نفى أحمد الدرعي نائب مدير إدارة التقويم والامتحانات في وزارة التربية والتعليم إمكانية معادلة شهادة الثاني عشر الفنية الصناعية بشهادة الثانوية العامة بسبب اختلاف مسار الدراسة وعدم ارتباطه بالمواد الأكاديمية التي يتلقاها طلبة الثاني عشر العلمي والأدبي، مؤكداً على خلفية شكوى لطالب أنهى الثاني عشر في المدرسة الفنية بالشارقة الفرع الصناعي رفض وزارة التربية والتعليم معادلة شهادته أن هناك قرارات واضحة يلتزم بها المختصون في الوزارة والمناطق التعليمية في ما يتعلق بنظام معادلة الشهادات وهو أمر لا مجال للتجاوزات فيه أو أخذ استثناء.

ووجه الدرعي الطالب المشتكي إلى اختيار تخصص جامعي قريب من مجال شهادته الفنية كي يتجاوز شرط معادلة الشهادة أو إعادة الثانوية العامة بالفرع الأدبي أو العلمي ليتسنى له الالتحاق بالتخصص الذي يريده ويشترط شهادة الثاني عشر.

وكان طالب قد أنهى شهادة الثاني عشر المدرسة الفنية بالشارقة وعند تقدمه للدراسة في إحدى الجامعات اشترطت عليه معادلتها بشهادة الثانوية العامة وقال الطالب المشتكي إن زميلاً يحمل ذات الشهادة والتخصص عادل شهادته وهو الآن طالب في الجامعة وهو ما نفاه الدرعي بصورة كاملة، مضيفاً: إن المعادلة لا تنتهي عندهم بل الأوراق تذهب للتعليم العالي وهي سلسلة متواصلة ومنظومة متكاملة لا يمكن منح أي استثناء.

وتشترط المدارس الفنية لقبول الطالب أن يكون من مواطني الدولة أو من أبناء المواطنات، وأكمل الصف التاسع بنجاح ولا يزيد عمره على 17 عاماً، وأن يجتاز امتحان القبول بالمدرسة الثانوية الفنية واجتياز الفحص الطبي حيث تعتمد المدارس الفنية في الدولة برامج لغة إنجليزية معترفاً بها من جامعة كامبريدج، ينفذها عدد من المعلمين الأكفاء، ما يسهل من تطوير المهارات التقنية لدى الدارسين، فيما أعلنت وزارة التعليم العالي قرارها رقم 387 بشأن معادلة الشهادة الثانوية الفنية وضوابطها، ومدة دراستها ثلاث سنوات.

وكانت وزارة التربية والتعليم قد أبرمت اتفاقية تعاون مع مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، بشأن إدارة وتشغيل مؤسسات التعليم الفني في كل من: دبي، الشارقة، عجمان، الفجيرة، رأس الخيمة، أم القيوين، والإشراف عليها، بهدف تطوير وتحديث أسس التعليم الفني على مستوى الدولة، بما فيها المدارس الثانوية الفنية، وثانويات التكنولوجيا التطبيقية، لتعزيز مخرجات العملية التعليمية الفنية بقدرات ومهارات معرفية تخصصية تتلاءم وتتناسب مع تحديات وتطورات العصر والتقدم المعرفي.