كشفت وزارة التربية والتعليم عن أهم المحاضرات وأوراق العمل، والورش المتخصصة التي سيتم طرحها خلال منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم 2012، في دورته الخامسة، تحت شعار " التدريس والتعلم في عصر المعرفة والتكنولوجيا"، والذي يُقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اعتباراً من يوم بعد غد الثلاثاء ولمدة ثلاثة أيام في مركز دبي التجاري العالمي.

وتقوم حالياً اللجان العاملة والمكلفة بالإعداد للمنتدى والمعرض المصاحب له، بمواصلة أعمالها للانتهاء من تنظيم جميع الفعاليات واستقبال المشاركات، والتواصل مع الشركات والمؤسسات والجهات المشاركة في معرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم، حتى يظهر هذا الحدث بشكل متميز بما يليق بمكانة دولة الإمارات وقدرتها على استضافة وتنظيم أكبر الفعاليات والمؤتمرات الدولية.

وقالت خولة المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية، رئيس اللجنة العلمية لمنتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم 2012، إن المنتدى والمعرض المصاحب له، يُمثل المنصّة الأبرز في المنطقة، بما يضمه من محاضرات وورش عمل ومناقشات، تعزز من كافة جوانب المعرفة والمهارات والخبرات التي من شأنها أن تثري جميع عناصر المنظومة التربوية، وتزوّدهم بأفضل التقنيات التربوية، وتمكنهم، في الوقت ذاته من تحقيق أعلى المعايير والمستويات من الممارسات التعليمية.

ووفقاً لرئيسة اللجنة العلمية، تتناول الجلسة الرئيسة للمنتدى في يومه الأول: (التعلم المتنقل.. دروس من أنحاء العالم، ويتم من خلالها عرض التحول الذي فرضته تقنية المعلومات المتطورة، والذي أدى إلى الحصول على المعلومة بسرعة فائقة في أي وقت ومن أي مكان، وتأثير ذلك على صعيد التربية والتعليم، ومدى إمكانية تكيف هذه التقنيات لكي تدعم أنماط التعلم الموجودة ومساعدة التربويين على إعادة صياغة أساليب التدريس التي يتبعونها واكتشاف طرق أثرى للتعلم. فضلاً عن عرض بعض من أبرز مبادرات التعلم المتنقل المذهلة التي يجري تطبيقها في دول عدة من العالم حالياً، ويستمد منها معايير النجاح الرئيسة.

وتناقش الجلسة الرئيسة الثانية، ورقة عمل تحت عنوان: "مواقع التواصل الاجتماعي من أجل التعلم.. عودة إلى التعليم المجتمعي"، وتقدم الورقة مقارنات بين التعلُّم المدرسي التقليدي، والتعلُّم الاجتماعي غير الرسمي، باعتبار الأخير هو التعلم القادم إلى الساحة قريباً، فهو أكثر فائدة عن غيره لما يتسم به من غزارة في المحتوى وسرعة في التواصل وسعة دائرة علاقة الإنسان مع الآخرين بلا حدود، بل إنه يحقق فاعليّة تعلميّة تعليمية أكبر. وسيتم من خلال هذه الجلسة، ربط هذه الرؤية، بأسس التعلُّم التي حددتها منظمة اليونسكو: تعلّم لتعرف، تعلّم لتعمل، تعلّم لتكون، تعلّم للعيش المشترك.