واصل المشاركون في فعاليات المؤتمر الدولي للطاقة المتجددة الذي تنظمه جامعة الإمارات بالتعاون مع شركة بترول ابوظبي الوطنية، استعراض نتائج البحوث والدراسات الأكاديمية العالمية، التي تساهم في التشجيع على استخدام الطاقة المتجددة من مصادرها الطبيعية، حفاظا على الصحة العامة من جهة وتوفيرا للموارد، وتخفيض تكاليف انتاج الطاقة من المصادر الأخرى، سيما في الاستخدامات المنزلية .

واشار الدكتور حسن حجازي منسق اعمال المؤتمر إلى انه اقيمت بالأمس جلستان صباحية ومسائية، حيث اشار البروفسور تشيم نايار من جامعة كرينا الاسترالية مدير شركة روجيه بور، إلى ان استراليا نجحت في استخدام الطاقة المتجددة بنسبة عالية جدا من الطاقة الشمسية، من خلال تقديم منح مالية للمشاركين، مما ساهم في توفير قيمة فواتير الاستهلاك.

من جانب آخر قدم عدد من طلاب الدراسات العليا في جامعة الإمارات، عددا من البحوث والدراسات العلمية والعملية والتطبيقية للطاقة المتجددة، شملت تقديم ثلاث اوراق بحثية، حيث قدم الدكتور محمد حمدان من قسم الهندسة الميكانيكية بحثا تطرق إلى استعمال المدخنة الشمسية في الطاقة الكهربائية، والتي قدمت مقارنة بين النتائج الحسابية والنتائج العملية التي اظهرت بدورها مقاربة كبيرة.

كما قدم طالب الدكتوراه محمد عبيدي جامع من كلية الهندسة الكهربائية، بحثا علميا بإشراف الدكتور علي عاصي، يتعلق باستخدام الرياح، وايجاد أفضل طريقة للتحكم بمولدات الكهرباء المستعملة في هذا المجال، والتي تعتمد حركة الأمواج في عرض البحر، وهو واحد من البحوث العلمية الرائدة في دولة الإمارات، وتطبيقاته التي تتركز على الساحل الغربي من الدولة.

كما قدمت طالبة الماجستير ميثاء حمود الشامسي، بحثا آخر يرتكز على دراسة الأشعة الشمسية المتوفرة في دولة الإمارات لتوليد الطاقة الكهربائية، فيما تناولت ورقة البحث العلمية الثالثة من كلية الهندسة الكهربائية مشروع تحسين كفاءة الواح الطاقة الشمسية، وذلك عن طريق تعديل المواد المستخدمة وطريقة تصنيعها، وكانت ورش عمل المؤتمر قد واصلت أعمالها بمشاركة 112 باحثا يمثلون 25 دولة ومؤسسة بحثية عالمية على فترتين صباحية ومسائية.

كما اتاح المنظمون للمؤتمر الفرصة امام الطلاب للمشاركة في اعمال المؤتمر، من خلال تقديم بحوث علمية ذات جدوى اقتصادية وإمكانات التطبيق العملية، حيث تم تحكيم اعمال المشاريع البحثية الطلابية باشرف خبراء ومحكمين اكاديميين عالميين في مجال الطاقة شارك فيها طلاب الدراسات العليا والبكالوريوس من مختلف التخصصات الهندسية، حيث خصص ثلاث جوائز للفائزين الاوائل لكل فئة.