حصل المركز الوطني للوثائق والبحوث على تجديد شهادة نظام الإدارة المتكامل "آي إم إس" العالمية المتوافق مع إطار العمل الخاص بالمعايير البريطانية "بي ايه اس 99" للعام الثاني على التوالي.

وأعرب الدكتور عبدالله الريس مدير عام المركز عن سعادته بهذا التجديد، مؤكداً أنه شهادة على تحقيق المركز أهدافه ورؤيته ورسالته وتجسيد رؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للوثائق والبحوث وتوجيهاته السديدة. وأضاف: إن التجديد ترجمة حقيقية لرغبة المركز في التميز وتسخير إمكاناته البشرية واللوجستية للارتقاء بمستوى خدماته وإنتاجه البحثي ودليل على تطوير الكفاءات البشرية وإيلائها الأهمية القصوى لبلوغ أكثر المعايير الدولية دقة في الأرشفة وحفظ الوثائق.

وقال: إنه تأكيد على نجاحه في تجسيد استراتيجية التطوير والتحديث الدائمين، مشيداً بجهود إداريي المركز والعاملين فيه في تطبيق أفضل المعايير في الأداء والمحافظة على هذا النهج الذي يؤدي إلى مزيد من العطاء والتطور والجودة التي تقتضيها أهداف المركز واستراتيجيته وتطلعاته.  وأشار إلى أن النجاح ليس في الحصول على هذه الشهادة وإنما في المحافظة عليها وهي تعد مكسباً كبيراً للمركز إذ تسهم في تعزيز التناسق بين أنشطته وتؤكد المسؤوليات والالتزامات الملقاة على عاتق إداراته وأقسامه.

وأوضح أن التجديد تم بعد اجتياز عمليات التقييم والتدقيق التي أجراها المعهد البريطاني للمواصفات بي اس آي للتحقق من استيفاء المركز الشروط اللازمة خلال زيارة فريق التدقيق التي استمرت أربعة أيام متوالية وأسفرت عن تميز المركز في تطبيق المعايير العالمية لنظام الجودة في أربعة أنظمة إدارية هي إدارات الجودة والبيئة والصحة والسلامة المهنية.

  ولفت إلى أن تقرير المعهد البريطاني للمواصفات أشار إلى التقدم الملموس الذي حققه المركز في الفترة الماضية من خلال تحقيق الأهداف ومؤشرات الأداء في جميع إداراته وأقسامه وربطها بالاستراتيجية العامة للمركز في مجال التزام الجودة.