نفذت إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم لقاءات وورش عمل تدريبية للهيئات التدريسية في مختلف المناطق التعليمية على وثيقة اللغة العربية، والطرق الجديدة القائم عليها تدريس اللغة العربية، في إطار الخطط التطويرية والتدريبية للوزارة.
وقالت الشيخة خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج في الوزارة، إن الادارة استهدفت كافة موجهي مادة اللغة العربية وموجهاتها، والمجال الأول لمرحلة التعليم الأساسي، ومعلمي مادة اللغة العربية ومعلماتها في جميع المناطق التعليمية التابعة للوزارة، وبلغ عددهم 291 مشاركا.
واوضحت أن الهدف من هذه الدورات تعريف المعلمين بوثيقة منهج اللغة العربية المطورة 2011، بالإضافة إلى تعريفهم بالتدريس القائم على المعايير، وشملت الورش التدريب على التمييز بين المعايير والنواتج والمؤشرات، والربط بين النواتج ومصادر المعلومات التي تعين على تحقيق الناتج، وتهيئة المعلمين على التخلص من جعل الكتاب المدرسي مصدرًا وحيدًا للمعلومات.
وقالت إن تنفيذ البرنامج التدريبي تم وفق الخطة الموضوعة من قبل الأعضاء المكلفين بالإعداد والتنفيذ، وقد لاقى البرنامج استحسانا كبيرا من المستهدفين، حيث كانت المشاركات والمناقشات نشطة وفاعلة ومتنوعة، حيث تم عرض الأسس العلمية التي استندت إليها الوثيقة المطورة للغة العربية والمحاور التي شملتها، والجوانب التطويرية فيها، والمصطلحات الأساسية وبعض مهارات التفكير العلمي، وقد تخلل العرض النظري4 اوراق عمل جاءت تطبيقا عمليا للجانب النظري للوثيقة، واستهدفت المعلمين حسب المراحل التعليمية التي يقومون بتدريسها.
وأشارت إلى أنه تم التعريف بالتدريس القائم على المعايير وآليات التطبيق ودواعي تبنيه من قبل الوزارة، والأسس التي يرتكز عليها وفلسفة التدريس وفق المعايير، وتضمن الاستعراض النظري تنفيذ 3 أوراق عمل تناولت توصيف المعيار والناتج ومؤشر الأداء من خلال الاستنتاج والتصنيف، واشتقاق الناتج التعليمي من المعيار واشتقاق مؤشرات الأداء من الناتج التعليمي، وقد تم تطبيقها من قبل المعلمين والمعلمات حسب المرحلة التي يقومون بتدريسها وبأسلوب التعلم التعاوني، كما جاءت تطبيقا عمليًّـا للنظرية البنائية لبعض الدروس في المراحل التعليمية جميعها.
ولفتت مديرة إدارة المناهج في الوزارة إلى أنه تم توزيع الوثيقة الوطنية على المتدربين من خلال (القرص المرن المدمج والنسخ الورقية)، وعبر المشاركون عن ذلك التفاعل من خلال الجدول المبين أدناه، آملة أن يكون التواصل مستمرا بين إدارة المناهج والميدان التربوي لإنجاح العملية التربوية وفق الأداءات المتميزة.
وأوصى المشاركون باستمرار تفعيل الدورات التدريبية المتعلقة ببناء الوثيقة الوطنية 2011 لتشمل أكبر شريحة من المعلمين والمعلمات وجميع أطراف العملية التعليمية التعلمية من (الموجهين والمديرين وأولياء الأمور)، بالإضافة إلى نشر ثقافة التدريس وفق مدخل المعايير من خلال وسائل الإعلام وقنوات الاتصال المعروفة.
