افتتح سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي صباح أمس فعاليات المهرجان الثقافي والفني السنوي لجامعة زايد " كرنفال جامعة زايد " الذي يقام بمقر الجامعة بدبي.
بحضور د. سليمان الجاسم مدير الجامعة ولاري ويلسون نائب مدير الجامعة وعدد من الشخصيات العامة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطالبات الجامعة وطلاب عدد من المدارس بمختلف المراحل التعليمية وتستمر فعالياته على مدى يومين، المهرجان جاء تحت عنوان "رؤية منيرة ومستقبل مشرق" وشمل حوالي 120 مشروعاً.
وأعرب الدكتور سليمان الجاسم عن شكره وتقديره لمبادرة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم بافتتاح المهرجان تشجيعا لجهود الطلبة في الإعداد والتنظيم لمهرجانهم السنوي مثمنا جهود سموه في تعزيز الوعي الثقافي من خلال هيئة الثقافة والفنون بدبي التي توجه رسالتها إلى كافة فئات المجتمع .
لافتا إلى أن مهرجان الجامعة يقام بصفه دورية بدعم من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد الذي يوجه دائما برعاية أنشطة الطلبة الثقافية والاجتماعية التي تساهم في صقل شخصياتهم واكتساب الخبرات والاعتماد على النفس، و أن هذا المهرجان يأتي في إطار إستراتيجية الجامعة وبرامجها الثقافية المتنوعة والتي تتكامل مع خطتها الدراسية والأكاديمية.
إبداعات الطالبات
وأكد الجاسم أن كرنفال جامعة زايد يوفر الفرص للطالبات لطرح إبداعاتهن وابتكاراتهن من خلال الأجنحة المختلفة التي يشارك في إعدادها وتنظميها مجلس الطالبات وأندية الطالبات البالغ عددها في فرع دبي 25 نادياً بمتابعة إدارة شؤون الطالبات، ويساهم ذلك في دعم التواصل مع فعاليات المجتمع على اختلاف مجالاتها وهو ما يجسد ثقافة المشاركة المجتمعية ، وأضاف إن الاعمال الثقافية والتراثية التي تقدمها الطالبات في الكرنفال تؤكد على قيم الانتماء للوطن ورموزه وهويتهن الإسلامية والعربية وكذلك تعكس مفردات الثقافة المحلية وتوافقها مع الأفكار المعاصرة .
مشيرا إلى أن الجامعة تحرص على الإعداد العلمي والعملي لطلابها من خلال برامجها المتنوعة وتطبيق أفضل الممارسات التعليمية والريادية والانفتاح على الثقافات العالمية ومشاركتهم في المنتديات العلمية والفعاليات المختلفة داخل الدولة وخارجها بهدف تأهيل وتميزهم علمياً وريادياً.
وعلى جانب آخر أوضحت شيما الخوري منسقة الأنشطة الطلابية بجامعة زايد بدبي أنه تم تشكيل لجنة تنظيمية تضم في عضويتها مجلس الطالبات والأندية وإدارة شؤون الطالبات لدعم الطالبات في الإعداد لمشروعاتهن في المهرجان والتي بلغت هذا العام حوالي 120 مشروعاً متنوعاً وتستمر فعاليتها على مدار يومين بالساحة الرئيسية للحرم الجامعي بدبي، مشيرة إلى أن الجديد هذا العام هو اعتماد الطالبات على أنفسهن في إعداد مشروعاتهن بما يتوافق مع رؤيتهن في مجال الأعمال وتطبيق خبراتهم الدراسية واقعيا في تلك المشروعات.
مشاركة واسعة
وأشارت إلى مشاركة عدد من الهيئات والفعاليات لدعم جهود الطالبات من بينها مؤسسة محمد بن راشد حيث تقوم بتوزيع كتب ومطبوعات ثقافية للحضور وكذلك تقوم مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب بتنظيم مسابقة لاختيار أفضل جناح طلابي من خلال لجنة مشكلة لهذا الغرض حيث وضعت عدة معايير من بينها العمل الجماعي، وأفضل وسائل التسويق وعرض المنتجات ، الدقة والالتزام بالعمل ونسبة الارباح ومدى التوافق الثقافي مع الهوية الوطنية وأضافت خوري إن جائزة سمو الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب تطرح برامجها من خلال جناحها بالمهرجان أيضا عدد من العروض الفنية.
وتشمل المشاركات جناح جائزة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد للتصوير الضوئي و صندوق خليفة لتطوير المشاريع و جناح بيت الخير بالاضافة إلى جوائز مقدمة من مؤسسة الاتحاد للطيران و ملاكز دبي التجاري العالمي.
وقالت إن المهرجان الذي يعد حدثا سنويا يتسم هذا العام بتنوع مجالاته حيث يشمل الجوانب الثقافية والتراثية بالإضافة إلي تقديم الإكسسوارات والأزياء والتصوير والمطاعم وأركان التسوق وتنظيم ورش عمل للأطفال تشمل ألعاب ثقافية وترفيهية وفنية.
واضافت ان المهرجان شمل مبادرة جديدة تضمنت عرض مشروعات تخرج متميزة قدمتها طالبات الجامعة و من بينها مشروعات "تدكس جميرا للشباب" و مجلة "971 و "رابت هول" و "خطوات شابة طموحة" مؤكدة تنامي مشروعات الطلبة حيث بدأت عام 2006 بحوالي 35 مشروعا ووصل عدد المشاريع هذا العام إلى حوالي 120 مشروعا متنوعا.
