يعمل فريق بحثي من جامعة الإمارات يضم في عضويته كلاً من الباحثين سيد مرزوق ومحمد المرزوقي على تطوير جهاز دقيق لرصد الغازات السامة في قطاع النفط والغاز.
وأشار الباحثان إلى أن العمل في قطاع النفط والغاز قد يكون خطراً لأن "كبريتيد الهيدروجين" وهو غاز سام ومسبب للتآكل، ينتج بشكل طبيعي عن النفط الخام والغاز الطبيعي، ولحماية العمال من مخاطر التعرض لهذا الغاز، يعتمد القطاع على أجهزة رصد مكلفة وذات حياة قصيرة الأمد وقد تعطي نتائج غير دقيقة في بعض الأحيان.
وأوضحا أن فكرة هذا المشروع تقوم على أساس تطوير جهاز أكثر دقة لرصد وجود هذا الغاز السام عبر قياس تركز أيون "الكبريتيد" من خلال امتصاص السوائل، فمن خلال البيانات الحرارية التي تستخدم بطبيعة الحال في رصد تفاعل كبريتيك الهيدروجين، يمكن الاعتماد عليها في الوصول إلى نسبة دقيقة للكبريتيد المتواجد في السوائل.
وخلص الباحثان إلى أن الأدوات المستخدمة حالياً ليست فقط مكلفة لشرائها وصيانتها، ولكنها قد تعطي بيانات خاطئة في بعض الأحيان، أما الجهاز الحالي فإنه فعال وطويل الأمد ويمكن تصنيعه بتكلفة أقل.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة براءات الاختراع التي أعلنت عنها مؤخراً لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا وشملت قطاعات مختلفة مثل الصحة والطب، والتقنيات النظيفة، والنفط والغاز، وتقنيات المعلومات والاتصالات، وأشباه الموصلات.
وأطلقت اللجنة برنامج "تكامل" لدعم الابتكار في الإمارة الذي يهدف في مرحلته الأولى إلى زيادة عدد براءات الاختراع الدولية من أبوظبي.