استقبلت معالي ريم إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة رئيسة مجلس إدارة «دبي العطاء» أخيراً الدكتورة هيلين جايل رئيسة منظمة «كير» ومديرتها التنفيذية التي تزور الإمارات للمرة الأولى.

حضر المقابلة طارق القرق الرئيس التنفيذي لدبي العطاء المؤسسة الإنسانية الإماراتية التي أسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وتأتي هذه المقابلة لمناقشة الشراكة بين كل من «دبي العطاء» ومنظمة «كير» وهي منظمة إنسانية رائدة في مجال مكافحة الفقر على مستوى العالم. وفيما يتعلق بالبرامج التي تقدمها كل من «دبي العطاء» ومنظمة «كير» فقد بدأتا معاً منذ أغسطس 2010 بتقديم المساعدات إلى الأطفال المتضررين من الزلزال الذي ضرب هاييتي، حيث يركز هذا البرنامج على تقديم المساعدات الفورية وتنفيذ عملية إعادة تأهيل طويلة الأمد في قطاع التعليم.

وتعمل «دبي العطاء» في المناطق التي تضررت جراء الزلزال الذي ضرب هاييتي بصورة مباشرة وغير مباشرة وفقاً للحاجة بهدف مساعدة 82 ألف طفل متضرر من الزلزال.

وفى إندونيسيا تم تصميم برنامج «المياه والمرافق الصحية والصحة العامة في المدارس» الذي أطلق في أبريل 2011 لمعالجة مشكلة نقص فرص الحصول على هذه المرافق في المدارس ومعالجة الممارسات الصحية السلبية للطلاب وأسرهم وانخفاض مستوى الالتزام وترتيب الأولويات للحكومة المحلية من أجل تحسين أوضاع المرافق الصحية والنظافة العامة في المدارس.

ويتضمن البرنامج بناء مرافق المياه والمرافق الصحية والنظافة العامة في المدارس التي تكون مناسبة للأطفال وتراعي الفوارق بين الجنسين باستخدام التقنيات منخفضة التكاليف ومن خلال تعزيز الصيانة المستدامة دعم المبادرات الترويجية والتعليمية للمياه والمرافق الصحية والنظافة العامة في المدارس من خلال الهياكل القائمة وتعزيز قدرة اللجان المدرسية والحكومة المحلية والهياكل المجتمعية على المساهمة في تكامل واستدامة المياه والمرافق الصحية.

كما تعمل «دبي العطاء» مع «كير» في اليمن منذ عام 2008 من أجل رفع مستوى تعليم الأطفال الذين هم في سن التعليم الأساسي مع التركيز بصورة خاصة على الفتيات.

ويشمل البرنامج أيضاً بناء مدارس التعليم الأساسي في المناطق المحرومة وتدريب المعلمين ومدراء المدارس والمعلمين المساعدين والمشرفين وتأسيس مجالس أولياء الأمور.

وتوفر «دبي العطاء» كجزء من البرنامج مراكز تنمية الطفولة المبكرة والتدريب لمقدمي الرعاية وتوفير المياه والمرافق الصحية والصحة العامة للمجتمعات.