كشفت خولة بحلوق مديرة إدارة التميز بجائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز، لـ البيان أن لجان التحكيم أنهت المرحلة الأولى من تقييم طلبات الترشيح، حيث خضعت 400 مشاركة محلية وخليجية للفرز من قبل التحكيم المركزي، مع عزوف فئتي المعلم فائق التميز وفئة المنطقة التعليمية، والاختصاصي النفسي من فئة الاختصاصيين فضلاً عن تقدم الاختصاصيين الاجتماعيين في الجائزة.

مشيرة إلى بدء المرحلة الثانية من عملية التحكيم والتي تختص بالزيارات الميدانية والمقابلات الشخصية على أن تستمر حتى نهاية فبراير الجاري، فضلا عن استمرار أعمال التحكيم حتى إعلان النتائج في مارس المقبل.

وقالت إن سبب عزوف فئة المعلم فائق التميز يعود إلى أن سبب الترشيح الخاص بهم يحتاج إلى استعدادات كثيرة، والمعلم يقع على عاتقة مسؤولية كبيرة في عمليات التدريس والتصحيح وغيرها، كما أن المعايير تحتاج إلى جهد منه حتى يحققها، موضحة أن المعلم فائق التميز هو كل من يقوم بمهام التدريس في القطاعين العام والخاص، وسبق حصوله على جائزة المعلم المتميز في اي من الاعوام السابقة، ويخضع الى معايير التميز وهي المهارات القيادية ، والاداء التعليمي، والمسؤولية المهنية، والنشاطات الابداعية، والالتزام السلوكي والاخلاقي.

وذكرت أن آخر فوز بهذه الفئة كان في الدورة الحادية عشرة للجائزة، حيث تقدم 5 معلمين وفاز اثنان بها، في الدورة الثانية عشرة شارك ثلاثة معلمين ولم يفز احد، وفي الدورة الثالثة عشرة تقدم معلم واحد ولم يفز، وفي الدورة الحالية لم يتقدم أحد.

وأضافت، أن المتقدمين في الدورات السابقة لفئة المعلم فائق التميز لم يتمكنوا من استيفاء المعايير المطلوبة، كما انهم كانوا يحتاجون الى وقت للعمل عليها.

وذكرت أن عزوف المناطق التعليمية عن الترشيح لمنافسات جائزة حمدان للأداء التعليمي بدأ منذ دورتها السابعة في العام2004، تقدمت منطقة الشارقة التعليمية بطلب ترشيح للدورة الثالثة عشرة كأول منطقة بعد غياب استمر لمدة خمس دورات متتالية.

 

تنمية الموارد البشرية

وأوضحت أن معيار إدارة الموارد يشير إلى ممارسات وأنظمة عمل المنطقة لتنمية الموارد البشرية وضمان مشاركتها وتحفيزها وقدرة المنطقة على توفير مواردها والاستفادة القصوى من الموارد المالية، ثم معيار التقنيات الحديثة والذي يقيس مدى استفادة إدارة المنطقة من تقنية المعلومات لتطوير أداء الموارد البشرية وتطوير العمليات الإدارية بها ورفع مستوى الخدمة للمتعاملين معها والتعريف بأدوارها إعلاميا، كما أن معيار المبادرات الإبداعية فيوضح مدى تنوع المبادرات والانجازات الإبداعية للمنطقة ،ومعيار الخدمات التربوية والتعليمية ويشير إلى خطط المنطقة في تقديم الخدمات التربوية والتعليمية للمعلمين والمتعلمين على اختلاف فئاتهم ونظام التقويم المؤسسي والخاص بالمؤشرات والإجراءات التي تطبقها المنطقة لقياس كفاءة وفاعلية أدائها المؤسسي.

 

400 مشاركة

ومن جهتها قالت مريم جمعة الشحي رئيسة قسم المنافسات والتحكيم في الجائزة، إن المشاركات التي وصلت إلى التحكيم المركزي بلغت 400 مشاركة منها 330 على المستوى المحلي و70 على المستوى الخليجي، بالإضافة إلى مشاركة ادارة التميز المؤسسي في وزارة التربية والتعليم وذلك بعد غياب دام سنوات.

وأضافت، أن منطقة دبي التعليمية تصدرت أعداد المشاركات على المستوى المحلي بنحو 88 ملفا، وتليها منطقة ابوظبي التعليمية بنحو 85 مشاركة، واحتل مركز الشارقة التعليمي المركز الثالث بنحو 48 مشاركة، موضحة أن المشاركة المحلية توزعت على 267 مشاركة في فئة الطالب المتميز، و10 مشاركات في فئة المدرسة والادارة المدرسية المتميزة، و20 مشاركة في فئة المعلم المتميز، و12 مشاركة في فئة البحث التربوي، ومشاركتين في فئة الاختصاصي الاجتماعي، و3 مشاركات في فئة الموجه المتميز، ومثلها في فئة الابتكار، و7 مشاركات في فئة افضل مشروع مطبق، و5 ملفات في فئة الاسرة المتميزة.

وعن المنافسات الخليجية اوضحت الشحي، أن السعودية تصدرت اعداد المشاركين بنحو 36 مشاركة وتليها الكويت بـ 16 مشاركة، و14 مشاركة من البحرين، و4 مشاركات من قطر، ومن حيث فئة الطالب المتميز فقد تصدرت المشاركات بنحو 30 ملفا، وتليها فئة المعلم المتميز بنحو 21 مشاركة، وفئة المدرسة والادارة المدرسية بنحو 19 مشاركة.