شاركت الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان في فعاليات ورشة العمل التي نظمتها مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية ممثلة في دار زايد للرعاية الأسرية حول استكمال الخطط والبرامج المنفذة والمشاريع التي تعمل بها الدار وذلك في فندق فيرمونت باب البحر- أبوظبي بمشاركة كوادر الدار التربوية والإدارية وأبناء الدار.

وأشادت الشيخة فاطمة بنت هزاع بفعاليات ورشة العمل التي تأتي لتحقيق التوجيهات الحكيمة للقيادة الرشيدة لدعم أبناء الدار وأطفالها ومساندتهم ورفدهم بالاحتياجات اللازمة ليكونوا أفراداً فاعلين في المجتمع مسهمين في مسيرة التنمية الوطنية، مشيدةً بالدعم الإنساني الكبير الذي تقدمه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام أم الأمارات إلى أبناء دار زايد بهدف جعلهم مواطنين قادرين على المشاركة في بناء التنمية الثقافية والاجتماعية والحضارية الوطنية والإسهام في تحقيق الأهداف على نحو مثالي.

واطلعت على مناقشات ورشة العمل التي نظمتها الدار حول التعلم عبر العمل في إطار الجهود المبذولة لتطوير نوعية الرعاية الأسرية المقدمة للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية وعلى العروض النهائية لتصميم أربعة مشروعات طموحة لمانحي الرعاية في دار زايد.

ويهدف المشروع الأول إلى إكساب أبناء دار زايد المهارات اللازمة لإدارة شؤون المنزل وتعزيز الجو الأسري، أما المشروع الثاني فاختص بتنمية المواهب واكتشافها وصقلها والعمل على تطويرها للوصول بالموهبة إلى الوعي والاحتراف في حين كان المشروع الثالث لإحياء يوم العائلة لدار زايد، علاوة على مشروع رابع لتكريم مانحي الرعاية لتعزيز صورة المشرف والمشرفة كأم وأب بديلين، علاوة على تكريمهما لدورهما الكبير الذي يقومان به في مجال الرعاية البديلة.

وتوجه محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة بجزيل الشكر إلى الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان لحرصها على المشاركة في أعمال ورشة العمل ودعمها لبرامج تقديم الرعاية لأبناء دار زايد، علاوة على التعاون المؤسسي المشترك بين مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية ومؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي.

ومن جانبها أكدت ناعمة عبد الرحمن المنصوري مديرة مطبعة المكفوفين والتي مثلت الأمين العام في أعمال ورشة العمل أن هذا التعاون يظهر تكاتف الجهود لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة للوصول بأداء مؤسساتنا وإداراتها إلى أعلى المستويات وتطبيقها لأفضل الممارسات العالمية في مجالات أعمالها علاوة على تطوير أساليب العمل بمراكز المؤسسة عامة وبرامج الرعاية الأسرية في دار زايد بشكل خاص، رغبةً من المؤسسة للوصول إلى أفضل النتائج وبما يتوافق مع مستوى الاهتمام والدعم الذي تحظى به هذه المشاريع الإنسانية وما تمثله من دعم واهتمام كبيرين من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان "حفظه الله" والمتابعة الكريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقالت: إن المؤسسة بتوجيهات من سمو ولي العهد قد قامت بالتنسيق مع مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي لتكون شريكاً رئيسياً واستراتيجيا في تطوير العمل الإنساني في دار زايد، لما تتمتع به مؤسسة الإمارات من كفاءات وقدرات واتصالات استشارية تمكنها من أن تكون شريكاً داعماً وفريداً لمثل هذه المشاريع الإنسانية.