كشف محمد أحمد درويش رئيس النظم والضبط في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، لـ"البيان" عن تقديم 14 مدرسة خاصة لطلبات توسعة بإقامة فصول دراسية جديدة بنهاية ديسمبر 2011، لتستقبل عدداً كبيراً من الطلبة في عام 2012-2013، واتخذت الهيئة قراراً بمنح الموافقة لـ10 مدارس، ورفض 4 طلبات لعدم تطور مستوى جودة التعليم في تلك المدارس، بالإضافة إلى فتح 4 مدارس جديدة سوف تفتح العام الدراسي المقبل 2012- 2013 لاستقبال الطلبة.

وأوضح أن مفهوم التوسع يركز على جانبين مهمين أحدهما إضافة مبان جديدة لمدرسة قائمة، والثاني إضافة فصول دراسية جديدة إلى مدرسة قائمة.

وأضاف درويش: إن الهيئة أوصت المدارس التي لم تتم الموافقة على طلباتها بالتوسع بالعمل على تحسين جودة أدائها العام، وضمان حصول الطلبة الملتحقين بتلك المدارس على جودة تعليم أفضل، قبل الشروع في عمليات التوسع.

وفيما يخص إجراءات الهيئة لتجنب قوائم الانتظار، قال رئيس النظم والضبط: إن الهيئة وافقت بالفعل على افتتاح 24 مدرسة خاصة جديدة منذ العام 2007 بطاقة استيعابية 39 ألف مقعد دراسي.

وأشار إلى أن فريق الالتزام في النظم والضبط يقوم بمتابعة الكثافة الصفية في المدارس كجزء من خطة عمل الزيارات الميدانية الدورية للمدارس الخاصة، بحيث يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال عدم الالتزام باللوائح المحددة في هذا الخصوص.

وحول إمكانية لجوء مدارس خاصة أغلقت أبوابها لتغيير منهاجها التعليمي، شدد درويش أن اتخاذ قرار بإغلاق أية مدرسة، يعني إلغاء تصريحها التعليمي نهائياً، وفي حال رغبت المدرسة في تغيير المنهج، فإنها تقوم بتقديم المستندات المطلوبة لفتح مدرسة جديدة.

ولفت درويش إلى أن الهيئة تشجع المستثمرين الجادين من أجل تأسيس مدارس جديدة بما يتناسب مع المعايير المحددة لجودة التعليم في دبي.

وقال: إن هناك متابعة مستمرة من جانب فريق النظم والضبط حول مدى التزام المدارس الخاصة بالطاقة الاستيعابية المحددة للمدارس، وفي حال تم رصد أية مخالفة تتعلق بزيادة أعداد طلبة الصفوف الدراسية عن الحد المسموح به يتم لفت نظر المدرسة مع متابعة مدى التزامها بشكل دوري.

وأكد درويش على المدارس عدم فتح قوائم انتظار وذلك بعد اكتمال الطاقة الاستيعابية بطلبات التسجيل لأية مدرسة للعام الدراسي الجديد، مشيراً إلى أن هناك متابعة دورية في هذا الخصوص بما يضمن مصالح الطلبة وأولياء الأمور.

وحول تلاشي إشكاليات قوائم الانتظار في المدارس الخاصة، طلب درويش من أولياء الأمور أن يتقدموا للمدارس فور فتح باب التسجيل وقبول الطلبة الجدد حتى يتجنبوا مشكلة عدم وجود أماكن لأبنائهم في المدارس.

وأشار إلى أن قوائم الانتظار ترتبط بالطاقة الاستيعابية للمدرسة وأنه متى زادت أعداد المتقدمين للالتحاق بالمدرسة عن تلك الطاقة الاستيعابية، فإن بعض المدارس تضع الطلبات الإضافية على قوائم الانتظار.

وذكر درويش، أن الهيئة رفضت 3 طلبات توسعات لإجراء الفصول الدراسية من مدارس خاصة في دبي تقدمت العام الدراسي الحالي، حيث تلقت الهيئة 9 طلبات توسعة ووافقت لنحو 6 مدارس على التوسع، مشيراً إلى المدارس التي تمت الموافقة لها على التوسعة.

جودة التعليم التي تقدمها المدرسة من أهم المعايير التي تستند إليها النظم والضبط في تقييم مدى جدوى تلك التوسعات بالنسبة لكافة المستفيدين من العملية التعليمية.