أكدت معالي مريم خلفان الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية، خلال افتتاحها لمعرض إدارة التثقيف الصحي الأول بالشارقة، أن هناك أهمية كبيرة تتزايد في ضوء الحياة المدنية التي نعيشها حالياً للانتباه إلى الصحة العامة والتثقيف فيها، مشيرة إلى أن هناك كثيراً من الأمراض التي يسببها التوتر والضغوط، وأنماط الحياة السلوكية الاجتماعية التي ابتعدت كثيراً عن الحركة، واستخدام التقنية الحديثة بشكل كبير التي تضر بالصحة، بالإضافة إلى الاندفاع إلى الوجبات السريعة الجاهزة وهي غير صحية.

وافتتحت معاليها المعرض، صباح أمس، والذي تنظمه إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، والذي يستضيفه المتحف العلمي في الفترة من 7 9 فبراير الجاري، حضر حفل الافتتاح إيمان راشد سيف، مدير إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، ومريم أحمد سعيد، الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وصالحة غابش، مدير المكتب الثقافي للمجلس الأعلى، كما حضر الافتتاح عدد كبير من المهتمين بالشأن الصحي، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من طلاب وطلبة مدارس الشارقة، وزهرات من مفوضية مرشدات الإمارات.

وقالت الرومي: إنه يجب الإكثار من مثل هذه المعارض، حيث يوجد الآن على الأجندة العالمية مواضيع حيوية جداً، منها المحافظة على البيئة والتي أيضاً توجد على أجندة دولة الإمارات العربية المتحدة، لأن الدولة ليست بمعزل عن العالم، بالإضافة الى الصحة العامة، حيث إن هذه المواضيع حيوية جداً ترتبط ارتباطاً مباشراً بصحة الإنسان الذي هو الهدف والوسيلة المؤدية الى التنمية المستدامة.

وبعد قص الشريط التقليدي للافتتاح قامت معالي مريم خلفان الرومي، بجولة في أروقة المعرض وتبادلت الأحاديث مع المسؤولين عن الأجنحة الموجودة في المعرض، كما شاهدت معاليها ورشة عمل حول إعادة تدوير الأوراق والاستفادة.

وتقول آمنة سالم، مثقفة بيئية في إدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة: إن هدف الإدارة هو نشر الوعي الصحي والبيئي بطريقة إبداعية مبتكرة. شارك في المعرض كل من إدارات التثقيف الصحي في كل من بلدية الشارقة، هيئة الصحة بدبي، إدارة التثقيف وتعزيز الصحة بمنطقة الشارقة الطبية، وزارة الصحة، بلدية أبوظبي، مركز رعاية الأمومة والطفولة بمنطقة الشارقة الطبية، مربى الشارقة المائي، وعدد كبير من الهيئات والدوائر المحلية في الدولة.