كشف خالد المدفع، وكيل الوزارة المساعد لهيئة الشباب والرياضة، أنه سيتم تفعيل مركز فتيات أم القيوين في منطقة السلمة بعد أن تسلمته هيئة الشباب والرياضة من (وزارة الأشغال)، وكذلك مركز فلج المعلا للفتيات الذي تم تسلمه من حكومة أم القيوين الشهر المقبل، وذلك بعد توفير كافة الأجهزة الحديثة التي يتطلبها المركزان من أدوات رياضية وموسيقية وخلافها، لافتاً إلى أن هناك خطة دراسة بعيدة المدى للهيئة تمتد حتى العام 2030 من أجل إقامة مراكز ثقافية تتبع لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومراكز شبابية ورياضية أخرى تتبع لهيئة الشباب والرياضة في مختلف إمارات الدولة، لكي تخدم أكبر شريحة من الشباب، مبيناً في الوقت ذاته أن هناك أهدافاً استراتيجية من الهيئة لمراكز الفتيات، حيث تعدها مؤسسات تربوية وثقافية تعنى برعاية الفتيات وتعمل على تكوينهن واستثمار طاقاتهن وتنمية مهاراتهن وبناء شخصياتهن وتوفير الوقاية لهن في أوقات فراغهن بما يعود عليهن بالنفع.
وأوضح أنه تم إنجاز 3 مراكز للفتيات في كل من أم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، وجميعها جاهزة وسيتم تفعيلها الشهر المقبل، مبيناً أن تلك المراكز بإمكانها تنمية روح الولاء للوطن وتهيئة الفتيات للدخول في معترك الحياة، لافتاً الى أن مراكز الفتيات يمكن إحياء المناسبات الوطنية فيها، اضافة الى خدمة قطاعات وشرائح كبيرة من المجتمع وان الدولة تبذل جهوداً كبيرة من أجل الارتقاء بالمرأة في كافة الميادين وتوفير كافة احتياجاتها حتى تكون صالحة تفيد أسرتها والمجتمع من حولها، مشيداً بالدعم اللامحدود للفتيات والاهتمام بهن من قبل القيادة الرشيدة للدولة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.
من جانبه، اكد الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، وكيل عام وزارة الأشغال العامة، الانتهاء من مشروع مركز فتيات أم القيوين الكائن بمنطقة السلمة في أم القيون، بإدارة من وزارة الاشغال وبتمويل من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بكلفة مالية بلغت 5 ملايين درهم وبمساحة بناء تبلغ 1190 متراً مربعاً ومساحة إجمالية 6 آلاف متر مربع، لافتاً إلى أنه بعد الانتهاء من جميع الأعمال المتعلقة بمشروع المبنى تم تسليمه لهيئة الشباب والرياضة.
وأشار إلى أن مشروع مركز فتيات أم القيوين يتمثل في مبنى من دور أرضي يضم صالة استقبال ومجلس انتظار ومسرحاً يتسع لـ70 شخصاً ومكاتب للإدارة وصالة متعددة الأغراض وصالة تمارين للأجهزة الرياضية وغرفاً للأنشطة وقاعة موسيقى وغرفة للكمبيوتر ومكتبة، كما يحوي ركناً للأطفال يضم حضانة وغرفة للألعاب وخدمات أخرى تشمل دورات المياه وغرف تبديل الملابس ومطبخاً ومخازن ومواقف للسيارات مظللة، وغرفة للحارس وحدائق داخلية، لافتاً الى أن المركز يسمح بممارسة كافة الأنشطة الثقافية، مبيناً في الوقت ذاته أن هناك اهتماماً من قبل الحكومة الرشيدة التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات في مواصلة مسيرة التنمية واهتمامهم ببناء الإنسان على امتداد ربوع الوطن وخاصة المرأة.
ولفت الى أن مركز الفتيات الجديد في أم القيوين سيكون له أثر كبير في الحراك الثقافي الذي تشهده الدولة، وسيعزز من المناشط التي تقام بين فترة وأخرى، الأمر الذي من شأنه أن يخرج عمل المرأة في كافة المجالات بصورة جيدة، مبيناً في الوقت ذاته أن المركز الجديد تم تصميمه بأحدث المواصفات من حيث البناء المعماري، وستضاف إليه المسطحات الخضراء ومواقف سيارات الموظفين والجمهور ومداخل رئيسية، مبيناً أنه جاء على نسق مبنى مراكز الفتيات في مختلف الإمارات التي تم تصميمها وفق بناء معماري متقدم.
وقالت عائشة راشد آل علي، سيدة أعمال وممثلة غرفة تجارة وصناعة أم القيوين لسيدات أعمال الإمارات ومرشحة سابقة لعضوية المجلس الوطني، إن المرأة الموظفة أو ربة البيت بإمكانها استغلال المركزين الجديدين لتنظيم الفعاليات واللقاءات التي تخصها، كما يمكنها تنمية مهاراتها وقضاء أوقات الفراغ بما هو مفيد ومثمر، مبينة أن مراكز الفتيات بإمكانها احتضان الأنشطة الصيفية للطالبات وتثقيفهن من خلال المحاضرات التي تنظم فيه واستغلال أوقات فراغهن للنهوض بهن إلى العلا، الأمر الذي يساعد على بناء جيل واع وقادر على أخذ زمام المبادرة في عملية البناء الحضاري المتجددة، بحيث تصبح لديهن القدرة على التكيف والعيش في عصر التقنية والعولمة والسعي إلى مواكبة التقدم السريع للقيام بواجبهن نحو مجتمعهن، كما أن المراكز تعد مؤسسات تربوية تعنى برعاية الفتيات واستثمار طاقاتهن.



