أطلقت وزارة التربية والتعليم مشروع المكتبة الإلكترونية في المدارس، الذي يعد ثمرة تعاون بناء بينها و مؤسسة الإمارات للاتصالات وتم الإعلان عن جائزة اتصالات لمصادر التعلم الإلكترونية لطلبة المدارس ، كما أعلنت مع شركة مايكروسوفت الخليج، عن إطلاق برنامج تقني تقوم بموجبه أكاديمية مايكروسوفت لتقنية المعلومات ونظمت إدارة الارشاد الطلابي بوزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية، لقاءً ارشادياً لطلبة الصف الثاني عشر من مختلف المناطق والمكاتب التعليمية بالدولة، بهدف إرشادهم وتوجيههم نحو القرار الصائب عند اختيارهم التخصص الجامعي.
جاء ذلك خلال اليوم الثاني لمنتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم، وسط حضور مكثف من المسؤولين والخبراء التربويين ومديري ومديرات المدارس ومجموعات كبيرة من الطلاب والطالبات الذين جاءوا من مختلف المناطق التعليمية .
وشهد المنتدى والمعرض أمس إطلاق وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مجموعة من شركائها الاستراتيجيين، عدد من المشروعات والمبادرات والبرامج التقنية والحيوية، التي تستهدف مواصلة أعمال التطوير النوعية التي تشهدها مدارسنا ، وورش تخصصية بحضور أعداد كبيرة من التربويين لمناقشة وطرح مجموعة من القضايا والموضوعات المتعلقة بمختلف مجالات تكنولوجيا المعلومات، والتقنيات التربوية ووسائل الاتصال الحديثة، فيما تم استكمال بقية المحاضرات المدرجة على برنامج المنتدى .
مكتبة إلكترونية
و أطلقت وزارة التربية والتعليم مشروع المكتبة الإلكترونية في المدارس، الذي يعد ثمرة تعاون بناء بين الوزارة و مؤسسة الإمارات للاتصالات، ممثلة في "صندوق اتصالات للمسؤولية الاجتماعية أيادي"، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، وعمر بن حريز رئيس مجلس أمناء "صندوق اتصالات للمسؤولية الاجتماعية أيادي"، فيما أعلنت الوزارة عن تخصيص جائزة ترعاها المؤسسة تحمل اسم " جائزة اتصالات لمصادر التعلم الإلكترونية".
وقال معالي القطامي إن مشروع المكتبة الإلكترونية يأتي ضمن سلسلة مبادرات ومشروعات وتوجه عام تتبناه الوزارة، يهدف إلى الارتقاء بمستوى منظومة التعليم وعناصرها الرئيسية، وربطها بآخر ما جاد به العالم من تقنيات حديثة وتكنولوجيا متطورة، وصولاً إلى المدرسة الذكية التي تواكب العصر بأفضل الممارسات والتطبيقات التعليمية .
وأوضح بأن مدارس الدولة باتت تمتلك بنية تحتية وتقنية عالية المستوى، فضلاً عن توفر مجموعة من التجهيزات ووسائل التعليم المبتكرة في مرافقها التربوية والتعليمية، من فصول دراسية ومختبرات علمية ومكتبات ومصادر تعلم، مؤكداً أن مشروع المكتبة الإلكترونية يعد إضافة نوعية لمدارسنا، تقدرها الوزارة وتعتز بها، لما لها من آثار إيجابية واسعة في المستوى التحصيلي والعلمي للطلبة، من بينها تعميق صلة الطالب بتراثه من معارف وآداب وفنون، وتنمية حسه اللغوي ومهاراته في إتقان اللغة، فضلاً عن تنويع مصادر المعرفة لديه، وفتح نافذة ثقافية وعلمية أمامه .
وعن "جائزة اتصالات لمصادر التعلم الإلكترونية "، قال إن الجائزة ستؤسس لمرحلة تنافسية جديدة بين الطلبة، سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة، وستحفز الطالب بوجه عام نحو اكتشاف الذات والطاقات الكامنة والقدرات المتصلة بعلوم العصر وتقنياته، ومن ثم تحقيق المزيد من الإبداع والتفوق العلمي في أوساط الطلبة. وقال إن أهداف الجائزة جاءت متكاملة مع الهدف الاستراتيجي لمشروع المكتبة الإلكترونية، والأهداف الأخرى التي تعمل الوزارة على تحقيقها، من خلال مجموعة مبادرات تستهدف ربط الطالب بلغته الأم التي تمثل وعاء هويتنا، وتنمية مهارات القراءة والإطلاع لديه، بما يكسبه أدوات للتواصل والحوار السليمة، فضلاً عن تنويع مصادر المعرفة أمامه، لمواكبة العصر وعلوم المستقبل.
خطوة مهمة
من جانبه قال عمر بن حريز رئيس مجلس أمناء "صندوق اتصالات للمسؤولية الاجتماعية أيادي" ،إن إطلاق مشروع المكتبة الإلكترونية، يعد خطوة مهمة تهدف إلى تقديم محتوى رقمي غير أكاديمي يساعد شرائح الأطفال والشباب والبالغين على تنمية وتطوير أفكارهم وتصوراتهم. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك بين "اتصالات" ممثلة بصندوق "اتصالات للمسؤولية الاجتماعية-أيادي"، ووزارة التربية والتعليم.
