شهد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم افتتاح المبنى المدرسي الجديد لمدرسة ليسيه لوي ماسينيون الفرنسية مساء أول من أمس، وقام بجولة تفقدية في المبنى رافقه خلالها ادوارد كورتيال، وزير الدولة الفرنسي المكلف بشؤون الفرنسيين في الخارج، وآلان أزواو، السفير الفرنسي لدى الدولة، وجان بول نيجريل، الأمين العام لهيئات المدارس الفرنسية بالخارج، وجيرارد أوبرتل، مدير مدرسة ليسيه لوي ماسينيون في أبوظبي، وعدد من أفراد الجالية الفرنسية بأبوظبي وأولياء أمور الطلبة ونحو 150 معلماً من معلمي المدرسة.

 وأعرب الدكتور مغير الخييلي عن سعادته للتوسع الذي تشهده المدارس المرموقة كمدرسة "ليسيه لوى ماسينيون" الفرنسية في طاقتها الاستيعابية بما يمكنها من قبول أعداد إضافية من الطلبة، مؤكداً حرص المجلس على تنفيذ مبادرته الرامية إلى تشجيع الطلبة المواطنين على تطوير مهاراتهم بمختلف اللغات وتعرّف الثقافات الأخرى والاطلاع على مختلف التجارب التعليمية.

وأضاف الخييلي أن المجلس قام بتوفير مبنى مدرسي إضافي لمدرسة ليسيه لوي ماسينيون والتي تعد إحدى أقدم المدارس الفرنسية في أبوظبي، والذي سيسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمدرسة بمقدار 550 طالباً إضافياً، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع المدرسة على استيعاب 35 طالباً مواطناً على مدار السنوات السبع القادمة لتلقي تعليمهم بالمدرسة بدءاً من الروضة وحتى الصف الثاني عشر ، بمعدل خمس طلاب كل عام.

ومن جانبه تقدم إدوارد كورتيال، وزير الدولة الفرنسي المكلف بشؤون الفرنسيين في الخارج، بالشكر والتقدير لحكومة أبوظبي متمثلة في مجلس أبوظبي للتعليم لتعاونهم ودعمهم لعمليات تطوير المؤسسات التعليمية وتحديثها.

مشيرا الى أن بناء المبنى الجديد للمدرسة تم تمويله من قبل مجلس ابوظبي للتعليم بتكلفة بلغت (40 مليون درهم) أي ما يعادل (8 مليون يورو)، وان المدرسة في المقابل ستقوم باستقبال خمسة طلاب جدد إماراتيين سنويا ولمدة سبع سنوات قادمة، وذلك لتلقي تعليمهم في المدرسة بكافة مراحلها الدراسية. مؤكدا أن افتتاح المبنى الجديد هو دليل العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين، كذلك أنها دليل على جودة العالية للنظام الفرنسي التعليمي في الخارج.