أكد الدكتور عبدالرحمن العور مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية أن الدولة حققت نتائج ايجابية في تطبيق أفضل ممارسات الموارد البشرية، وخطت خطوات كبيرة نحو تطبيق أفضل ممارسات الموارد البشرية وأنظمتها، لما فيه نمو وازدهار رأس المال البشري، على اعتباره ركيزة عملية التنمية الشاملة، الأمر الذي تجسد في وزاراتنا ومؤسساتنا الاتحادية على وجه الخصوص، وشدد على أن رأس المال البشري يعتبر ركيزة أساسية للتنمية الشاملة.
ودعا الجهات المستفيدة من نظام إدارة الأداء إلى استثمار هذه الفرصة السانحة والمهمة، والالتزام بالورش التدريبية وتنفيذ مراحل دورة إدارة أداء الموظفين في مواعيدها المحددة والتعاطي معها بتجرد وموضوعية (تخطيط الاداء، المراجعة المرحلية، تقييم الأداء السنوي، وتحديد المكافآت والعلاوات).
وقال بخصوص أهداف نظام التدريب والتطوير لموظفي الحكومة الاتحادية انه يهدف بشكل عام إلى رفع كفاءة الجهاز الوظيفي وتزويده بالمهارات والمؤهلات من خلال ضمان إعداد خطط تطويرية فردية للموظفين؛ لتعزيز جوانب القوة والوقوف على نقاط الضعف، ومساعدة الوزارات والجهات الاتحادية على تأهيل الموظفين لشغل الوظائف الشاغرة، وتطوير انشطة التدريب والتطوير باستخدام أفضل الممارسات، وقياس تأثير نتائج تطبيق نظام التدريب والتطوير على الأداء الفردي والمؤسسي.
قدرات
وتوجه بالشكر لمجلس الوزراء الموقر على ثقته الغالية بقدرات الهيئة ومبادراتها الخلاقة، وللوزارات والجهات الاتحادية على دعمها المتواصل لمبادرات الهيئة ومشروعاتها، التي تسهم في تجسيد رؤية قيادتنا الرشيدة وتطلعات أبنائنا وموظفينا نحو مستقبل أكثر إشراقاً. كما شكر الجهات السبع التي طبقت نظام إدارة الأداء تجريبياً، وفرق العمل فيها، وكذلك فريق العمل داخل الهيئة والذي عمل وسيعمل على تقديم أوجه الدعم للجهات في عمليات التطبيق الرسمي للنظامين.
وعقدت الهيئة على هامش حفل الإطلاق مؤتمراً صحافياً تحدث فيه كل من السيدة عائشة السويدي المدير التنفيذي لسياسات الموارد البشرية بالإنابة، والسيدة آمنة السويدي الخبيرة في إدارة تخطيط الموارد البشرية في الهيئة، حول النظامين.
5 مبادىء
وبينت عائشة السويدي أن نظام إدارة الأداء يستند على خمسة مباديء رئيسة أبرزها تعزيز ثقافة الأداء للأفراد وتطويرها، وإشراك الموظفين في التخطيط ووضع الأهداف، وتشجيع الرؤساء على تقديم التغذية الراجعة حول أداء موظفيهم بموضوعية، وربط الترقيات والحوافز والعلاوات والتدريب والتطوير بمستوى الأداء، وإرساء قِيّم العدل والثبات والإنصاف والمصداقية بتطبيق النظام.
وحول نظام التدريب والتطوير لموظفي الحكومة الاتحادية فأكدت عائشة السويدي المدير التنفيذي لسياسات الموارد البشرية بالإنابة، على أهمية هذا النظام الذي يؤدي إلى تشجيع وتنظيم عمليات التدريب والتطوير في الحكومة الاتحادية، والنهوض بمستوى قدرات ومهارات العاملين فيها، لاسيما أصحاب المهن التخصصية، بعد أن بات مفهوم التدريب مختلفا اليوم بوجود مراكز وأجهزة مختصة به، ولا يتم جزافاً وبشكل عشوائي. وقالت انه من شأن النظام الذي يطبق على جميع الموظفين العاملين في الحكومة الاتحادية أن يعالج الفجوات الموجودة لدى الموظفين، ويعتبر لبنة أساسية من لبنات الموارد البشرية الكفئة في الحكومة الاتحادية، ويؤثر على أداء الموظفين، لجهة الانتاجية، ويدعم انظمة أخرى كنظام إدارة الأداء.
