افتتح الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أمس فعاليات القرية التراثية التي تقيمها مدرسة السميح للتعليم الأساسي بمنطقة الرحبة بأبوظبي للعام السادس على التوالي تحت شعار (تراثنا نبع أصالتنا )، وذلك بحضور محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بالمجلس وجمع من أولياء الأمور وأبناء المنطقة.
وثمن الخييلي جهود إدارة المدرسة وأبناء المنطقة وحرصهم على إقامة هذا المهرجان التراثي سنويا من أجل غرس تراثنا العربي الأصيل وقيم الآباء والأجداد في نفوس أبنائنا وبناتنا الطلبة من خلال إقامة مثل هذه الفعاليات التي يتعرفون من خلالها على الصناعات القديمة والأعمال التراثية القديمة ومهن الأجداد كمهنة الصيد وغيرها ، والتي تمثل ثقافتنا وتراثنا بما يسهم في ربط الطلبة بماضيهم وتاريخ بلادهم وإدراك ما تحمله الأجداد من أعباء وما بذلوه من جهد جبار من أجل بناء الدولة عصرية.
وقام الخييلي والحضور بجولة في أقسام القرية والتي تضمنت هذا العام بالإضافة لجناح الإمارات أجنحة تمثل تراث وحضارة سبع دول هي مصر ونيوزيلندا وأيرلندا وموريتانيا والأردن وجنوب أفريقيا وكندا . وقدمت مدرسة المرجان فقرة تراثية عن الألعاب الشعبية وقدم طلاب مدرسة السميح نشيدا وطنيا يعبر عن الولاء والانتماء للوطن بعنوان ( يا أهل الوطن ) .
وألقى حسن علي محمد مدير المدرسة كلمة أكد فيها أن الهدف من إقامة هذا اليوم التراثي سنويا هو حرص المدرسة على تجسيد التراث الإماراتي الأصيل بما فيه من عبق الماضي وعظمة الآباء والأجداد حتى يعرف أبناؤنا أن لهم تراث يفتخرون به وحضارة يعتزون بها، وأن يحملوا في طيات عقولهم أقوال المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه وأقوال قائد مسيرتنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وقام مدير عام المجلس والمدير التنفيذي للعمليات المدرسية ومدير المدرسة في ختام الحفل بتكريم الطلبة المتفوقين وأوائل الصفوف.
