كشف تقرير حول كيفية استخدام الأطفال والمعلمين تقنية المعلومات في الفصول الدراسية في المدارس الخاصة بدبي اصدره جهاز الرقابة المدرسية في دبي مؤخراً، أنه رغم استخدام المعلمين لتقنية المعلومات والاتصالات في عملهم على نحو منتظم، لا يزال هناك العديد من الطلبة لا يحظون بفرص كافية لاستخدام تقنية المعلومات والاتصالات في دعم تعليمهم في مختلف المواد الدراسية وفقا لملاحظات فريق الرقابة المدرسية.

وأوضحت نتائج التقرير التي جاءت عصارة جهود الرقابة المدرسية في دبي منذ انطلاقها في عام 2008 حتى الآن، أن تقييمات الرقابة بمستوى جيد، لجودة المنهاج التعليمي وجود خطوات لافتة نحو تبني أسلوب مختلف في تطوير مهارات الطلبة بما في ذلك استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في عملية التعليم، ومع ذلك فقد وجد فريق الرقابة بأن مهارات البحث والاستعلام والتفكير النقدي وربطها المباشر باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات كانت بمستوى غير متطور.

وبحسب التقرير فإنه رغم استخدام المعلمين لتقنية المعلومات والاتصالات في عملهم على نحو منتظم، فهناك غالبية ملحوظة من الطلبة تقتصر في استخدامها لتقنية المعلومات والاتصالات على مختبر الحاسوب والمنزل، عوضاً عن استخدامها بشكل روتيني في مختلف المواد الدراسية، ولا يُسهم ذلك سوى بقدرٍ ضئيل في تعزيز تقدم الطلبة واستقلاليتهم في التعلم.

 

تحديات

وفيما يخص حاجة المدارس والمعلمين للارتقاء إلى مستوى تحديات تقنية المعلومات بين التقرير أن جيل الشباب يدرك أهمية المهارات والفوائد التي تُضفيها تقنية المعلومات والاتصالات على تطورهم وتقدمهم الدراسي،وعليه فإن الرقابة المدرسية ترى بأنه يجب على المدارس الاستمرار في رعاية التغيير في أساليبهم المتعلقة بتقنية المعلومات والاتصالات، إذا ما أرادوا تزويد طلبتهم بالمعرفة والمهارات التي يحتاجونها.

ووفقا للتقرير أظهرت المدارس التي احتضنت التغيير بسرعة كبيرة، فهماً واضحاً لقوة بوابات تقنية المعلومات في عمليات التواصل مع أولياء الأمور وتعزيز الروابط معهم، فضلاً عن تعزيزها فرص التعلّم.

 

توضيح

وفيما يتعلق بإمكانية مواكبة المدارس إمكانات طلبتها أوضح جهاز الرقابة المدرسية في دبي أنه مع اختلاف المصادر المتوفرة وخبرات المعلمين في تقنية المعلومات يُبرز معظم الطلبة مستوى أعلى من الخبرة والفهم لتقنية المعلومات مما هو متوقع، ويجب توفير مختبرات حاسوب في كافة المدارس تقريباً، كما يتفاوت هذا الاستخدام من توفر أجهزة عرض ضوئي، ألواح بيضاء تفاعلية وصولاً إلى الاستخدام الأكثر تطوراً لأجهزة مثل الاي باد ،نت بوك،بلاي بوك، علاوةً على استخدام الهواتف المتحركة في تطبيقات معينة،و هناك ضرورة للحصول على فهم أعمق للمتعلمين في الوقت الراهن حتى تتمكن المدارس من تقديم روابط أفضل لطلبتها مع التكنولوجيا.

وقد احتضنت إحدى المدارس في دبي التغييرات التقنية بسرعة، ولاحظ فريق الرقابة استخدام تقنية المعلومات والاتصالات بشكل إبداعي في بحث ومناقشة بعض القضايا حول أحد النصوص المقررة،وقام المعلمون بدور الشخص الذي يدير المناقشات، بعد تنظيم الوسائل المادية والإلكترونية للقيام بذلك على نحو إبداعي. وكان لمثل هذه الممارسات دور فعّال في توسيع فرص التعلّم لدى الطلبة، وأن فريق الرقابة لاحظ استخدام تقنية المعلومات والاتصالات بشكل إبداعي في بحث ومناقشة بعض القضايا حول أحد النصوص المقررة.