قالت خولة بحلوق مديرة ادارة التميز في جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز، لـ "البيان" إن الجائزة تدرس المقترحات التي قدمها منسقو الجائزة في المناطق التعليمية، حيث سيتم التعامل مع هذه المقترحات بجدية واتخاذ قرارات بشأنها، على أن يكون البت في هذه القرارات مباشرة او من خلال عرضها على مجلس امناء الجائزة.
وأضافت ان المنسقين تقدموا بعده مقترحات تتعلق بمواعيد التقديم في الجائزة والتوثيق وشروط الاشتراك، وذلك لتجنب العزوف الذي يحدث سنويا في عدد من الفئات، وإضافة الي ذلك تقدموا بمقترحات تتعلق بإضافة فئات جديدة مثل استحداث فئة تشمل فئة ( امين مكتبة أو فئة ذوى الاحتياجات الخاصة)، وذكرت بحلوق ان ادارة الجائزة تضيف 10% كل عام من المشاركين في المناطق التعليمية لترشيحهم للتحكيم المركزي، وللاستفادة من مقترحاتهم بشأن الدورات المقبلة.
وكانت هذه الدورة قد شهدت عزوف فئتي المعلم فائق التميز وفئة المنطقة التعليمية، بالإضافة إلى عزوف الاختصاصي النفسي من فئة الاختصاصيين فضلا عن تقدم الاختصاصيين الاجتماعيين في الجائزة، حيث خضعت 400 مشاركة محلية وخليجية للفرز من قبل التحكيم المركزي في مرحلة التحكيم الاولى.
وأكدت بحلوق، أن الجائزة انتهت من المرحلة الثانية من عملية التحكيم التي سارت بكل سهولة وخاصة انها تختص بالزيارات الميدانية والمقابلات الشخصية ، فضلا عن استمرار اعمال التحكيم حتى اعلان النتائج في مارس المقبل.
ومن جهة منسقي الجائزة قالت مريم السماحي منسقة الجائزة في منطقة الفجيرة التعليمية، إنه رغم التواصل المستمر والجهود المبذولة من قبل تنسق الجائزة في المنطقة والمعنين بالجائزة في الميدان التربوي، لوحظ ان بعضهم يلوح بالانسحاب وتأجيل المشاركة مما ادى الى تقليص الاعداد المستلمة، موضحة أن المشاركين والمهتمين بالجائزة اكدوا لها ان سبب عزوفهم أو تأجيلهم للدخول في الدورة الحالية يعود الي اكثر من عامل سبب لهم ضغطا نفسيا وعبئا كبير خصوصا المدارس أو الاسر التي ترغب بمشاركة اكثر من طالب او الدخول في اكثر من فئة.
وأضافت الى أن ابرز عوامل التأخر عن استكمال متطلبات تسليم المشاركات في الجائزة قرب موعد تسليم الاعمال في ديسمبر وضرورة تأخير موعد التقديم الي نهاية الشهر ذاته، او بداية يناير، بالإضافة إلى انشغال اغلبية طلبة المدارس في جميع المراحل الدراسية باحتفالات الدولة باليوم الوطني الاربعين، بالإضافة إلى استعدادات الطلبة وأسرهم لمرحلة امتحانات الفصل الدراسي الاول.
وذكرت السماحي، أن البعض ارجع سبب تأجيله الى عدم توافر بعض ادلة معايير الجائزة بسبب تأخر صرف شهادات أو رسائل الشكر والمشاركة لهم من الجهه صاحبة الفعالية، والبعض الاخر عزاه الى عدم رضاه عن عدد صفحات المشاركة المسموح بها في اغلبية فئات الجائزة، مبررين ذلك بأن الادلة والمرفقات كبيرة وعديدة ومتنوعة واغلبيتها حديثة ولا مجال لادراجها.
وأشارت الى ان تراجع المشاركات بفئات الجائزة ليس جديدا في الدورة الحالية بل كان ملحوظا في الدورات السابقة ولم يكن على مستوى المنطقة بل على مستوى الدولة.
وذكرت أن من الفئات التي قلت نسبيا عن الاعوام السابقة هي فئتا الطالب والمعلم المتميزان وخصوصا بعد تغير نظام التعليم واليوم الدراسي، وفي المقابل تم دخول فئات جديدة مثل الاسرة المتميزة والاختصاصي الاجتماعي المتميز للمرة الاولى.
ومن جهتها اشارت منى البوسميط منسقة الجائزة في منطقة الشارقة التعليمية، إلى تراجع اعداد المشاركين في الدورة الحالية مقارنة بالعام الماضي، موضحة انه تم انسحاب بعض الملفات لان الفترة الزمنية للتسليم كانت قصيرة جدا، كما ان امتحانات الفصل الدراسي الاول حالت دون مشاركة البعض، بالاضافة الي انشغال المعنيين سواء الطلبة او المعلمين، وذكرت إلى ان عمليات التحكيم تمت للطلبة فقط من قبل موجهي المنطقة الذين تم اختيارهم بناء على خبرتهم في هذا المجال.
واضافت انه تم تأهيل 41 مشاركة الى التحكيم المركزي موزعة على 31 ملفا في فئة الطالب المتميز، و4 مشاركات في فئة المعلم المتميز، و4 مشاركات في فئة المدرسة والادارة المدرسية المتميزة، ومشاركة في كل من فئتي الموجه المتميز وافضل مشروع مطبق.