تعتزم كلية دبي للطالبات تدريب 250 طالبة في أكثر من 100 مؤسسة حكومية وخاصة، خلال العام الدراسي الجاري، وتبلغ فترة التدريب 8 اسابيع، وتقوم الطالبات باختيار المؤسسات التي سيدربن بها بما يتلاءم مع تخصصاتهن.
وقالت ربيعة بخعازي مشرفة مركز التدريب المهني في الكلية، قسمنا التدريب المهني للطالبات إلى مجموعتين المجموعة الاولى تضم 100 طالبة وبدأن في التدريب وسوف تنتهي منه في نهاية شهر مارس المقبل، بينما تضم المجموعة الثانية 150 طالبة سيبدأن التدريب في مطلع ابريل المقبل وينتهين منه في اخر مايو.
وأشارت إلى أن التدريب في الكلية الزام على جميع الطالبات ولا تتخرج أي طالبة، وهو مساق إجباري يعتبر نجاح الطالبات فيه مطلباً رئيسياً يدخل ضمن المناهج الدراسية للكلية، ويتوجب على الطالبة أن تنهيه بنجاح كي تستطيع التخرج، حيث يطلب من الطالبة أن تنتسب إلى إحدى المؤسسات أو الشركات لمدة 8 أسابيع، ويتم متابعة أدائها الوظيفي، وتقدم الشركة تقريراً بهذا الخصوص يرفع إلى الكلية، وهو بمنزلة عمل حقيقي حيث يمكن للطالبة ممارسة ما تعلمته في الحصص الدراسية وتطبيقه عملياً، مما ينعكس بالفائدة على الخريج مستقبلاً، ويتم تحت اشراف اكاديميين من الكلية ومشرفين من الشركات، حيث يتم تخصيص مشرف اكاديمي لكل طالبة ومشرف من الشركة التي تتدرب فيها ويتم تقييم كل طالبة من قبل المشرفين، ويقوم المشرف الاكاديمي على تذليل جميع الصعوبات التي يمكن أن تواجه الطالبة خلال فترة التدريب ومتابعتها.
علاقات متينة
وأضافت إن مركز التدريب المهني لديه علاقات متينة مع شركائنا من الشركات بالقطاع الخاص والحكومي، وهناك اتفاقيات تفاهم بهذا الخصوص لتوفير فرص تدرب وعمل مناسبة للطالبات ، مشيرة إلى أن أهم أسباب نجاح كلية دبي للطالبات تتمثل في أن برامجنا دائما ما تناسب احتياجات السوق، ويتم مسح ومراقبة السوق بصفة دائمة للوقوف على آخر الإتجاهات التي دائما ما تنعكس اما بإضافة برامج جديدة أو تحديث برامجنا الحالية ، وجودة خريجي الكلية، فبمجرد التحاقهم بسوصق العمل، يجدون أنفسهم مسلحين بمؤهلات أكاديمية جيدة بالإضافة إلى صفات ومهارات شخصية مثل مهارات الاتصالات وآخر التقنيات التكنولوجية و حل المشاكل والعمل على بناء علاقات مع الآخرين. وبالتالي فهم دائما ما يكونون مستعدين لتزويد صاحب العمل برؤى جديدة و رغبة دائمة في الإنجاز.
وأوضحت بخعازي إلى أن تدريب الطالبات المواطنات يسهم في عملية التوطين نظرا لأن الجهات الداعمة التي تدربت فيها الطالبات أصبح لديها فكرة كاملة عن مهارتهن ، كما توفر الكلية فرصة للشركات والمؤسسات في دعم التوطين حيث تقرب الطالبات من تلك المؤسسات وتكون صلة الوصل بين الطرفين، مشيرة إلى أهمية دور الجهات الداعمة للكلية وجهودها في دعم المسيرة التعليمية انطلاقا من أن التعليم شأن مجتمعي يترتب على الجميع المساهمة في دعمه و تطويره.
