طرح المشاركون في منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم مبادرة لدعم وتأسيس شبكة معرفية أكاديمية بحثية، تسمح للمتعلمين وأعضاء الهيئة التدريسية بالوصول إلى مصادر المعرفة وتوثيق التجارب الناجحة، وأكدوا أهمية اعتماد الأساليب الحديثة القائمة على دمج التقنيات في تقويم مخرجات التعلم، بما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية، واستخدام البحوث التربوية، لدعم دور التقنيات في عمليات التعلم الاجتماعي، كوسيلة من وسائل التعلم الحديثة، تتوافق مع متطلبات العصر.

جاء ذلك خلال اختتام منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم أمس الذي نظمته وزارة التربية والتعليم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزارء حاكم دبي رعاه الله ،في مركز دبي التجاري العالمي.

وكرم معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم في اليوم الختامي للمنتدى المدارس الفائزة بأفضل التجارب المدرسية الناجحة ، وحضر جانبا من المحاضرات وورش العمل التخصصية ووقع معاليه مع شركة العنوان التابعة لمجموعة بوجسيم الوطنية، مذكرة تفاهم، لتوفير احتياجات الوزارة المستقبلية من الكتاب الورقي الناطق، والقلم الإليكتروني، والبرامج اللازمة لاستخدامهما في عدد من المدارس التابعة للوزارة.

 

تدريب مستمر

طالب المشاركون باستحداث وسائل تقنية للتدريب المستمر والتنمية المهنية للمعلمين، تتصل بسبل وآليات توظيف التقنيات الحديثة في عمليات التعلم، ليتسنى لهم مواكبة مستجدات العالم والتطور المستمر في نظريات التعلم، والاهتمام بتطوير مفهوم التربية التقنية، وتوفير مداخلها المختلفة ليتاح استخدامها من كافة قطاعات المجتمع، وبما يؤدي إلى رفع الكفاءة المعرفية والمهارية، وبناء معايير واضحة للجودة، فيما يتعلق ببناء بيئات تعلم قائمة على استخدام التقنية وتكاملها.

ودعوا إلى ضرورة الاستمرار في تطوير البنية التحتية للمدارس، لتسهيل استخدام التكنولوجيا المساعدة للطلبة وتيسير استخدامها، وتوفير التقنيات الحديثة من أجل زيادة الإنتاجية المعرفية لدى الطلبة، واستخدام الأدوات المتطورة، كالشبكات الاجتماعية، وتقنية الموبايل، والآي باد، ومصادر الفيديو ، والألعاب التعليمية وغيرها، في تعليم بعض الموضوعات التربوية، بما يمكّن المتعلمين من إتقانها والاستفادة من إيجابياتها ومنافعها خارج الصف.

وأشاروا في ختام توصياتهم إلى أهمية تفعيل دور التقنيات في تعزيز قيم مهنة التعليم، ودعم السلوكيات والاتجاهات الإيجابية التي يتسم بها المجتمع المدرسي، واستحداث جوائز مالية وأدبية لتشجيع استخدامات التقنية ودمجها في عمليات التعلم، وتشجيع المبادرات الرسمية التي تؤكد على دور التقنية في عمليات التعلم والتعريف بالتقنيات الحديثة، ولاسيما التي تعرض في منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم .وتوصل المشاركون في المنتدى ، إلى رؤية واضحة لمسارات تطوير التعليم، وحلول ناجعة لأبرز القضايا والتحديات التربوية التي تواجه دول العالم، بما فيها الدول المتقدمة، وأكدوا في ختام فعاليات الدورة الخامسة للمنتدى والمعرض أمس على أن تكنولوجيا التعليم وتقنياته الحديثة، هي المطلب الملح والرئيس، للوصول إلى تعليم نموذجي، ومدرسة يمكن من خلال بيئتها وتجهيزاتها مواكبة التغيرات المتسارعة في العالم .

 

ورش عمل ومحاضرات

حرص معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم يوم أمس على حضور جانب من بعض ورش العمل والمحاضرات المتخصصة، وشارك معاليه رواد المنتدى في مناقشاتهم الثرّة خلال الفعاليات والندوات المصاحبة، كما تبادل أطراف الحديث مع التربويين والطلبة الذي شاركوا في المنتدى، حول تكنولوجيا التعليم وأهميتها في المرحلة الراهنة والمستقبلية، وضرورة تمكين أبناء الدولة من علوم العصر، وفق منظومة القيم التي تميز مجتمع الإمارات .

وخلال الحفل المصاحب للمنتدى الذي خصصته الوزارة لتكريم الرعاة ونخبة المشاركين، أكد معاليه على اهتمام الوزارة البالغ بتوثيق علاقتها مع جميع مؤسسات المجتمع وأفراده، والمهتمين بالشأن التعليمي، وأولياء الأمور، مؤكداً معاليه أن الوزارة أصبحت تستند في انطلاقاتها التطويرية إلى روح التكاتف، وأسس علاقتها الاستراتيجية التي تربطها بجميع المؤسسات، ولاسيما ذات الصلة بالجهات المعنية، مثمناً معاليه الدور البارز لرعاة منتدى التعليم ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم، ودعمهم الذي كان له الأثر الإيجابي الكبير في نجاح فعاليات الدورة الخامسة .

