طالب المشاركون في الملتقى الثالث ليوم المرأة العالمي الذي أقامته جمعية الاتحاد النسائية في الشارقة تحت شعار "ما بعد التقاعد ربيع يتجدد" وزارة التربية والتعليم بإدراج مواد خاصة بالتقاعد في المناهج الدراسية موجهة لطلبة المرحلة الثانوية تبصرهم بماهية التقاعد والمهارات التي يجب ان يتعلمها الفرد ليعيش حياة صحية نفسيا واجتماعيا بعد تقاعده عن العمل، مقترحين تأسيس جمعية للمتقاعدين تعنى بشؤونهم ويسمح لكل متقاعد في الدولة الانطواء تحت لوائها، على ألا تكون جمعية شكلية غير فاعلة، كما انتقدوا نظرة المجتمع للمتقاعد ونظرة المتقاعد لنفسه.

وتحدثت الدكتورة أميمة أبو الخير من جامعة الشارقة عن اكتشاف الذات، موضحة تعريفا لمرحلة ما بعد التقاعد، وأهمية الاستعداد لمرحلة التقاعد نفسيا وماديا وفكريا باعتبارها مسألة حاسمة، مستعرضة احتياجات المرأة في مرحلة التقاعد وهي احتياجات اجتماعية وصحية ونفسية واقتصادية .

وقال يوسف الشحي من الإصلاح الأسري إن التقاعد يمثل لغالبية الناس مرحلة كئيبة يملؤها الألم والمرارة وتيارا جارفا نحو حلقة متصلة من الازمات الصحية والنفسية، نتيجة لنظرة أفراد المجتمع لهم، فيما حول بعض المتقاعدين بيوتهم الى ساحة عزاء لمجرد تقاعدهم بحكم السن القانوني .

الدكتور جاسم خليل ميرزا من القيادة العامة لشرطة دبي تناول في ورقة عمله اهمية تنظيم الوقت في فترة ما بعد التقاعد، وان المتقاعد سواء بشكل قانوني لحكم السن او المتقاعد بشكل اختياري لا يخطط لاستثمار وقته في فترة التقاعد، مشيرا الى ان التقاعد بالنسبة للبعض هو الحرية والتحرر من ضغوط العمل والمسؤوليات، أما سلبيات التقاعد فتتمثل في خسائر مادية وخسارة المنصب والوجاهة وتدهور الحالة الصحية وانحسار العلاقات والفراغ وانعكاسات سلبية على الاسرة.

وتحدث المشاركون: الدكتور احمد النجار في ورقته عن الكفايات الشخصية في ما بعد التقاعد، وكيف تبدأ من جديد مشروعك الجديد قدمها الدكتور خالد مقلد من مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية، فيما استعرض محمد احمد الصقر من هيئة المعاشات قانون هيئة المعاشات ما له وما عليه، مستعرضا تطور نظام هيئة المعاشات واستفادته من تجارب عالمية، كما تحدث عن مشروع قال انه سيبصر النور قريبا وهو بطاقة خصومات تستهدف فئة المتقاعدين وهو مشروع متكامل سيتم الاعلان في الفترة المقبلة.