برامج أكاديمية مايكروسوفت
من جهة أخرى أعلنت وزارة التربية والتعليم، وشركة مايكروسوفت الخليج، أمس، عن إطلاق برنامج تقني تقوم بموجبه أكاديمية مايكروسوفت لتقنية المعلومات، بتزويد الطلبة بالمهارات التقنية العملية التي يحتاجونها للنجاح في دراستهم، إذ تُعد دولة الإمارات، الأولى، عربياً وخليجياً، التي تطلق وتنفذ برنامج الأكاديمية في جميع مدارس الحلقة الثانية والثانوية على مستوى الدولة. تم التوقيع ضمن فعاليات معرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم 2012، المقام حالياً في المركز التجاري العالمي بدبي.
وصرح معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، أنه بموجب هذا الإعلان، يحصل المعلمون على مناهج تعلم رسمية من مايكروسوفت، بالإضافة إلى دعم وتطوير الموارد التي تساعدهم على عملية التعليم.
وقال القطامي: في المشهد التربوي اليوم، أصبح توفير تقنيات المعلومات الحديثة، أمراً بالغ الأهمية بالنسبة لكافة مدارس الدولة، وبخاصة مدارس المرحلة الثانوية، مؤكداً على أن القدرة على استخدام أدوات وأساليب التكنولوجيا المعاصرة بكفاءة، أصبحت مهارة أساسية في معظم المجالات الحياتية. وأن وزارة التربية تحرص على توفير مثل هذه الفرص للمعلمين من أجل تحسين مهاراتهم، وللطلبة لتمكينهم الولوج إلى مستقبلهم العملي والوظيفي بنجاح وتفوق كبيرين.
ويُمثل هذا البرنامج، آلية متكاملة لدعم التعليم التقني المستمر للطلبة والمعلمين، وباقي المتخصصين في التعليم. ويتضمن: الوصول إلى محتوى التعلم على الإنترنت، ومواد دورة مايكروسوفت الرسمية، وموارد المعلمين، ومواد دعم خطط الدروس، وتراخيص البرمجيات، وشهادات احترافية مُعترف بها على المستوى المهني. وقد انضم 9000 عضو حاليا في برنامج أكاديمية مايكروسوفت لتقنية المعلومات، في أكثر من 100 دولة. ويُعد تبني المدارس لبرنامج أكاديمية مايكروسوفت لتقنية المعلومات في الدولة، الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط.
وقالت الشيخة خلود القاسمي إن برنامج اكاديمية مايكروسوف يستهدف 200 إلى300 معلم تقنية معلومات في الحلقة الثانية والمرحلة الثانوية على مجموعة برامج مرخصة من شركة مايكروسوفت ، وحوالي 200 الف طالب وطالبة ، مشيرة إلى أن الوزارة ستبدأ بإعداد خطة لتدريب المعلمين على أن يتم تطبيق هذا البرنامج بداية العام الدراسي المقبل. وأضافت سيكون المعلمون المدربون سفراء للشركة لتدريب الطلاب على البرامج الاساسية لها "المايكورسوفت أوفيس ــ تصميم صفحة موقع ،كيفية تصميم تطبيق على الهواتف المتحركة "، وسيحصل الطالب على شهادة معترف بها دوليا تؤهل الطلبة على المهارات الاساسية لتقنية المعلومات التي يتطلبها سوق العمل ، وإلى الدخول للجامعات ويمكن للطالب الذي يريد الدراسة خارج الدولة أن تكون الشهادة التي يحصل عليها جوازا لدخوله التخصص الذي يريد دراسته . وأوضحت القاسمي أن وزارة التربية والتعليم هي أول وزارة عربية تطبق هذه البرامج العالمية .
محاضرة ارشادية
نظمت إدارة الارشاد الطلابي بوزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية، لقاءً ارشادياً لطلبة الصف الثاني عشر من مختلف المناطق والمكاتب التعليمية بالدولة، بهدف إرشادهم وتوجيههم نحو القرار الصائب عند اختيارهم التخصص الجامعي، بما يتوافق مع ميولهم وقدراتهم العلمية واحتياجات سوق العمل، وذلك في إطار فعاليات منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم، الذي يختتم فعالياته اليوم بمركز التجارة العالمي بدبي.
وركزت المحاضرة التي القتها منال الهدهود ضابط ارشاد مهني بهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية المواطنة على عدد من المحاور منها: ضرورة اتخاذ القرار المناسب خلال الالتحاق بمرحلة التعليم الجامعي واهمية تقييم الذات من جانب الطلبة وحرصت على استعراض سلوكيات العمل الايجابي والمهارات التي يطلبها اصحاب العمل، مؤكدة أن القطاعات المستهدفة التي تشكل نموا في الدولة هي قطاع الاعمال والبنوك، التجارة، الصحة، التعليم، السياحة.
وأشارت الهدهود إلى أن اصحاب العمل يطلبون في المتقدم لشغل أي وظيفة، عددا من المهارات الأساسية والأجتماعية، وأخرى معرفية، ومن ضمن المهارات الأساسية: الطلاقة في القراءة والكتابة، وإلالمام بالمهارات الحسابية، إلى جانب تقنية المعلومات واللغات الأجنبية، في حين تضمنت المهارات الاجتماعية ضرورة معرفة الشخص بطرق التواصل مع الاخرين وآليات العمل الجماعي ومهارات العرض والتقديم والتميز في خدمة العملاء.
