قدم 225 طالبا وطالبة من مختلف التخصصات الهندسية في جامعة الإمارات 52 مشروعا هندسيا ،ضمن مشاريع مساقات التخرج المعتمدة والممولة بالتعاون مع عدد من الشركات والمؤسسات الوطنية.
واشارت الدكتورة هند سعيد القمزي،رئيس وحدة التدريب العملي ومشاريع التخرج ،إلى أن هذا المساق يدرس على فصلين متواليين ،بواقع 6 ساعات معتمدة في السنة الأخيرة بكلية الهندسة ،يهدف إلى تعريف الخريج بمنهجية التصميم ،وإدارة المشاريع وتنظيمها من حيث الوقت والجهد والتكلفة المطلوبة وتقوية مهارات الاتصال والتعامل مع مواصفات التصميم العالمية.
وأضافت ان المشاريع التي ترعاها الصناعة تتبنى معضلات ومشاكل حقيقية في الحياة العملية ،وتقدم تحديات حقيقية ،ما يحقق النفع العام للشركات والطلبة وأعضاء هيئة التدريس. ومن هذا المنطلق يعتبر مشروع التخرج تعاوناً مشتركاً بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة والصناعة لتطبيق تصاميم هندسية ذات صفات مهنية لخدمة المجتمع.
وعن آلية اعاد المشاريع يقوم كل طالب بالمساهمة بـ 270 ساعة للعمل في مشروع يختص بالصناعة مع فريق العمل من قبل الجهة الراعية. ويتعامل مع المشاكل الصناعية برؤية مختلفة ،لإيجاد فرص جديدة لحلها.
مشاريع حيوية
ومن اهم تلك المشاريع 52 مشروعا تناولت قضايا ومشكلات ذات اولوية محلية، تمثلت في مشروع تصنيع فلتر لحجز الدخان الأسود لمحركات الديزل من مواد صديقة للبيئة شارك فيه هيا النعيمي، وميثاء الظاهري، وعفراء الدرمكي،باشراف الدكتور حمد يونس يهدف الى تعديل التصميم الحالي المستخدم في بعض مركبات الديزل ،وتغيير المادة المستخدمة داخل الفلتر التي تحتجز حبيبات الدخان الأسود. وتستخدم حاليا مادة معدنية دقيقة وغالية الثمن، استخدمت مواد رخيصة الثمن، وصديقة للبيئة، وهى عبارة عن مخلفات طبيعية يتم عادة التخلص منها في القمامة وقامت شركة أدنوك برعاية المشروع خلال مراحله من خلال دعمها بالتمويل اللازم لبناء المشروع ، ومشروع تصميم بناء نظام مراقبة الطاقة اللاسلكي في المنازل للشبكة الذكية ،من اعداد سماح محمد العكبري، وعائشة محمد بني حماد ، ومنى صالح مقبل بإشراف الدكتور محمد عبدالحافظ، ويهدف المشروع إلى تقليل الطاقة المستهلكة في المنازل وخفض التكاليف، حيث ان البيانات الناتجة توضح للمستهلك الأجهزة التي تستهلك طاقة أكثر من المتوقع ،وبالتالي سيجد الكثير من العادات السيئة التي يمكن الاستغناء عنها وبذلك يساهم في توفير الطاقة والمال.
الإشارات المرورية
ويتمثل المشروع الثالث في تزويد إشارات المرور بالطاقة الكهروضوئية ، وقام بأعداد المشروع خليل عبد الحميد الحوسني، ومحمد جاسم آل علي، واحمد صادق عبد الوهاب، وحميد سعيد الحارثي ، وموسى حسين ، ويعمل المشروع على استغلال الطاقة الشمسية لإنتاج الطاقة اللازمة لتشغيل إشارات المرور بواسطة استخدام الألواح الشمسية الكهروضوئية.، كما ويعمل على توفير الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة على مدار الساعة، وتقليل استخدام الطاقة التقليدية كما سيؤدي إلى تقليل نسبة انبعاثات الغازات في الغلاف الجوي.
كرسي متحرك
ويتضمن المشروع الرابع تصميم كرسي متحرك يعمل بالأوامر الصوتية ، وقام بأعداده عبدالرحمن المدني ،وعبدالرحمن الشامسي ،ومسعود الكثيري وعلي الهندي،بإشراف الدكتور كمال مصطفى ،ويهدف الى تصميم مشروع يخدم فئة متواجدة في المجتمع ، ويعتبر فريدا من نوعه ،حيث انه يختلف عن الكراسي المتحركة الكهربائية المتواجدة في الأسوق بطريقة عمله والسيطرة عليه. ويعمل بنظام الأوامر الصوتية. ،وتبدأ العملية بكلمة يرسلها المستخدم عبر الميكروفون وتنتقل إلى المبرمج وتصل إلى المحركات التي تنفذ الأمر المرسل، وتتضمن ابرز المشاريع أيضا نظام رادع للطيور أعدته حنان غسان شقفة،وهدى رمضان سرحان، وسميرة احمد ابودقن ،بإشراف الدكتور موسى حسين، بهدف تصميم نظام لردع الطيور دون أن يسبب أي أذية لها، كما تتضمن أيضا مشروع تصميم بركة لاستعادة الطاقة الشمسية ،وتخزين وإنتاج الملح في المناطق الساحلية ،، بهدف تطوير وتحليل وتصميم بركة لاستخلاص الطاقة الشمسية وإنتاج الملح في المناطق الساحلية والمناطق الداخلية النائية وتقييم التصميم من منظور اقتصادي وبيئي وأمني، بالإضافة الى مشروع الآثار البيئية للمحولات الكهربائية ،بهدف تصميم محول صديق للبيئة يعمل لرصد المعلومات في الوقت الحقيقي نفسه من خلال إرسال البيانات باستخدام الاتصالات اللاسلكية للتحقيق في تأثير المحولات الكهربائية على البيئة.
