تحظى قاعدة البيانات الالكترونية الخاصة بمصادر البحث العلمي التي أطلقها مجلس أبوظبي للتعليم مؤخرا بإقبال آلاف الزوار عليها من بين الخمسة عشر ألف موظف الذين استهدفتهم هذه المبادرة من العاملين بالمجلس بمكاتبه والمدارس التابعة له، حيث تتضمن القاعدة أو ما يمكن وصفها بالمكتبة الالكترونية مقالات وأبحاثا علمية وكتبا ومراجع ومطبوعات ورسائل وأطروحات ماجستير، بالإضافة إلى تقارير ودراسات وندوات مصورة ومطبوعات إعلامية ، كلها تدور حول أحدث المستجدات الدولية في مجال التعليم.
وذكرت سيلفي وولد مدير مشاريع لبرنامج قاعدة البيانات الالكترونية، أن العمل على هذا المشروع استغرق ثلاث سنوات، حيث تم تشكيل لجنة تضم ممثلين عن كل إدارة من الإدارات الموجودة بالمجلس، بحيث تتمكن اللجنة من تحديد احتياجات كل إدارة من المواد العلمية والبحثية والمواقع الالكترونية المهمة التي تفيد مجال عملهم، وبناء على الدراسة تم البدء بتوفير المواد التي تخدم احتياجات تلك الإدارات والميدان.
وأضافت أن استخدام هذه المكتبة الالكترونية مقتصر على موظفي المجلس من العاملين في مقار المجلس ومدارسه، وذلك بشكل مجاني يوفر عليهم الكثير من المال الذي قد ينفقونه في شراء مواد بحثية متخصصة والاطلاع عليها من مواقع الكترونية متخصصة، منوهة إلى أنها كموظفة في المجلس كانت تنفق الكثير للاطلاع على المواد والموضوعات الجديدة في مجال عملها التعليمي، وعلى سبيل المثال فإن مقالة واحدة كانت تكلفها (50 يورو) لتتمكن من الحصول عليها.