فازت أسماء بلفقيه،الطالبة في جامعة حمدان بن محمد الالكترونية، بـ"جائزة الباحثين الشباب في الإمارات للعام 2011" من قبل الهيئة الوطنية للبحث العلمي، وذلك تقديراً لبحث تحت عنوان "مفهوم التكامل التكنولوجي في مجال التعليم"، والذي اشرفت عليه الدكتورة رنا تميم.
وقال الدكتور منصور العور، رئيس الجامعة: مما لا شك فيه، يعد الإنجاز الذي حققته أسماء بلفقيه شهادة دامغة على مدى التزام الجامعة الواضح بتثقيف وتخريج دارسين قادرين على التميز في مجال تخصصهم، لا بل يعكس أيضاً الخلفية القوية للدارسين لدينا في مجال البحوث، الذي يعد رافداً مهماً للمساعدة على تحقيق الهدف الإستراتيجي للدولة والمتمثل بتأسيس مجتمع قائم على المعرفة. وبهذه المناسبة، نود أن نهنئ بلفقيه على هذا الإنجاز المشرّف الذي يعد مدعاة فخر واعتزاز للجامعة وكلية التعليم الإلكتروني على وجه الخصوص.
ومن جهتها، قالت أسماء بلفقيه: تقدم جامعة حمدان بن محمد الالكترونية بيئة تعليمية مثالية تتيح للدارسين مثلي فرصة لتوظيف كامل إمكاناتهم، وبالتالي إبراز تفوقهم في المجتمع. ومن هذا المنطلق، يسعدني أن أهدي هذه الجائزة إلى أساتذتي في الجامعة وخاصة في "كلية التعليم الإلكتروني"، لما قدموه لي من دعم وإلهام لمواصلة مسيرتي نحو المعرفة وتحقيق التميز المهني".
وتعد جائزة الباحثين الشباب في الإمارات للعام 2011، واحدة من أصل 6 جوائز تقدمها الهيئة الوطنية للبحث العلمي بهدف تعزيز بناء القدرات البحثية في الدولة وتقدير التميز في هذا المجال. وتشتمل الجوائز الأخرى على كل من "جائزة أفضل بحوث الكليات في الإمارات" و"جائزة المواطنين الشباب الحاصلين على درجة الماجستير أو درجة الدكتوراه المستندة إلى تقديم أطروحة بحث" و"جائزة المواطنين الشباب للابتكار" و"جائزة منح براءات الاختراع" و"جائزة التعاون البحثي على الصعيد الجامعي".