التقى وفد من أعضاء مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة، بمسؤولين في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، في بادرة تهدف إلى تعزيز وتفعيل ملامح التعاون والشراكة بين المجموعة والأعضاء والشركاء المستثمرين معها وهدفت الزيارة إلى تقدير وشكر الجائزة على دعمها لفعاليات وبرامج المجموعة، كون الجائزة شريكاً مستثمراً مع المجموعة. وصرح صالح جاني رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة، أن الزيارة تأتي في إطار دعم توجهات المجموعة لتوسيع دائرة التعاون وتعميم حجم الاستفادة على مختلف المؤسسات والشركات، ولا سيما الشركاء المستثمرين، مؤكداً حرص المجموعة على إعلاء مبدأ التعاون والتبادل الإيجابي البناء والمثمر، بما يعزز من التوجهات نحو واقع أفضل.

وأشار إلى أن الزيارة التي جمعت وفدي مجموعة دبي للجودة وجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، تطرقت إلى جملة من المعطيات والأهداف الواجب العمل من أجلها في نطاق تدعيم مبادئ الجودة والتميز لدى الشركاء المستثمرين والأعضاء كافة، من الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، وهو ما سيكون حتماً بفعل الآليات المستحدثة عاماً تلو الآخر والتي تؤكد واقع الجودة والتميز.

من جانبه رحب سليمان عبدالخالق الأنصاري عضو مجلس الأمناء والمدير التنفيذي لجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، بالجهود التي تتبناها المجموعة والهادفة إلى رفع معدلات الجودة والتميز في الأداء لدى مختلف الأعضاء والشركاء، مشيراً إلى أن الجائزة ومن خلال تجربتها الثرية مع مجموعة دبي للجودة، فهي تؤكد حتمية السير بهذا النهج من أجل واقع ومستقبل مهني أفضل.

وأضاف الأنصاري أن الجائزة والمجموعة تتشاركان في شتى الرؤى والأفكار والتوجهات الداعمة للتميز والجودة ضمن معايير ترتقي إلى أوصاف غير مسبوقة عالمياً، إذ إن الجائزة تعتمد في رؤيتها على مبدأ الريادة في قيادة تميز الأداء التعليمي ورعاية الموهوبين، وتحمل رسالة محددة في الارتقاء بالأداء التعليمي ورعاية الموهوبين من خلال أفضل البرامج المحلية والعالمية للتنافس والتعاون الايجابي مما يسهم في بناء مجتمع تعليمي متميز.

وتطرق الأنصاري إلى أهداف جائزة حمدان التعليمية، التي تتوافق في مضمونها مع الأهداف التي تعلي شأنها مجموعة دبي للجودة، فالجائزة تهدف إلى الارتقاء بمستوى الأداء والإبداع والإجادة في مجال التربية والتعليم، وتشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في جميع المجالات العلمية والأدبية، وتحرص على المساهمة الفاعلة في توفير بيئة وظروف تربوية وتعليمية حديثة ومتطورة .