تعزز حملة العطاء الانسانية مهامها الانسانية في مخيمات اللاجئين والقرى المتضررة في القرن الأفريقي وذلك في إطار جهود الدولة لإغاثة المتضررين من جراء الجفاف في المنطقة . وتشكل « حملة العطاء « نموذجا مميزا للعمل الانساني بإشراف نخبة من الأطباء والجراحين والممرضين من مختلف دول العالم تحت إطار تطوعي وباستخدام أحدث التكنولوجيا الطبية من خلال المستشفى الاماراتي الميداني والعديد من القوافل الطبية والحافلات المتنقلة للوصول إلى الاطفال في مختلف المناطق المنكوبة .

وتأتي الحمالات الطبية ضمن جهود الدولة الإنسانية المستمرة منذ وقوع كارثة الجفاف في عدد من المحاور لتخفيف وطأة المعاناة على الساحة الافريقية والتي جاءت بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. وتساهم مبادرات الدولة الإنسانية الطبية بقوة في دعم جهود الإغاثة الدولية للحد من تداعيات كارثة الجفاف..

حيث تعتبر الإمارات من عناصر المواجهة القوية لتقليل الأضرار الناجمة عن الكارثة وذلك من خلال تواجدها القوي على الساحة الافريقية وتحركاتها الميدانية عبر فرق إغاثية وطبية ومستشفى ميداني في المناطق المنكوبة وتلمسها لإحتياجات المنكوبين الإنسانية الطبية عن قرب وتوفيرها الخدمات العلاجية والوقائية بالسرعة المطلوبة. وتواصل الفرق الطبية الميدانية في مخيمات اللاجئين استقبال أعدادا كبيرة من المرضى يوميا في مقديشو حيث يقيم النازحون في محيط موقع المركز الطبي الميداني من الأسر التي شردت من مساكنها على إثر كارثة الجفاف التي تسببت بنزوح الآلاف عن منازلهم.

وتقدم حملة العطاء الإنسانية .. الخدمات التشخيصية والعلاج والأدوية تحت إشراف الفريق الطبي التطوعي للمستشفى الاماراتي الميداني وكوادر طبية وتمريضية وفنية معاونة بالتنسيق مع وزارة الصحة دعما للجهود الميدانية لتوفير الخدمات الصحية اللازمة للأهالي والتخفيف عنهم من تبعات ما أسفرت عنه كارثة الجفاف. والظروف التي تخشى الجهات المعنية بوزارة الصحة من تسببها في تردي الوضع الصحي بين اللاجئين في سكن المخيمات المؤقتة وانتشار بعض الأمراض خاصة التنفسية والهضمية والامراض المعدية. ويشرف على المستشفى الاماراتي الانساني طاقم طبي إماراتي عربي عالمي في نموذج مميز للعمل المشترك .