كشفت وزارة الشؤون الاجتماعية أن الحضانات الحكومية المرخصة من قبل الوزارة وصل عددها إلى 25 حضانة، وأن عدد الحضانات قيد الترخيص بلغ تسع حضانات منها: وزارة العمل بدبي، ووزارة الشؤون الاجتماعية بمركز رأس الخيمة لتأهيل المعاقين، ومنطقة عجمان الحرة، وحضانة إدارة مختبر دبي المركزي، ومؤسسة زايد للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة بأبوظبي، ووزارة الصحة بدبي، ومدرسة خولة بنت الأزور العسكرية بأبوظبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي.

وأوضحت موزة الشومي مدير إدارة الطفل بوزارة الشؤون الاجتماعية أن عام 2012 سيكون عام الحضانات لاعتزام وزارة الشؤون الاجتماعية رفع عدد الحضانات الحكومية من 34 إلى 50 حضانة خلال العام الجاري، تطبيقاً لقرار مجلس الوزراء رقم (19) لسنة 2006م، لافتة إلى أن الوزارة ترمي من وراء رفع أعداد الحضانات إلى توفير بيئة العمل تلائم احتياجات المرأة، انطلاقاً من إيمانها بأن المرأة العاملة شريك أساسي في دعم عملية التنمية على أرض الوطن.

وأضافت أن دراسة أجرتها الوزارة أفادت بأن وجود الحضانة في مقر العمل له فوائد عديدة تعود على المؤسسة أو الموظفات العاملات، وإيجاد بيئة عمل مريحة لوجود أطفال العاملات في نفس مكان العمل، إضافة إلى الفائدة التي تعود على الأطفال من خلال الرضاعة الطبيعية واكتسابهم مهارات وجرعات تعليمية تؤهلهم للانتظام في المدرسة، مع توفير أجر ومصاريف ونفقات مربية ثانية.

وقالت إن قرار مجلس الوزراء رقم (19) لسنة 2006 بشأن دور الحضانات، نص في مادته الأولى "تنشأ في مقار الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والدوائر الحكومية والدواوين دور حضانة ملحقة بها تتولى توفير الرعاية لأبناء الموظفات العاملات في تلك الجهات، إذا بلغ عدد النساء المتزوجات العاملات لديها (50) موظفة، أو بلغ عدد أطفال العاملات من الفئة العمرية صفر- 4 سنوات (20) طفلاً.

ولفتت إلى أنه إذا لم يبلغ عدد العاملات أو الأطفال العدد المنصوص عليه في القرار جاز اشتراك أكثر من وزارة أو مؤسسة لفتح حضانة مشتركة، كما نص القرار. من جهة أخرى نظم مركز التنمية الاجتماعية بكلباء التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية زيارة ميدانية للدارسات والمتطوعات في قسم تعليم الكبار بالمركز إلى مطار الفجيرة الدولي.

وتأتي هذه الزيارة ضمن مبادرة المركز "فلنرتقي معاً في سلم المعرفة". وقالت فاطمة القلاف مديرة المركز التنمية إن هذه المبادرة التي انطلقت العام الماضي تهدف إلى تفعيل الهدف الاستراتيجي في دعم الدور المحوري للأسرة في التماسك الاجتماعي وتمكينها من أداء دورها، لافتة إلى ان البرامج المقدمة من المركز للعضوات تتنوع وتختلف، وخاصة في قسم تعليم الكبار. وتعتمد البرامج المختلفة في تمكين الدارسات ومساندتهم في التعلم وتنمية القيم والسلوكيات الايجابية.

وحول الهدف من زيارة مطار الفجيرة الدولي أكدت القلاف حرص المركز على أن تعتمد الحصص الدراسية في قسم تعليم الكبار على التطبيقات النظرية والزيارات الميدانية، للوقوف على الدور المهم الذي يقوم به المطار.