ميناء الإمارات البحري الالكتروني ابتكار علمي عبارة عن ميناء مصغر يحاكي الموانئ العالمية الالكترونية التي تعتمد على الروبوت في جميع أعمالها،صممه طلاب مواطنون، سعيد البشري وراشد هارون بن تميم ومحمد بن عابد من مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية بدبي باشراف أيمن مأمون النجار مدرس مادة الفيزياء بالمدرسة ، ورشح الابتكار لجوائز عديدة منها البطولة العالمية للروبوت والبطولة العربية للروبوت وجائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمية المتميز فئة الابتكار العلمي ،إلى جانب اختياره من بين أفضل 5 مشروعات في التجارب المدرسية الناجحة التي تم عرضها في منتدى ومعرض التعليم بدبي أخيرا .
وفي العام الماضي اطلقت المدرسة نادي الربوت العالمي ضمن مبادرات وزارة التربية والتعليم بهذا الشأن ،وأصبح النادي يضم حاليا 22 طالبا كأعضاء ثابتين وإلى جانب 12 إلى 15 طالبا ينتسبون إلى دورات النادي التي تبلغ مدة كل منها شهرين يتعلم خلالها الطالب على كيفية تجميع وتركيب واجتياز مرحلة برمجة الربوت،وفقا لأيمن النجار المشرف على المشروع.
تكلفة المشروع
يقول النجار إن تكلفة المشروع تبلغ حوالي 15 ألف درهم وهذا الدعم المالي وفرته إدارة المدرسة المتمثلة بمديرها جمال حسن الشيبة ،ونأمل الحصول على دعم لزيادة عدد الابتكارات داخل النادي لأن أقل تكلفة لأي مشروع تبلغ من 3-5 آلاف درهم ،ولهذا النادي الفضل في تدريب الطلاب على برمجة وتركيب الروبوت وتنمية العقل الالكتروني .
ويضيف إن فكرة المشروع بدأت في مارس الماضي بين الطلاب والمعلم المشرف ودخلت حيز التنفيذ في سبتمبر الماضي واستمر العمل لخمسة أشهر ،لافتا إلى أن المشروع عبارة عن ميناء مصغر يحاكي الموانئ العالمية الالكترونية التي تعتمد على الروبوت في جميع أعمالها .
ويروي الطلاب اسباب تفكيرهم في المشروع فيقولون إن المشروع يسهم في توفير الايدي العاملة وتسهيل العمل في ايام الصيف وتقليل الحوادث الناجمة عن التعامل مع المعدات الثقيلة وتقليل الخسائر في الارواح والممتلكات ،إضافة إلى السرعة والدقة في تحميل وتنزيل الحاويات وتسخير التقنيات الحديثة في اختصار الوقت وتقليل التكاليف .
ويشيرون إلى أن الصعوبات التي واجهتهم في العمل تتمثل في ارتفاع المواد المستخدمة في الابتكار وتعارض الحصص الدراسية مع عمل المشروع والعمل لوقت طويل حيث إن كل مهمة تحتاج إلى مدة زمنية كبيرة ،إضافة إلى مشاركات فريق الروبوت في الاولمبياد الرياضي الوطني والدولي ،والوقت المستغرق لبرمجة الروبوت وتصميم وتجميع اشكال جديدة لجسم الروبوت واختيار الافضل منها ،وأخيرا أن ذاكرة الروبوت صغيرة جدا لاتحتمل برمجيات ذات مساحة كبيرة .
الصعوبات
ويتابع الطلبة أنه تم معالجة هذه الصعوبات من خلال استخدام المواد المتوفرة ،حيث تم استخدام الروبوت المخصص لفئة المدينة الخضراء لتشغيل الابتكار ،ومتابعة العمل على الابتكار بعد الدوام المدرسي وبهذا تم التوفيق بين الحصص ونشاط الروبوت ،وتم تقسيم العمل على الاعضاء ، وتوزعت المهام بين بناء وتصميم أرضية الميناء و ببناء اجسام الروبوت ،ثم البرمجة وتم استخدام مواد تحافظ على البيئة وقابلة للتدوير .
