن خلال الإجابة، لتحصيل درجات عالية تدعم درجات التقويم الشهري للطلبة.
العين
تباينت بالأمس التقييمات الطلابية لمضمون الورقة الامتحانية لمادة اللغة العربية من طلاب القسمين العلمي والأدبي على حد سواء،
وفي الوقت الذي يؤكد فيه المدرسون أن الورقة الامتحانية متوازنة وشاملة ومناسبة لكافة المستويات والفروقات وشاملة لكافة الوحدات، كانت الأكثرية من طلاب القسمين العلمي والأدبي، تؤكد أن الورقة الامتحانية لمادة اللغة العربية قد انحازت بالأمس للطلاب المتميزين ، فيما شابها الغموض وعدم التحديد في بعض الأسئلة والفقرات، وكانت فوق مستوى الطالب الجيد.
فيما تعثر الطلاب ذوي المستويات المتوسطة ، معربين عن خيبة املهم في الجولة الثالثة ، بعد ان كانوا قد استبشروا الخير في الجولتين السابقتين. واكد مدرس مادة اللغة العربية في ثانوية خالد بن الوليد ، أن الأسئلة مطابقة للنموذج الإمتحاني الوزاري ،وشاملة لكافة وحدات الفصل الثاني ،ولايوجد فيها غموض، وتجنبت طريقة اسئلة الطريق إلى رأس التل.
كما وصفها، بما يعني انها كانت في متناول الجميع ولامبرر للشكاوى والملاحظات التي اوردها الطلاب. الطلاب بدورهم ومن القسمين العلمي والأدبي على حد سواء ومن طلاب المدارس الرسمية او الخاصة، قالوا أن الأسئلة كانت فوق مستوى الطالب الجيد.
