افتتح الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الاراضي والاملاك في أم القيوين، رئيس جمعية أم القيوين الخيرية 10 فصول دراسية شيدتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ضمن برنامج بالعلم نرتقي الذي تنفذه المؤسسة لدعم العملية التعليمية، وذلك بحضور المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والانسانية ونائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة وصالح زاهر المزروعي مدير المؤسسة ومحمد الحمادي من مكتب المتابعة ومحمد ابراهيم مدير جمعية ام القيوين الخيرية. وستساعد المدرسة في استيعاب أعداد أخرى من الطلبة والطالبات حيث ستبلغ السعة الاستيعابية للمدرسة أكثر من 1150 طالبا وطالبة.
وأكد الشيخ مروان المعلا أن الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الامارات قطعت أشواطاً بعيدة في كافة الميادين العلمية والثقافية والاقتصادية والاعمال الخيرية، وأن أياديها البيضاء امتدت لتشمل البعيد قبل الغريب فانتشرت المؤسسات والجمعيات الخيرية التي تساعد الأسر محدودة الدخل بإنشاء المدارس والمساكن والمساجد في كافة امارات الدولة.
بيئة جاذبة
واضاف الشيخ مروان أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية تدعم التعليم وتوفر كافة احتياجاته في مختلف إمارات الدولة ، وأن دورها لا يقتصر فقط في بناء المنشآت التعليمية بل توفر بيئة علمية جاذبة للطلاب وذلك بمدهم بكافة الوسائل العلمية الحديثة بتوفير كافة المستلزمات المدرسية وتوزيعها على الطلاب بمختلف مراحلهم ، لافتا إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي،رعاه الله ، يولي اهتماما بالغا بالعملية التعليمية وتذليل كافة الصعاب التي تواجه الميدان التربوي وذلك بالتوجيه والمتابعة والدعم المباشر للقائمين بالشأن التعليمي في الدولة ، مشيدا بالدعم اللامحدود الذي تجده المدرسة من قبل صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الاعلى حاكم أم القيوين ، مبيناً أن الجمعية تهتم بالكادر العلمي والاداري وهناك مشروع دراسة ستقدم لإدارة الجمعية من اجل زيادة رواتب الهيئتين التعليمية والادارية .
مختبرات علمية
من جانبه اكد المستشار ابراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والانسانية ونائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة أن مشروع الصفوف الدراسية في إمارة أم القيوين يأتي ضمن برنامج بالعلم نرتقي والذي تقيمه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية والذي يهدف إلى تقديم سلسلة من المساعدات دعماً للمسيرة التعليمية داخل الدولة وفقاً للاستراتيجية التي انتهجتها في مساعدة الطلبة والطالبات والمدارس وتوفير وسائل التعليم الضرورية.
وأنجزت المؤسسة المرحلة الاخيرة من أعمال بناء الفصول والمرافق الإضافية لمدرسة أم القرى في أم القيوين ضمن المرحلة الاخيرة من مراحل بناء المدرسة، وهي تضم 10 فصول دراسية وأربعة مختبرات علمية بالإضافة إلى مبنى إداري يضم غرفة للمدرسين وأخرى للمدرسات .
واضاف أن المؤسسة دأبت على تنفيذ مثل هذه المشاريع دعماً للعملية التربوية في الدولة وتوفير البُنية التحتية للتعليم ومن ثم مساعدة الأسر في تعليم أبنائهم وتخفيف ثقل التكاليف الحياتية عن كواهلهم حيث أن المدرسة مدرسة خيرية لتعليم أبناء ذوي الدخل المحدود دون النظر للأرباح، حيث بلغت جملة هذه الإضافات في جميع المراحل 3 ملايين و100 الف درهم منها مليون و600 الف درهم في المرحلة الثالثة ومليون وخمسمئة ألف درهم للمرحلة الاولى لمرحلة صفوف الثانوي من أجل استيعاب الطالبات لتكون بذلك أول مدرسة خاصة تستوعب الطالبات من المدارس غير الحكومية في أم القيوين .
رسوم مخفضة
ومن جانبها اكدت مريم غانم مدير مدرسة ام القرى في ام القيوين أن دعم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بإضافة 10 فصول دراسية ومختبرات علمية وغرف للإدارة من شأنه أن يعزز دور المدرسة في إكمال مسيرتها بصورة تتماشى مع استراتيجية وزارة التربية والتعليم .
ولفتت مديرة المدرسة الى أن إدارة المدرسة قد حصلت على موافقة المنطقة التعليمية في أم القيوين بإضافة المرحلة الثانوية لقسمي البنين والبنات و أن الرسوم الدراسية المقررة للطلاب تعد مناسبة و مخفضة مقارنة مع المدارس الأخرى التي تدرس نفس المنهاج حيث تبدأ من 3 آلاف ، لافتة إلى أن الجمعية الخيرية في أم القيوين تقوم بالإشراف على المدرسة ودفع الرسوم الدراسية للطلاب من الأسر ذات الدخل المحدود ، علما بأن كافة الرسوم الدراسية مجانية بالنسبة للأيتام ، كما تقوم إدارة المدرسة بدمج الطلبة المعاقين مع الطلاب وتقدم كافة أنواع الدعم والمساعدة لهم .
