سارعت وزارة التربية والتعليم بقيادتها التربوية وكبار مسؤوليها وجميع موظفيها إلى التبرع بالدم ، استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للتبرع بالدم، لمصلحة مرضى الثلاسيميا. واستضافت الوزارة صباح أمس في ديوانها بدبي سيارة نقل الدم التابعة لوزارة الصحة، وبدأت عملية التبرع بحضور ومشاركة معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم وقيادات التربية ومديري الإدارات المركزية والمناطق التعليمية وجميع الموظفين، الذين بادروا إلى الانضمام لهذه الحملة الإنسانية.
وقال معالي القطامي: إن وزارة التربية حريصة على أداء واجباتها المجتمعية والإنسانية، بجانب مسؤولياتها التربوية والتعليمية، مؤكداً أن الوزارة تعمل دائماً لتكون في مقدمة مواكب الخير والعطاء التي تشهدها الدولة، ونموذجاً يحتذى به للمؤسسة التربوية المتفاعلة مع القضايا المجتمعية، ولاسيما تلك التي تمس جوهر بناء الإنسان وحياته وتنشئته.
وذكر معاليه أن الإمارات، أصبحت مثالاً يشار إليه بالبنان عربياً وإقليمياً ودولياً، في العطاء والبذل، وذلك بفضل السياسة الحكيمة لقيادتنا، وتوجيهات ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزارء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
ونوه معالي القطامي بأن ما تقدمه الدولة من عطاء متواصل، يمثل ترجمة لمنظومة القيم التي تتسم بها ، كما أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للتبرع بالدم لمصلحة مرضى الثلاسيميا، هي رسالة إنسانية رفيعة يبعثها سموه في قلب المجتمع، لتنمية الدوافع النبيلة لأفراده، وتعزيز روح المشاركة والتعاون في نفوس المواطنين والمقيمين معاً، وحفز كل شرائح المجتمع وفئاته المختلفة للتواصل والتراحم فيما بينهم، وخاصة التواصل وتقديم يد العون للمرضى ممن ينتظرون قطرة دماء، لمواصلة الحياة .
وأشار معالي وزير التربية إلى أن الوزارة تعتز بجميع الموظفين فيها، على اختلاف مستوياتهم الوظيفية، ممن يثبتون تفوقهم في التلاحم مع القضايا المجتمعية والإنسانية، لأداء دورهم بروح الواجب والمسؤولية، واصفاً مبادرة مسؤولي الوزارة والمناطق التعليمية وجميع الموظفين والعاملين في التربية للتبرع بالدم، بالعطاء الجزيل المنتظر من أناس ينتسبون إلى الحقل التربوي والتعليمي.
وأشاد معالي القطامي بالفريق الطبي القائم على تنظيم عمليات التبرع بالدم، وخاصة الفريق المصاحب لسيارة نقل الدم، لافتاً إلى خبرتهم وكفاءتهم العاليتين، وما يتمتعون به من صفات إنسانية عالية، تعزز عملهم، وتمكنهم من أداء مسؤلياتهم المنوطة بهم في هذا المجال الحيوي والمهم.
وكان مسؤولو الوزارة وموظفوها، قد توافدوا إلى مكان التبرع ( سيارة نقل الدم ) منذ الصباح الباكر، وأعربوا عن سعادتهم البالغة للمشاركة في مثل هذه الحملات الإنسانية، في وقت امتدت عملية التبرع لساعات طويلة، ووصلت إلى ما بعد الدوام الرسمي، وهو ما عكس روح المبادرة التي اتسم بها جميع المسؤولين والموظفين في الوزارة .
