بدأت أمس أعمال التحكيم بجائزة خليفة التربوية في دورتها الخامسة لهذا العام (2011/2012)، حيث ستقوم اللجنة المختصة بالجائزة بتحكيم (307) اعمال مشاركة على المستويين المحلي والعربي، وتستمر أعمال التحكيم حتى الخامس من مارس المقبل .
وأوضحت أمل العفيفي أمين عام جائزة خليفة التربوية أنهم تلقوا أكثر من (400) ترشيح محلي وإقليمي وعربي في مختلف مجالات التنافس المطروحة، وبعد فرز المشاركات المتقدمة تم استبعاد (98) مشاركة لعدم استيفائها شروط ومعاييره الترشيح الأساسية، لتبدأ عمليات التحكيم لنحو (307) اعمال والتي تغطي مختلف مجالات الجائزة وهي التعليم العام (فئة المعلم المبدع، فئة المعلم التقني والمهني، فئة الأداء التعليمي المؤسسي)، والتعليم العالي، وذوي الاحتياجات الخاصة، وبناء شبكات المعرفة، والإعلام الجديد والتعليم على مستوى الدولة والوطن العربي، والتعليم والبيئة المستدامة، والتعليم وخدمة المجتمع، والبحوث التربوية، والمشروعات والبرامج التربوية المبتكرة، والتأليف التربوي للطفل على مستوى الدولة والوطن العربي، والتأليف العلمي عن راعي الجائزة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة. وأضافت أن عمليات التحكيم ستستمر حتى الخامس من مارس المقبل ليتم بعد ذلك تقييم عمليات التحكيم تمهيداً لإعلان النتائج بعد اعتمادها.
وأشارت إلى أن أمانة الجائزة عقدت لقاء تعريفيا موسعا لأعضاء لجان التحكيم المكونة لهذه الدورة الخامسة في المجالات المختلفة، والذين يمثلون مؤسسات التعليم العالي كجامعات الإمارات وزايد و خليفة للعلوم والتكنولوجيا، ومعهد التكنولوجيا التطبيقية، وجامعتي أبوظبي والشارقة، والمؤسسات الثقافية والتعليمية كهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وهيئة البيئة - أبوظبي ومجلس أبوظبي للتعليم، والمركز الوطني للوثائق والبحوث، ومؤسسة دبي للإعلام، ومؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، وكذلك محكمين من خارج الدولة يمثلون كبرى الجامعات في كل من السعودية ومصر ولبنان والأردن وسوريا، موضحة خلال لقائها بلجان التحكيم ما وصلت إليه الجائزة من نمو وتطور في مسيرتها وتعزيزها للقدرات التربوية في مختلف المستويات التربوية والتعليمية ، منوهة لضرورة توخي العدل في التقييم وتطبيق المعايير المعتمدة في الجائزة بشفافية ومصداقية.
وخلال اللقاء التعريفي تناول أعضاء اللجنة التنفيذية الخطة الزمنية لعملية التحكيم والتقييم ولائحة التحكيم .
