أكد عبد الله الدبل مسؤول قسم الإحصاء بإدارة الدراسات والبحوث التربوية بوزارة التربية والتعليم أن التقرير الإحصائي للإدارة أظهر أن 69 جهة ما بين مؤسسات دولية ومحلية، بالإضافة إلى الإدارات المركزية بالوزارة استفادت وطلبت بيانات وإحصاءات تربوية خلال عام 2011، لافتاً إلى أن تزويد تلك الجهات وغيرها يتم بشكل سنوي طوال العام وبازدياد، مما يؤكد على أهمية المؤشرات والإحصاءات التربوية التي تصدرها وزارة التربية والتعليم، مشيراً إلى أن عملية توفير البيانات الإحصائية" التربوية" مهمة دقيقة وليست بالسهلة، إذ يتطلب الأمر تجميع وتصنيف البيانات بشكل جداول في أغلب الأحيان، وفرزها حسب الجهة الطالبة للبيانات، حيث يختلف توفير البيانات من جهة لأخرى. ففي حين تطلب بعض المؤسسات إحصاءات الطلبة الإجمالية حسب الجنس، تطلب جهة أخرى إحصاءات الطلبة المواطنين فقط حسب الإمارة، وجهات أخرى تطلبها حسب الجنسيات وهكذا، مما يستدعي توفير بيانات متنوعة ومختلفة لكل مؤسسة على حدة.

وأوضح عبد الله الدبل أن جمع البيانات من الميدان التربوي يحتاج إلى متابعة مكثفة مع كافة المناطق التعليمية، للتأكيد على شمولية البيانات، ومن ثم يتم تدقيقها بشكل دوري، بالتنسيق مع الجهات المصدرة لها، قبل أن يتم تصنيفها وتفريغها في جداول يسهل قراءتها والتعامل معها ونشرها من خلال موقع الوزارة على شبكة الانترنت في الوقت المحدد ليستفاد منها بالشكل الأمثل، مشيراً إلى أن أبرز المؤسسات الدولية هي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم "الإيسيسكو"، وذلك من خلال إرسال الاستبانات التربوية واستبانات التعليم التي تتضمن العديد من البيانات والمؤشرات الإحصائية، سواء للطلبة أو الكادر التعليمي وبيانات أخرى. ومحليا قال: هناك العديد من المؤسسات الاتحادية والمحلية التي تتواصل معنا بشكل سنوي، ومنها وزارة المالية، وزارة شؤون مجلس الوزراء، وزارة الخارجية، هيئة تنمية، المركز الوطني للإحصاء، مركز دبي للإحصاء، وزارة الصحة، جامعة الإمارات، جامعة حمدان، مجلس أبوظبي للتعليم، مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، جامعة خليفة، هيئة كهرباء ومياه دبي، هيئة المعرفة والتنمية البشرية. وتتركز معظم البيانات الإحصائية حول أعداد وتوزيع الطلبة والمعلمين حسب الجنس والجنسية والمراحل التعليمية، ومؤشرات التسرب، ومؤشرات الالتحاق الصافي والالتحاق الظاهري، وبيانات حول تكلفة الطالب لمختلف المراحل، وبيانات حول الطلبة المتوقع تخرجهم من المرحلة الثانوية، والمؤشرات الأساسية للتعليم للجميع.