نظم المركز الطبي في الجامعة الأميركية في دبي، بالتعاون مع المستشفى الأميركي في دبي، حملة حول مضار التدخين والتعرف على المخاطر التي يتعرض لها المدخن والخطوات الوقائية. كما تم اجراء فحص الرئة والدم لعدد من المشاركين.
وقالت نيلي حلبي، مديرة المركز الطبي في الجامعة، إن التدخين والنيكوتين الناتج عنه يؤديان الى مشاكل في التنفس وهما سبب رئيس للإصابة بالسرطان، وبالتالي الى الوفاة. وأضافت إن هدف الحملة توعية وتثقيف الأجيال الناشئة لتجنبهم الاصابة بأمراض الرئة، وزيادة وعي الطلبة بمخاطر التدخين والتدخين السلبي.
وتزامنت الحملة هذا العام مع اعلان الجامعة منع التدخين في الحرم الجامعي، بهدف التقليل من عدد المدخنين ومساعدة الطلبة على الابتعاد عن هذه العادة السيئة. يطبق القرار اعتبارا من أول فبراير المقبل ويسري على الطلبة وأعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية.
وقد تم توزيع كتيبات ونشرات توضح قرار عدم التدخين في الجامعة. الطلبة الذين يخالفون القرار يتعرضون الى عقوبات تبدأ اولا بسحب الهوية الجامعية، وفي حال التكرار في المرة الثانية يعلق تسجيل الطالب لفترة محددة في الجامعة، ويتم اصدار التحذير بحقه في المرة الثالثة من قبل ادارة الجامعة. أما بالنسبة للعاملين المخالفين، فسيواجهون تحذيرا من مكتب الموارد البشرية في الجامعة في المرتين الأولى والثانية، وفي حال التكرار للمرة الثالثة، يتعكس ذلك سلبا على تقييم المخالف لهذا القرار.