تفقد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم صباح أمس اختبارات الفصل الدراسي الثاني بمدرسة حمزة بن عبد المطلب الثانوية في بني ياس وقام بجولة في لجان امتحانات الصف الثاني عشر التي استهلها الطلبة بمادة الفيزياء للقسمين العلمي والأدبي ،حيث استهدفت الجولة التي رافقه خلالها محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بالمجلس ورضا العطاس مدير المدرسة ، الوقوف على سير العملية الإمتحانية وأداء الطلبة فيها مع إنطلاق اليوم الأول لتلك الإمتحانات .

واستفسر الخييلي من الطلبة والعاملين بالهيئتين الإدارية والتدريسية بالمدرسة عن مستوى الإمتحان وما إذا كانت هناك أية ملاحظات بشأن مستوى الأسئلة ومحتواها ، فجاءت الإجابات من الجميع معبرة عن إرتياح عام بين الطلبة من الأسئلة التي جاءت مناسبة لجميع المستويات ومعبرة كذلك عن إنطلاقة مبشرة للامتحانات بوجه عام .

وشملت جولة الخييلي بالمدرسة لجنة الطلبة ذوي الإحتياجات الخاصة التي تضم 11 طالبا من اعاقات مختلفة حيث اطمأن على توفر كافة احتياجاتهم وتهيئة البيئة المناسبة لتأديتهم الإمتحانات في جو من الهدوء والإستقرار وتقديم المساعدة المطلوبة لهم، وأعرب الخييلي عن شكره لإدارة المدرسة والهيئة التدريسية على مايبذلونه من جهود من أجل توفير المناخ الهادىء والمستقر للطلبة .

كما شملت الجولة زيارة لمدرسة اللولو للحلقة الأولى في بني ياس والتي تضم 780 طالبة بالصفوف من الأول حتى السادس ، حيث اطلع مدير عام المجلس على سير العمل في برنامج النموذج المدرسي الجديد ومدى استفادة الطلبة والهيئة التعليمية والإدارية منه .

حيث اكدت مريم مبارك العامري مديرة المدرسة نجاح البرنامج وما حققه من آثار ايجابية في تعزيز العملية التعليمية وتفاعل الطالبات والمعلمات وأولياء الأمور مع البرنامج ، وقام بعد ذلك بزيارة الصفوف والقاعات .

وشهد حصصا في اللغتين العربية والإنجليزية و درسا عمليا لإحدى خريجات كلية الإمارات للتطوير التربوي التي تتلقى تدريبها العملي حاليا بالمدرسة، حيث أثنى على أدائها وما تتمتع به من ثقة ومهارة في التعامل مع الطالبات ، كما تفقد مركز مصادر التعلم وأكد على أهمية غرس حب القراءة في نفوس الطلبة .

 من جانبه أكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية أن إمتحان مادة الفيزياء الذي أداه طلبة القسمين العلمي والأدبي أمس جاء في مستوى الجميع ولم ترد أية شكاوى أو ملاحظات بشأن الإمتحان الأمر الذي يعد مؤشرا لامتحانات هادئة ومبشرة ، معربا عن تمنياته للطلبة بالنجاح والتوفيق.