قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم إن الوزارة تعد مرحلة رياض الأطفال من المراحل بالغة الأهمية في إعداد النشء، وتأهيل المواطن، وجعله أكثر نفعاً لوطنه، بعلمه وقيمه ومجموعة المبادئ التي ينشأ عليها، ولاسيما ما يتصل منها بالهوية الوطنية .

وأشار معاليه إلى ما أعدته وزارة التربية من خطط وبرامج، من أجل الارتقاء بمستوى الرياض، والوصول بها إلى ما هو أفضل، لتكون مؤسسة تربوية تعليمية متكاملة، تصاحبها أنشطة إثرائية وترفيهية متنوعة محببة للأطفال، ومحفزة إياهم على اكتساب المعرفة والمزيد من السلوكيات الإيجابية.

جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها معالي وزير التربية مؤخراً لروضة الندى في دبي، رافقه فيها الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، ومحمد راشد بن تميم مدير مكتب معاليه .

واطمأن معالي القطامي في بداية زيارته على أحوال الأطفال، وتفقد جميع مرافق الروضة التربوية والتعليمية والترفيهية، واطلع كذلك على وسائل التعليم والتجهيزات المتوفرة، مشيداً بالجهود المبذولة من مديرتها أمل حميد، والفريق المعاون لها، التي أسهمت في تحسين المستوى العام للروضة، كما ثمن مجموعة الأفكار المبتكرة التي نفذتها الإدارة لتوفير بيئة تربوية وتعليمية وترفيهية تتناسب واحتياجات الأطفال ومتطلباتهم في هذه المرحلة المهمة .

وذكر معاليه أن الإدارة التربوية الكفء، هي التي تسعى دائماً لتحقيق النجاح والتميز، مستندة في ذلك إلى مبادرات إبداعية تساعدها على القيام بواجباتها على الوجه المطلوب، في إشارة من معاليه إلى ما قامت به إدارة الروضة من إنجازات، ولاسيما في مجال تطوير بيئة التعلم، وتوفير مواد ووسائل تعليمية من خلال الورشة الفنية التي أسستها لهذا الغرض .