طالب سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية بصلاحيات أوسع لانهاء خدمات من سماهم "بالمتقاعسين والمتمارضين" في قطاع التربية والتعليم، مؤكدا ان هذه الفئة على الرغم من ندرة تواجدها بين صفوف الهيئات التدريسية والادارية الا انها تشكل حجر عثرة امام جهود التطوير وتجويد الاداء.

وذكر ان المكرمة التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وشملت قطاع التربية والتعليم أدت الى سحب عدد من طلبات الاستقالة المقدمة من بعض العاملين في الهيئات التدريسية والادارية، مشيرا الى ان هذه المكرمة السامية عززت ورفعت من معنويات الميدان التربوي واعطت حافزا للعطاء والاجتهاد.

وقال ان عدد الطلبة الذين يدرسون في كلية التربية بجامعة الامارات لا يزيد عن عدد اصابع اليدين فيما ينسحب الامر على جامعات الدولة حكومية وخاصة، واعتبر ان ايجاد حلول لاستقطاب الذكور من خريجي الثانوية وتوجيههم لدراسة التربية مهم للغاية ويستدعي شحذ الهمم والنظر الى الموضوع بأبعاده المستقبلية وليست الحالية.

وحذر مدير المنطقة مجدداً من غياب قيادات الصف الثاني في التربية وعدم الانتظار حتى يصبح المعلم او المدير المواطن "كالإبرة في كومة قش" على حسب تعبيره.

واعتبر الكعبي التعليم قضية عامة تتشارك في انجاحها مختلف المؤسسات وليس من جانب المسؤولين في وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية التابعة لها فقط.

وقال ان قضية الاستقطاب وحلول التوطين تحتاج إلى حوافز وقرارات فاعلة وآنية.

وتوقع مدير منطقة الشارقة التعليمية ان تخف طلبات التقاعد والتحول من التدريس الى الوظائف الادارية والتي يتقدم بها البعض نتيجة لحالة صحية بعد العلاوة مؤخراً.