على هامش المنتدى والمعرض كرم معالي القطامي بمشاركة محمد تميم وزير التربية والتعليم العراقي، وحضور فوزية حسن وكيل الوزارة المساعد للعمليات التربوية، المدارس الفائزة بأفضل التجارب المدرسية الناجحة، التي ضمت مدارس : الماسة للتعليم الأساسي من منطقة الفجيرة التعليمية، عن مشروع مدرسة الضاد، ومدرسة الحور للتعليم الأساسي مكتب الشارقة عن مشروع مدرستي تصقل موهبتي، ومدرسة المحمود للتعليم الأساسي مكتب الشارقة عن مشروع الصف الإلكتروني، ومدرسة كزون للتعليم الأساسي والثانوي رأس الخيمة ، التي فازت بمشروع القارئة الصغيرة، كما فازت مدرسة مسافي للتعليم الأساسي والثانوي رأس الخيمة بمشروع تحويل الملعب من قار إلى عشب .

 

التعليم الإبداعي

وتابع المنتدى برامجه لليوم الثالث على التوالي، إذ تناول مجموعة من المحاضرات وورش العمل التخصصية، فضلا عن ركن التعلم المتنقل، وبرنامج دورات التنمية الاحترافية المتواصلة، وكانت هناك محاضرتان رئيستان، الأولى تحت عنوان المتعة في التعلم حيث أكدت على أهمية ان يكون التواصل ما بين المعلم والطالب يرتكز على عدد من الجوانب الإبداعية حتى يحقق التعليم أهدافه. أما المحاضرة الثانية فكانت تحت عنوان التدريس والتعلم المبتكران .. الانتقال من النظرية إلى الممارسة، وتم خلالها مناقشة كيفية التحول الفعلي في ممارسات التدريس، من الطرق التقليدية، إلى الأساليب المعاصرة، التي من شأنها تطوير مهارات الطلبة المستقبلية، كما تعرضت لأهم التحديات التي تواجهها عمليات التعلم المبتكر، ومرحلة الإنتقال من الطرق النظرية إلى الممارسة العلمية .

وتناولت ورش تدريب المعلمين موضوع التعلم والتعليم الابتكاري لدى الطلاب .. استراتيجيات ومهارات مهمة، في الورشة الأولى. وناقشت الورشة الثانية دور تكنولوجيا التعليم في استعادة المتعة في التعلم . فيما كانت الورشة الثالثة تحت عنوان: كيف ترعى التدريس المبتكر في مدرستك .. أدوات وبرامج قابلة للتطبيق، واهتمت هذه الورش بالتركيز على قادة المدارس والمعلمين المشاركين في المنتدى.

تقدير وشكر

 

رفعت قيادات وزارة التربية والتعليم وجميع المسؤولين في الميدان التربوي، والمشاركون الذين يمثلون نخب وخبراء التربية والتعليم داخل الدولة وخارجها، في مستهل البيان الختامي للمنتدى والمعرض أسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، لما يحظى به التعليم من أولوية ومكانة متقدمة في أجندة الدولة. كما رفعوا أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، لتفضله برعاية منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم. مؤكدين أن رعاية سموه الكريمة تمثل الركيزة الرئيسة لنجاح المنتدى والمعرض، وحافزاً مهماً لتحقيق الأهداف المنشودة لهذه التظاهرة العالمية الكبيرة .

«التربية» تستخدم الكتاب الناطق والقلم الإلكتروني

 

وقعت وزارة التربية والتعليم، وشركة العنوان التابعة لمجموعة بوجسيم الوطنية، مذكرة تفاهم، لتوفير احتياجات الوزارة المستقبلية من الكتاب الورقي الناطق، والقلم الإليكتروني، والبرامج اللازمة لاستخدامهما في عدد من المدارس التابعة للوزارة كمرحلة أولى.

وقع المذكرة، معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، والمهندس علي محمد بوجسيم رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة شركات بوجسيم المالكة لشركة العنوان، على هامش منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم الذي اختتم فعالياته مساء أمس وبحضور فوزية غريب وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع العمليات التربوية أمين عام منتدى التعليم العالمي، وفاطمة الخاجة مدير إدارة نظم المعلومات التعليمية، وعدد من مديري الادارات المركزية، ومسؤولي وزارة التربية، وشركة عنوان.

