قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم إن الإدارة المدرسية هي المرتكز الرئيس لعملية التطوير، وان درجة جاذبية المدرسة ستظل مرتبطة بشكل مباشر بإسهامات إدارتها والعاملين فيها، الذين يؤثرون من دون شك في مجريات وأعمال التطوير، وأكد أن وزارة التربية تعول كثيراً على الخبرات المتميزة في أوساط مديري ومديرات المدارس، ممن يمتلكون روح الإبداع وزمام المبادرة، في تحسين البيئة التعليمية وتطويرها، واستثمار مرافقها بشكل أفضل.
لافتاً إلى أن ثمة إدارات مدرسية شديدة الحرص على مواكبة آخر مستجدات فنون الإدارة والقيادة التربوية، وهي تعمل بوعي على تسخير كل جهودها من أجل الطالب، وفي سبيل تهيئة الأجواء المناسبة التي تساعده على التحصيل الجيد.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها معالي وزير التربية صباح أمس لمدرسة عتبة بن غزوان للتعليم الأساسي في دبي، رافقه فيها الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، ومحمد راشد بن تميم مدير مكتب معاليه. وكان معالي القطامي قد اطمأن بداية على سير الدراسة في مدرسة عتبة بن غزوان، حيث كان في استقباله فاطمة غانم مديرة المدرسة، التي قدمت شرحاً مفصلاً عن انتظام الطلبة، وما أعدته المدرسة من برامج لتحسين البيئة التعليمية، وتنفيذ بعض المبادرات الخاصة بزيادة التحصيل العلمي للطلبة.
واطلع معالي وزير التربية على تجهيزات مختبر الحاسوب والمكتبة، مشيراً إلى أهمية ربط الطالب بالتقانة الحديثة وامتلاكه أساسياتها، وتأهيله للتعامل مع متغيراتها، فيما حيا طلاب المدرسة لتفاعلهم مع معلماتهم، معتبراً المعلم الأساس في فتح آفاق رحبة أمام الطالب للتعلم، واكتساب كفايات شخصية، أهمها الثقة في النفس.
