في إطار سلسلة خدماتها التعليمية الإلكترونية، أطلقت وزارة التربية والتعليم أمس خدمة SMS لتقييم المناهج والمقررات الدراسية، وذلك تحت شعار «جودة المناهج مسؤولية وطنية»، فيما أكدت الشيخة خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج حرص الإدارة على تحقيق أعلى درجات الجودة في تأليف وإعداد الكتاب المدرسي «مضموناً وشكلا»، وأنها اتبعت من أجل تحقيق هذا الهدف أفضل المعايير المعمول بها عالمياً في هذا الشأن.
وذكرت أن عملية تحقيق الجودة تبدأ من الوثائق المطورة، مروراً باختيار نخبة من التربويين والمتخصصين الذين يشكلون قوام لجان الإعداد والتأليف، في الوقت نفسه أوضحت أن الإدارة استخدمت مجموعة من الأدوات المتنوعة لتقييم الكتاب المدرسي، لضمان مشاركة أكبر عدد من المعنيين والمختصين، سواء أكانوا طلبة أم معلمين أم أولياء أمور وغيرهم من المهتمين بالشأن التربوي والتعليمي، وذلك تحقيقاً لشعار التقييم الذي أطلقته الوزارة «جودة المناهج مسؤولية وطنية».
وأضافت الشيخة خلود القاسمي: في إطار مواكبة التطورات الحديثة في المجال التكنولوجي، وتوظيف وسائل الاتصال المختلفة في تحقيق الأهداف التطويرية للمناهج، تم تصميم استبانة إلكترونية لتقييم المناهج الدراسية وهي تستهدف أربع فئات من المعنيين وهم: (المتعلمون، والمعلمون، والموجهون، وأولياء الأمور). ومن ثم تم إطلاق الاستبانة عبر خدمات «الواتس أب، والبلاك بيري»، إلى جانب طرحها على البوابة الإلكترونية للوزارة، لتنويع قنوات المشاركة، وتيسير نشرها، وتحقيق المرونة والسرعة في تعبئتها، إلى جانب إشراك أكبر عدد من المعنيين بالتقييم، من دون حصر في حيز جغرافي أو زماني.
وأوضحت أن بإمكان المعنيين عبر خدمات التقييم المتوفرة، الاشتراك في تعبئة الاستبانة في أي وقت ومن أي مكان، سواء داخل الدولة أو خارجها، وبالتالي فقد سهلت الطريقة نفسها للقائمين على شؤون المناهج في الوزارة، عملية الحصول على النتائج وتحليلها إلكترونياً، بعيداً عن الأساليب الورقية والتقليدية.
وقالت مديرة إدارة المناهج إن الاستبانة صممت لقياس جوانب متعددة من الكتاب، علمياً وتربوياً وفنياً، بحيث يستجيب لها المعنيون، باختيار مستوى أو نوع التقييم الذي يعبر عن وجهة نظر كل منهم، من خلال ثلاثة مستويات متدرجة، كما تم وضع حقل مفتوح لكتابة الملاحظات والمقترحات.