دعا سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة بتوجيه الاختصاصيين الاجتماعيين لديهم لاستيفاء الأوراق المطلوبة الخاصة بطلبات صندوق الزكاة للطلبة الراغبين في الاستفادة من مشروع كفالة طلاب العلم "اقرأ" خلال العام الدراسي 2011/2012.
ودعا محمد سليمان البلوشي مدير ادارة شؤون مستحقي الزكاة بإيفادهم بكشوف لأسماء الطلبة غير القادرين على سداد الرسوم الدراسية لهذا العام والمدرجة تحت إطار فئة مستحقي الزكاة فقط، على أن لا يتعارض كشف الأسماء المرسل للصندوق مع كشوف اي مؤسسة خيرية أخرى، كما شدد البلوشي على عدم استلام ملفات لأولياء الأمور العاملين في الجهات الحكومية أو الخاصة الكبرى والذين يتم تغطية الرسوم الدراسية لطالبين من أبنائهم من قبل جهة عملهم إلا إذا كان لديهم عدد أربعة طلاب في المدارس فقط ، محددا عدد المستفيدين من المشروع بـ150 طالباً وطالبة على مستوى إمارة الشارقة حيث يمكن لأبناء المواطنين والوافدين أصحاب الدخول المتدنية الاستفادة من المشروع.
وتستقبل لجنة كفالة طالب العلم بالصندوق طلبات المدارس على أن يتم ملء نماذج البيانات المرفقة وقد حدد الصندوق ضوابط للاستفادة من المشروع والوثائق الرسمية المطلوبة وهي صورة جواز سفر لجميع أفراد الأسرة سارية المفعول وصورة بطاقة الهوية للزوج والزوجة أو اصل الهوية وشهادة راتب المعيل وعقد الإيجار موثق وشهادة إثبات عدم العمل للاب والأم من المحكمة في حال عدم العمل.
ويستفيد من المشروع الطلبة المعوزون من مختلف المراحل الدراسية والجنسيات انطلاقاً من استراتيجية الحكومة الرشيدة في تعزيز وتوثيق التعاون المشترك بين المؤسسات الاتحادية والمحلية لتحقيق التنمية المستدامة وحرصا من جهتهم على نشر العلم والتعليم، ودعا مدير إدارة شؤون مستحقي الزكاة الى التعاون وارسال الطلبات في اسرع وقت ممكن ، لتحدد وفق الشروط والمعايير الموضوعة للحالات التي تحتاج فعلا للكفالة وضمها للمشروع.
وأثنى سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية على العاملين في صندوق الزكاة ، وحرصهم ومتابعتهم الدؤوبة لإنجاز المهام المكلفين بها، سعياً نحو كفالة الطلبة من ذوي الحالات الاقتصادية المتدنية.
،
وقال إن مشروع كفالة طالب العلم أصبح من المشاريع الرائدة التي تدعم العلم ويصب في مصلحة المجتمع، كونه ييسر فرص التعليم لغير القادرين، ويحول دون تركهم لمقاعد الدراسية التي تعتبر الباب الرئيس للدخول لساحة الجريمة والانحراف.