وتقنية الكتاب الورقي الناطق، تُعد، تقنية فريدة من نوعها، تم تطويرها في جامعتي الشارقة، والإمارات، وسجلت في مكتب براءات الاختراع بالولايات المتحدة الأميركية من قبل مخترعيها: الدكتور عواد الخلف من جامعة الشارقة، والمهندس أنس يوسف بوبس من جامعة الإمارات. ونظراً لتميز هذه التقنية، حصلت على الميدالية الذهبية في معرض الاختراعات الدولي بجنيف، والذي شاركت فيه 765 جهة، من خمس وأربعين دولة خلال العام الماضي 2011.

وتعتبر وزارة التربية والتعليم، من أولى الوزارات التربوية العربية التي تطبق تلك التقنية داخل مدارسها، إذ تم الاتفاق مع الشركة المنتجة على البدء في تنفيذ بنود المذكرة اعتبارا من تاريخ التوقيع عليها، وتستمر لمدة ثلاث سنوات.

أما الكتاب الناطق، الذي تبنته الوزارة في إطار جهودها لدمج الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في أكثر من تسعين مدرسة، فيساعد تلك الفئة في التحصيل الدراسي بشكل كبير، خاصة فاقدي البصر، مما يسهل من عملية دمجهم مع باقي زملائهم. كما أنه يخاطب جميع اللغات والجنسيات، مما يجعله إضافة نوعية تخدم البشرية باختلاف لغاتها ودياناتها.

إلى ذلك، أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، عقب توقيع المذكرة، على اهتمام قيادتنا الرشيدة، بكافة قطاعات التعليم، والعمل الدؤوب من أجل توفير الرعاية الكاملة، والدعم اللازم لذوي الاحتياجات الخاصة، بما يمكنهم من التفاعل والاندماج مع مختلف افراد المجتمع، مؤكداً على أن الكتاب الورقي الناطق سيساهم في قدراتهم الابداعية وتحصيلهم الدراسي بشكل كبير.

من جانبه أشار الدكتور عواد الخلف إلى أن الكتاب الورقي الناطق يتميز عن الكتاب الإليكتروني بأنه يبقي على حاسة لمس المقروء وتصفحه ورقياً، و يتميز عن الكتاب الورقي العادي بأنه يدمج الصوت بالصورة.

كما أوضح المهندس أنس يوسف بوبس أن الكتاب الناطق يرتكز على تقنية جديدة، تدمج بين استعمال ترددات موجات بنطاق الراديو مع تقنية حساسية اللمس عن طريق الإسقاط الكهربائي التكثيفي.

أما عن تقنية جهاز القلم الرقمي، فهو عبارة عن قلم رقمي سهل الاستعمال لا يحتوي على أية أزرار أو شاشات، ويقوم بتسجيل كل نقطة تكتب من خلال كاميرا صغيرة جداً، مثبتة برأسه، إلى جانب نظام لتحديد المواقع، يتم من خلاله تحويل الملفات المكتوبة باليد، تلقائياً إلى نظام التربية. وينشئ نسخة جديدة طبق الأصل لكل وثيقة أو مستند كُتب عليه بخط اليد، محولاً إياها إلى صيغة بي. دي. إف دون الحاجة إلى ضغط أية أزرار بحيث تبدو كما لو أنها قد تم مسحها ضوئياً أو تصويرها. ويمكن بالتالي حفظ النسخة الرقمية بسهولة وكذلك إرسالها وأرشفتها ونسخها وحذفها أو استرجاعها وفقاً لمتطلبات واحتياجات الوزارة.

 

 

القطامي يطلق موقع «تربية نيوز» عربياً

 

على هامش منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم الذي أنهى فعالياته مساء أمس، أطلق معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم الموقع الاردني تربية نيوز في شكله الجديد، كموقع متخصص في الاخبار التربوية والتعليمية على مستوى الوطن العربي ،بحضور فوزية غريب وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع العمليات التربوية أمين عام المنتدى، وزينة حمدان رئيسة تحرير الموقع وعدد من مديري الادارات المركزية بوزارة التربية والتعليم. وأشادت رئيسة تحرير الموقع بتبني وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات، اطلاق الموقع خلال فعاليات منتدى التعليم العالمي.

مؤكدة أن تلك الخطوة تعكس اهتمام دولة الامارات بالقطاع التعليمي وكل ما يساعد في تعميم رسالته التربوية على المستوى العربي. منوها إلى أن الموقع تمكن من تحقيق نجاح كبير على الساحة الاردنية من خلال المواضيع والقضايا التي يتناولها وجمهور المتابعين الذي يتجاوز 30 الف زائر يوميا.

ولذلك تم التوسع فيه ليشمل الدول العربية. وأوضحت ان تصميم الموقع أخذ بعين الاعتبار ابراز الحدث التربوي على الساحة العربية بما يعزز من البرامج والخطوات التي تنفذ في مختلف وزارات التربية والتعليم بالدول العربية، وبما يتوافق مع سياسات تلك الدول وينسجم مع توجهاتها لخدمة الطلبة والمعلمين والعاملين في هذا المجال، إضافة إلى التواصل مع أطراف الميدان التربوي.