شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي نائب رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي مساء أمس حفل تخريج الدفعة الأولى من الطلاب العسكريين بكلية القيادة والأركان المشتركة، وقال معاليه: إن جامعة أبوظبي نجحت في إرساء معاييرَ واضحة للجودة والتميز والعمل المثمر والمشترك، مع كافة مؤسسات المجتمع في سبيل إعداد وتأهيل القوى البشرية المواطنة، ودعم التقدم المعرفي في المجتمع والعالم بل وتشجيع الابتكار والإبداع في كافة المجالات.

نـظم الحفل تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي. وضمت الدفعة 90 خريجاً حصلوا على درجة بكالوريوس العلوم والإدارة العسكرية، وهو البرنامج الذي تطرحه جامعة أبوظبي بالتعاون مع كلية القيادة والأركان المشتركة. وأضاف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: إن برنامج بكالوريوس العلوم والإدارة العسكرية يمثل ثمرة طيبة للتعاون العلمي، بين جامعة أبوظبي والقيادة العامة للقوات المسلحة، مشيراً إلى أن هؤلاء الخريجين ينتظرهم مستقبلٌ واعد ودورٌ مهم بفضل ما تحقق لهم من إعداد جيد في هذا البرنامج، الذي يتسم بمناهجَ متطورة على أعلى مستوى وباستجابة واعية لاحتياجات الطالب، ولاحتياجات القوات المسلحة على حدٍ سواء .

وأشار معاليه إلى أن هذا الحفل إنما هو في الأساس تأكيدٌ على اعتزازنا الكبير، بالرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة في أن تكون جامعات الدولة أداةَ المجتمع، لخدمة احتياجاته وأمانيه وترتبط بمتطلبات التنمية الوطنية، وتنفتح على ما يشهده العالم من تطورات ومستجدات.

وأوضح اللواء الركن طيار رشاد محمد السعدي قائد كلية القيادة والأركان المشتركة أن وجود هذه المجموعة ممن أكملوا تعليمهم الجامعي رغم انشغالهم وتحملهم مسؤوليات كبيرة، ما هو إلا دليل على علو هممهم، ومدى وعيهم بمتطلبات العصر وواجباتهم نحو الوطن وأن المواطن المتعلم أقدر على فهم متغيرات ومتطلبات المستقبل والاستجابة لها والتعامل معها، وإن النتيجة التي وصل إليها خريجو هذه الدفعة ما هي إلا نتاج وترجمة للتوجه السديد لقيادتنا الرشيدة.

من جانبه، أكد علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي أن هذا البرنامج مع كلية القيادة والأركان المشتركة يعتبر مبادرة وطنية رائدة بكل ما تحمله الكلمة من دلالات، ويترجم رسالة وأهداف جامعة أبوظبي كمؤسسة وطنية تأخذ بأرقى المعايير العالمية في التدريب والبحث العلمي وخدمة المجتمع.